الأخبار
"ظهر المهدي المنتظر".. تفاصيل ليلة اقتحم (جُهيمان) وأتباعه الحرم المكي بالأسلحةمركز شباب خربة العدس برفح يختتم البطولة الرمضانية الثالثة لكرة القدماشتية يلتقي فعاليات محافظة قلقيلية ويطلع على أهم احتياجاتهانجم ليفربول: ميسي قال لي"إنت حمار"تنفيذية المنظمة: نطالب بالاسراع في تنفيذ اتفاق 2017 وازالة أسباب الانقسامد.غنام تزور الدفاع المدني برام الله وتثمن دورهم خلال موجة الحرحماس: الفصائل بحالة تشاور للعمل وفق خطة وطنية لمواجهة (صفقة القرن)تشييع الراحل سميح حمودة إلى مثواه الأخير في رام اللهالمستوطنين يواصلون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيينالاتحاد الفلسطيني لكرة السلة يجدول مباريات الفاينل 8 لدوري جوال والتصنيفيبلدية الخليل تحول شوارع رئيسية إلى لوحة جمالية مضيئةالاردن: السفير الصيني وأبوغزاله يحضران توقيع اتفاقية حول الذكاء الاصطناعيعطوان: ثمن فلسطين بمؤتمر البحرين 68 مليار دولار..وقد نشهد الإطاحة بحكم حماس الفترة المُقبلةللمرة الثانية.. فلسطين عضو ورئيس مشارك للمكتب التنفيذي لاتفاقية (بازل)الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الأساس بالمنطقة وحله بإنهاء الاحتلال
2019/5/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

طرفي الانقسام، ماذا يريدان؟ بقلم:المحامي سمير دويكات

تاريخ النشر : 2018-09-21
طرفي الانقسام، ماذا يريدان؟ بقلم:المحامي سمير دويكات
طرفي الانقسام، ماذا يريدان؟

المحامي سمير دويكات 

ان الصراح بين فتح وحماس هو صراع تكرر مع جميع الحركات الثورية التي قاتلت الاحتلال وهذا ما حصل في مصر والجزائر وحتى فرنسا، فكان في كل مرحلة يظهر تياران اشبه ما يكونا هنا بفتح وحماس، فلكل طرف له رؤيته في حل الصراع، وهو ما لا يعجب الفريق الاخر، ولكن كانت الحركات الثورية تلتقي على نقطة تفاهم لا يستغلها الاحتلال، ففي فيتنام كان هذا الشىء موجود وقد تحالفوا في النهاية وقاتلوا الامريكان، ولكن في وضعنا الفلسطيني فاني شخصيا لا ارى سببا جوهريا في الابقاء على الانقسام بين الفريقين وخاصة انه ونتيجة الانقسام اقول لهم اننا خسرنا كل شىء على الارض واسرائيل والامريكان يستفيدون من كل شىء، لقد سمعتها شخصيا في كثير من بلدان العالم انهم كانوا يقولون لنا اذهبوا ووحدوا انفسكم من ثم تعالوا واطرحوا ما تشاؤون وهي نقطة استغلتها اسرائيل وسيطرت فيها على كل شىء وحتى استخدمتها كنفوذ الى البلاد العربية التي اصبحت لا تطيق الفلسطينيين.

في البلدان العربية مر علينا اوقات في فترة الانقسام نخجل ان نقول فيها اننا فلسطينيين، والان بعد هذا الوقت من التدهور العنيف لحياتنا والتي تاكلت على مستوى الموارد المادية والارض، قد وصلت الى حالتنا الشخصية بتدهور الانسان الفلسطيني الذي اصبحت لا يقوى على تحمل الموجود في ظل الغياب الكبير لكل المؤسسات، وان غرق بعض المسؤولين في وهم مؤسسات الدولة هنا او هناك هو شىء وهمي وان اي مواجهة من الاحتلال سيكون مصيرها صعب من طرفنا لاننا انهكنا وصار الامر زائدا عن حده.

فهناك حلول كثيرة للبحث في الامور والوصول الى نقطة التقاء، فمن يعرب للانقسام هو انسان جاهل لا يستطيع العيش مع الكفاءات وبالتالي يستفيد من الانقسام في ظل انه يتم استخدامه لهذا الغرض ويقوم باستخدام ما هو اقل منه.

لقد كان للفلسطينيين صراع طويل مع الاحتلال ولكن في النهاية جلسوا واستمعوا لبعض في اطار ما سمي بالسلام، فكيف للاخوة ان يبقوا على انقسامهم البغيض، وان الارادة السليمة والنية الحسنة قادرة على ايصال الطرفين الى نقطة يمكن قبولها.

فغزة والضفة يحتضران وما هي الا ايام قليلة او حدها الاقصى بضع سنوات وسيكون علينا خسران كل شىء بلا عودة وسنحتاج الى عقود طويلة للعودة الى اي انجاز وطني بعد الذي فقد.

والانقسام هو مرتبط باشخاص هنا وهناك يحرضون صبح ومساء دون ان يكون مرتبط بتوجهات فكرية او موضوعية تهم الوطن او المواطن، وبالتالي على هؤلاء الاشخاص ان ارادوا خير في هذا الوطن ان يتنحوا جانبا لان الامر بدونهم بسيط جدا.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف