الأخبار
تنفيذية المنظمة: نطالب بالاسراع في تنفيذ اتفاق 2017 وازالة أسباب الانقسامد.غنام تزور الدفاع المدني برام الله وتثمن دورهم خلال موجة الحرحماس: الفصائل بحالة تشاور للعمل وفق خطة وطنية لمواجهة (صفقة القرن)تشييع الراحل سميح حمودة إلى مثواه الأخير في رام اللهالمستوطنين يواصلون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيينالاتحاد الفلسطيني لكرة السلة يجدول مباريات الفاينل 8 لدوري جوال والتصنيفيبلدية الخليل تحول شوارع رئيسية إلى لوحة جمالية مضيئةالاردن: السفير الصيني وأبوغزاله يحضران توقيع اتفاقية حول الذكاء الاصطناعيعطوان: ثمن فلسطين بمؤتمر البحرين 68 مليار دولار..وقد نشهد الإطاحة بحكم حماس الفترة المُقبلةللمرة الثانية.. فلسطين عضو ورئيس مشارك للمكتب التنفيذي لاتفاقية (بازل)الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الأساس بالمنطقة وحله بإنهاء الاحتلالالشرطة تُتلِف (107) مركبات غير قانونية في قلقيليةغنيم يلتقي وفدا من طوباس ويبحث مشاكل واحتياجات المياه للمنطقةالتعليم العالي تُعلن عن منح دراسية في رومانياوزارة الاقتصاد الوطني تبحث إمكانيات تنمية قطاع الصناعات البلاستيكية
2019/5/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خمس دقائق بقلم أ. محمد فاروق ابوفرحه

تاريخ النشر : 2018-09-24
خمس دقائق بقلم أ. محمد فاروق ابوفرحه
بسم الله الرحمن الرحيم

خمس دقائق

شعور غريب و متناقض في خمس دقائق , تفتح الفيس بوك تلاقي خبر واحد مشيره عن حادثة حصلت لصديق فتحزن و تكتب له كلمه تعبر عن مدى حزنك , ثم تحرك إصبعك قليلا فترى بوست أو خبر عن فرح قريب لأحد أقاربك فسرعان ما يتبدل حزنك الذي لم يدم أكثر من غمضة عين إلى فرح و سعادة و تهنئة حارة من القلب .

و من ثم تحرك إصبعك ليأتي خبر جديد , صديقك المقرب ( وليد ) يشعر بالمرض مع ايموشن( وجه حزين ) , فتتغير السعادة إلى ضيق و زعل و تكتب اللي فيه النصيب و دعاء بالشفاء و ايموشن (وجه زعل ) , ثم خبر أخر بوست منزلاه حبيبتك بتقول فيه إنها تشعر بالضيق , فيتغير شعورك فورا و احاسيسك إلى كائن محب و لطيف و تبدأ إشعاراتك لها و ايموشن ( وجه حب ) و قلب احمر و قلق و خوف و كل اللي تقدر عليه .

و لما ماتردش حبيبتك عليك تشوف الخبر اللي بعده فيديو مكتوب : لن تستطيع أن تتوقف عن الضحك فيه , فتضغط عليه و هنا يتغير إحساسك للمرة العاشرة و تبدأ الضحك و تتهلل أساريرك و تعوم ( فشتك ) و تحاول تنادي على حد في البيت علشان يشوف الفيديو معاك و ممكن تعيده تاني , و إذا لم تجد تنتقل لخبر أخر و أخر و أخر و كل لحظة بشعور مختلف حزن سعادة ضيق غضب فرح حب زعل و تهنئة , عزاء , دعاء , فكرة على البال, فكرة و تلغيها , تهديد , خبر , فيديوهات بكل الأنواع , و يا لها من خمس دقائق

كأنك في مدينة ملاهي كبيرة كل الأحاسيس موجودة سعادة و فرح و قلق و رعب و خوف و تعب و دوري بينا يا دنيا دوري, و على رأي يوسف وهبي : و ما الدنيا إلا مسرح كبير و أنا أقول : و ما الفيس بوك الا مسرح اكبر
زمان لم يكن الشعور يتبدل بهذه السرعة الكبيرة مثل الآن ,,,,, لا فرح بيدوم و لا حزن بيدوم لكن بالسرعة دي سبحان الله المغير الذي لا يتغير

الكاتب / ا / محمد فاروق ابوفرحه
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف