الأخبار
الأحمد: القيادة تُجري اتصالات عربية وإقليمية ودولية لوقف عدوان الاحتلالمستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين على مدخل جيت شرق قلقيليةنتنياهو لحماس: لا وقف لإطلاق النار بغزة في ظل تصاعد الأوضاع بالضفةمستوطنو شرق رام الله يُحرّضون على قتل الرئيس محمود عباسالهلال الأحمر الفلسطيني: 69 إصابة في مواجهات مع الاحتلال بالضفةحماس: الضفة لن تضع سلاحها حتى انتزاع حرية شعبنا من المحتل الغاصبنتنياهو يُصدر تعليمات جديدة بحق عائلات الشهيدين نعالوة والبرغوثيالشؤون المدنية تنفي نشرها خبراً يتعلق بنية الاحتلال اجتياح محافظة رام الله والبيرةيوسف: مسيرات العودة رسالة قوية للرد على (صفقة القرن)شاهد: المؤسسة الفلسطينية لضمان الودائع تعقد لقاء لمدراء بنك فلسطين بغزةهنية: الضفة فتحت صفحة جديدة مع الاحتلال عنوانها الدم والشهادةالشاعر: تهديد الاحتلال لحياة الرئيس عباس افلاس أخلاقي وفشل سياسيالإحصاء الفلسطيني يُعلن جدول غلاء المعيشة الفلسطيني الشهر الماضيقيادي بحماس يطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية حول اعتداءات الاحتلال برام اللهمحافظة رام الله تُشكّل غرفة عمليات لمواجهة إغلاق الاحتلال للمدينة
2018/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خمس دقائق بقلم أ. محمد فاروق ابوفرحه

تاريخ النشر : 2018-09-24
خمس دقائق بقلم أ. محمد فاروق ابوفرحه
بسم الله الرحمن الرحيم

خمس دقائق

شعور غريب و متناقض في خمس دقائق , تفتح الفيس بوك تلاقي خبر واحد مشيره عن حادثة حصلت لصديق فتحزن و تكتب له كلمه تعبر عن مدى حزنك , ثم تحرك إصبعك قليلا فترى بوست أو خبر عن فرح قريب لأحد أقاربك فسرعان ما يتبدل حزنك الذي لم يدم أكثر من غمضة عين إلى فرح و سعادة و تهنئة حارة من القلب .

و من ثم تحرك إصبعك ليأتي خبر جديد , صديقك المقرب ( وليد ) يشعر بالمرض مع ايموشن( وجه حزين ) , فتتغير السعادة إلى ضيق و زعل و تكتب اللي فيه النصيب و دعاء بالشفاء و ايموشن (وجه زعل ) , ثم خبر أخر بوست منزلاه حبيبتك بتقول فيه إنها تشعر بالضيق , فيتغير شعورك فورا و احاسيسك إلى كائن محب و لطيف و تبدأ إشعاراتك لها و ايموشن ( وجه حب ) و قلب احمر و قلق و خوف و كل اللي تقدر عليه .

و لما ماتردش حبيبتك عليك تشوف الخبر اللي بعده فيديو مكتوب : لن تستطيع أن تتوقف عن الضحك فيه , فتضغط عليه و هنا يتغير إحساسك للمرة العاشرة و تبدأ الضحك و تتهلل أساريرك و تعوم ( فشتك ) و تحاول تنادي على حد في البيت علشان يشوف الفيديو معاك و ممكن تعيده تاني , و إذا لم تجد تنتقل لخبر أخر و أخر و أخر و كل لحظة بشعور مختلف حزن سعادة ضيق غضب فرح حب زعل و تهنئة , عزاء , دعاء , فكرة على البال, فكرة و تلغيها , تهديد , خبر , فيديوهات بكل الأنواع , و يا لها من خمس دقائق

كأنك في مدينة ملاهي كبيرة كل الأحاسيس موجودة سعادة و فرح و قلق و رعب و خوف و تعب و دوري بينا يا دنيا دوري, و على رأي يوسف وهبي : و ما الدنيا إلا مسرح كبير و أنا أقول : و ما الفيس بوك الا مسرح اكبر
زمان لم يكن الشعور يتبدل بهذه السرعة الكبيرة مثل الآن ,,,,, لا فرح بيدوم و لا حزن بيدوم لكن بالسرعة دي سبحان الله المغير الذي لا يتغير

الكاتب / ا / محمد فاروق ابوفرحه
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف