الأخبار
نمو صافي الأرباح العائدة لمساهمي الشركة العربية الفلسطينية للاستثمارسرقة مياه من جبل جليدي بمبلغ 9000 دولارديوانالموظفين العام يستحدث وظيفة مترجم لغة إشارة في قطاع الخدمة المدنيةفريق التجديف نادي الحمرية يتوج بالمركز الأول بالجولة الثالثة لبطولة الامارات للشراع"طيران الإمارات" تبرم صفقة لشراء 70 طائرة "إيرباص"دراسة: الرجال ذوو اللحية هم الأكثر صحة وجاذبية عن غيرهمالاتحاد السكندري يتلقى هزيمة قاسية على أيدي الهلال السعودي بالبطولة العربيةالاحتلال يُنكّل ويطرد نشطاء لجان الحماية في الخليلزوارق الاحتلال تستهدف الصيادين في بحر خانيونسلاعبو نادي مليحة يحصدون الذهب في بطولة التايكواندو الأولى بالعينست طرق لزيادة التفاعل مع حسابك على انستغرام20 قطة تأكل جثة عجوز قام بتربيتها في القاهرة بعد وفاتهبالفيديو: الأهلي يجتاز الإنتاج الحربي في مباراة الفرص الضائعةاتفاق لتوفير تطبيق إنتيلي ووند في جنوب أفريقياقريباً.. سرير "ذكي" يحميك من "الشريك المزعج"
2019/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مثالٌ في الغبَاءِ وَذاكَ غُبنٌ بقلم: حاتم جوعيه

تاريخ النشر : 2018-09-22
مثالٌ في الغبَاءِ وَذاكَ غُبنٌ بقلم: حاتم جوعيه
        -   مثالٌ في الغبَاءِ وَذاكَ غُبنٌ   - 

(  شعر: حاتم جوعيه -  المغار – الجليل -  فلسطين )

(( أعارضُ في هذه القصيدة هذا البيت الشعري للشَّاعر " فاضل أصفر " وهو:

( إذا   ظهرَ  الحمارُ  بزيِّ   خيلٍ         تكشَّفَ     أمرُهُ     عندَ    النّهيقِ  )

 
وأما قصيدتي التي أعارضُهُ فيها على نفس الوزن والقافية فهي :


( يطيلُ    نهيقَهُ     قبلَ    الشُّرُوقِ         ولم     يبخَلْ    بهِ    عندَ   الغُبوقِ

  وَيُزعجُ     كلَّ     مَغمُومٍ    عليلٍ        وَمنْ   قد   كانَ   في   نومٍ   عميقِ 

  حمارٌ  ..  دائمًا  ..  أبدًا     حمارٌ       ولو   أعطوهُ    من    خيرِ   العليقِ

  ولو   بينَ  الخيُولِ   قضَى   سنينًا       حمارًا   سوفَ   يبقى   في  النَّهيقِ

  وَصَوتُهُ   أقبحُ   الأصواتِ   طُرًّا        وَمذمُومٌ     ومن    زمَنٍ     سَحِيقِ

  لهُ    وَقعٌ     يُثيرُ    الغمَّ     دومًا        يُنفّرُ    كلَّ     ذي    حِسٍّ     رَقيقِ

  ولكن    لا    يتيهُ    عن    مسَار ٍ       ويسلكُ    دائمًا      نفسَ    الطريقِ 

  مثالٌ   في  الغباءِ    وَذاكَ    غُبنٌ        هُوَ  الأذكى  مِنَ  الفرسِ   السَّبُوقِ 

  لفيثاغُورس     الإبداعُ        حقًّا         لهُ      نظريَّةٌ       مثلُ      البريقِ

  على  إسمِ   الحمارِ   لقد   دَعاهَا         وَأنصَفهُ     مِنَ     الغُبْنِ    المُحِيقِ

  وَقالوا  في   الحميرِ  ذميمَ   قولٍ         ولم    تُمْدَحْ    بيُسْر ٍ   أو    بضيقِ

  لقد   ظلِمَتْ   فلا    تلقى    حنانا        ولا    حُبًّا    وَعَطفًا   من    صديقِ

  وَللأحمالِ    قد   خُلِقَتْ     وَتبقى        طوالَ   العُمرِ ،  أنَّى   مِن    شفيق

  تُعَامَلُ   بالسِّياطِ     بدُونِ    ذنبٍ        تعيشُ    الذلَّ    كالمَسْخِ    المَعُوقِ

  وكم   من   أبلهٍ    يُدعَى   حمارًا        هُنا     قد    وَظَّفوهُ    بلا     مُعِيقِ

  وَأضحَى   عندنا   المَهبولُ    فذا        يُقرِّرُ   في   العبادِ    وَفي  الحُقوقِ

  وكم   مِن    مُجرمٍ    نَهمٍ     لئيمٍ        تبوَّأ      مركزًا      بعدَ     الحريقِ

  ولو    أنَّ      العدالة    تصطفيهُ        فسجنٌ   للمَدى   أو    رَعْيُ    نُوقِ

  نعيشُ  زمانَ  لُكع ٍ    وابنِ  لُكع ٍ        نرَى   الأسيادَ   هُمْ   أهل   الفسوقِ

  وأصواتُ   الحميرِ   لكلِّ    فضٍّ        وَمَخبولٍ    توَغَّلَ     في    العُقوقِ

  على عكسِ  البلابلِ   فهْيَ    تشدُو       تُرنِّمُ         للعشيقةِ        والعشيقِ


(  شعر : حاتم جوعيه  - المغار - الجليل )

.........................................................................................

*1 ) فيثاغورس  فيلسوف وعالم  يوناني قديم  واضع السلم  الموسيقي ، له نظرية مشهورة وهي : ( الخط المستقيم هو أقصر  وأقرب خط ومسافة بين نقتطين متباينتين) ، وقد أسماها نظرية الحمار، لأن الحمار دائما  يلتزم  بها ويطبقها في حياته اليومية بشكل تلقائي ..وهنالك الكثيرون من البشر وحتى الأذكياء لا  يلتزمون ويتقيدون بهذه النظرية .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف