الأخبار
الجبهة تستقبل وفداً فصائلياً جاء مهنئاً بانطلاقتهامفوضية الاتحادات والنقابات العمالية وإقليم شرق غزة يختتمان دورة عيون قارة التدريبيةمصر: الجامعة المصرية الروسية تنظم اليوم الثقافي الهنديصورة نادرة للملك سعود في قلعة بعلبك التاريخية بلبنان قبل 65 عاماًمصر: قبيلة مصرية تستضيف وفدا ليبىا كخطوة أولى فى طريق المصالحة بين القبائل الليبيةحاولت لكنها فشلت.. هذه المذيعة الحسناء أقدمت على الانتحار لهذا السببانجاز تختتم بنجاح المبادرات بالشراكه مع المؤسسات في مدرسة بنا العدويهغدًا.. اجتماع مهم بين الرئيس عباس والملك عبد اللهالمطران حنا: نتضامن مع عائلة أبو حميد والتي دُمر منزلها فجر اليوماسدال اخر بطولات مديرية قباطيه بفوزعجه ببطولة كرة اليد الاساسيه العلياإصابات بين المرضى في مجمع فلسطين ووزير الصحة يبعث مناشدات للمجتمع الدوليالاردن: معرفة تطلق معامل التأُثير والاستشهاد العربي ARCIFالضفة الغربية الأكثر خطراً على إسرائيلطائر صغير ينجو من مخالب صقر ليصبح وجبة لتمساح بعد ثوانالمطران حنا: نكرر مناشدتنا ومطالبتنا بانهاء حالة الانقسام الفلسطيني
2018/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشعب الفلسطيني للأمم المتحدة أين حقي في "الحق في السلام "؟!بقلم:د. فوزي علي السمهوري

تاريخ النشر : 2018-09-23
الشعب الفلسطيني للأمم المتحدة أين حقي في "الحق في السلام " ؟ ؟!
      د. فوزي علي السمهوري
  يحتفل العالم في الحادي والعشرين من شهر أيلول باليوم الدولي للسلام وموضوعه هذا العام  أي الهدف الرئيس هو " الحق في السلام ".
  إذن موضوع هذا العام يضع الأمم المتحدة بجمعيتها العامة وبمؤسساتها أمام تحد كبير فإما أن تثبت للعالم أنها على قدر رفع أهداف وشعارات وتعمل على تنفيذها بارادة صلبة بعيدة عن الازدواجية والمحاباة لدول عظمى بينما واقع الحال يقول انها عظيمة وعظمى بايقاع الظلم والاضطهاد بحق الشعوب الضعيفة والمستضعفة وإما أنها ستثبت للعالم أنها عاجزة عن تحقيق أي من أهدافها أو شعاراتها أو حتى امكانية ان تفرض احترام وتنفيذ  أحكام عهودها من قبل بعض الدول المارقة والعدوانية كالكيان الصهيوني وولي نعمته الولايات المتحدة الأمريكية وخاصة إبان عهد الرئيس ترامب.
  موضوع هذا العام "الحق في السلام "يثير الكثير من التساؤلات منها :
  أولا : هل الشعب الفلسطيني جزء من الشعوب العالمية ؟ وإن كان كذلك وهو بالتأكيد كذلك هل ستترجم الجمعية العامة للأمم المتحدة أهدافها بشكل عام وشعارها "الحق في السلام " إلى واقع عبر تمكينه من إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس لينعم بالسلام أسوة بباقي شعوب العالم ؟
  ثانيا : الجمعية العامة للأمم المتحدة معنية بالإجابة على سؤال مفاده هل السلام حق أم منحة من القوي ؟ فإن كان حق وهكذا يجب أن يكون فهل إصلاح الأمم المتحدة الذي يتطلب تعديل ميثاقها نحو إلغاء  منح الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن هذا الحق المنافي لمبدأ ترسيخ السلام والأمن ، هل سيرى النور ؟
  ثالثا  :  هل هناك إرادة لافشاء وترسيخ " الحق في السلام " عملا لا قولا ؟ وإن كان الجواب إيجابا فهذا يعني ببساطة استصدار قرار ملزم بفرض العقوبات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية وغيرها على دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية الممعنة في إدامة احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية إثر عدوان حزيران عام 1967 وحرمان الشعب الفلسطيني من أن ينعم بالحرية والسلام فهلا رأينا منطق قوة الحق تسموا على منطق حق القوة ؟
  رابعا :  إلى متى المجتمع الدولي سيسمح لمرتكبي جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية الإفلات من العقوبات بفضل الفيتو الأمريكي الترامبي والسماح لرئيس امريكا بتهديد أي دولة لا تستجيب لاوامره بل تعدت عنجهيته بتهديد قضاة المحكمة الجنائية الدولية في حال البدأ بمحاكمة القادة الصهاينة على أفعالهم وجرائمهم ؟
  خامسا :  هل ستقوم الجمعية العامة للأمم المتحدة بإصدار قرار الاعتراف بدولة فلسطين كعضو عامل كامل العضوية في الأمم المتحدة تنفيذا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 وطرد إسرائيل من الأمم المتحدة لانتفاء شرط قبول عضويتها بتنفيذ قراري رقم 181 و 194 ؟
  عيون أحرار العالم شاخصة نحو مخرجات توصيات وقرارات الجمعية العامة فيما يخص وضع استراتيجية لتطبيق هدف عام 2018 "الحق في السلام " والقضية الفلسطينية تمثل العنوان الرئيس لمدى تواءم الأهداف والشعارات مع التنفيذ.
  بناءا على ما تقدم فالشعوب الحرة والدول الديمقراطية المؤمنة بترسيخ الأمن والسلام معنية بترجمة رسالتها وقيمها إلى سياسات من خلال اتخاذ الإجراءات التالية :
  ---- مقاطعة خطاب الرئيس ترامب لدعمه العدوان الإسرائيلي الذي بات يشكل عنوانا ورمزا للارهاب ولكنه لا يحترم ميثاق الأمم المتحدة ولممارسته أسلوب الابتزاز والتهديد مع جميع دول العالم الرافضة والمترددة في الاستجابة لاملاءته.
  ---- مقاطعة وإخلاء قاعة الاجتماع بمجرد الإطلالة القبيحة لمجرم الحرب نتنياهو لإلقاء كلمة تمثل الإرهاب والتطرف.
  ---- دعم الحق الفلسطيني بإنهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقا للقرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية منذ عام 1947.
  ---- دعم الاستراتيجية الفلسطينية والبرنامج الفلسطيني الذي سيعرضه الرئيس الفلسطيني السيد محمود عباس في خطابه يوم الخميس أمام المنظمة الدولية.
  ---- الإعراب عن دعم الاردن في وجه الضغوط التي يتعرض لها سياسيا واقتصاديا نتيجة لموقفه الداعم للقضية الفلسطينية وتمسكه بتنفيذ القرارات الدولية الكفيلة بتحقيق السلام والأمن
  ---- توجيه إنذار لدولة الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ القرارات الدولية وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة وذلك بإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 كمقدمة لاستكمال انسحابها من كامل الاراضي المنصوص عليها بقرار التقسيم رقم 181 للدولة العربية الفلسطينية.
  أما على المستوى السياسي ومؤسسات المجتمع المدني والقوى الشعبية فإنني ادعوا القوى والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والبرلمانات العربية والإسلامية والصديقة ودول عدم الانحياز ودول البريكس ودول الاتحاد الأوروبي إلى تنظيم وقفات ومسيرات تهدف إلى :
  اولا : وقفة احتجاجية يوم الأربعاء امام السفارات الامريكية في العالم وأثناء إلقاء الرئيس ترامب خطابه احتجاجا على مواقفه وقراراته المنحازة لنتنياهو العنصري الإرهابي متحديا بذلك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والشرعة الدولية.
  ثانيا :  تنظيم فعاليات مختلفة أمام الأمم المتحدة ومكاتبها المنتشرة في العالم تعبيرا عن دعمهم  للشعب الفلسطيني وحقه بتقرير المصير واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس أثناء القاء الرئيس الفلسطيني رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
  الشعب الفلسطيني يطالب الأمم المتحدة الانتصار لحقه في السلام والاعتراف بدولته المستقلة وتمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى مدنهم وقراهم التي طردوا منها عنوة عام 1948 وهذا يتطلب تضافر جميع جهود الدول المحبة للسلام والميالة للانفكاك عنو التبعية والهيمنة الأمريكية ورفض سياسة الترهيب الترامبية والمؤمنة بحق جميع الشعوب في السلام. .......
  هذا أضعف الإيمان في عام
       " الحق في السلام "
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف