الأخبار
موظفو وموظفات بلدية الحمرية يبادرون بتنظيم مبادرة مجتمعية للتخفيف من حر الصيفالاحتلال يعتقل شابا من قلقيليةتحضيرات مكثفة لعقد الجلسة الثانية للبرلمان العربي للطفل العربيالتلفزيون الإسرائيلي يحتفي بلقاء مع باحث سعودي يتحدث العبرية بطلاقةمؤتمر مانحي (أونروا) يجمع 110 ملايين دولارالجيش المصري يحبط هجومًا مسلحًا في العريشصور: ظهور جديد لأسماء الأسدالإمارات الأولى عربيًا في المؤشر العالمي للجاذبية"أفيردا" توقع أربعة عقود لمدة سبع سنوات في مدينة الدار البيضاء المغربيةأسعار العملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاءاستمرار الأجواء الحارة والحرارة أعلى من معدلها السنوي العام بحدود سبع درجاتمحاكمة البشير ستُنقل على الهواءالفريق الوطني للتنمية يبحث تعزيز المنتج الوطني لتحقيق الانفكاك الاقتصادي عن الاحتلالوزير الزراعة يلتقي رئيس مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بفلسطينمسيرة حاشدة في مخيم الرشيدية رفضاً لـ"ورشة البحرين"
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سور لـ "الرشيدية" على غرار "عين الحلوة" بقلم: معتصم حمادة

تاريخ النشر : 2018-09-20
سور لـ "الرشيدية" على غرار "عين الحلوة" بقلم: معتصم حمادة
سور لـ «الرشيدية» على غرار «عين الحلوة»

بقلم: معتصم حمادة

■ يساور القلق الشديد سكان مخيم الرشيدية من اللاجئين الفلسطينيين، الواقع جنوب مدينة صور، وعلى بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع فلسطين، من تواتر الحديث عن مشروع تحضر له الدولة اللبنانية لتشييد سور شاهق وأبراج مراقبة، حول المخيم، على غرار السور والأبراج والبوابات حول مخيم عين الحلوة، قرب مدينة صيدا.

ويتساءل لاجئو مخيم الرشيدية عن الأسباب والدوافع لتشييد هذا السور، علماً أن المخيم يعيش حالة استقرار وهدوء أمني مميزين، ويبدي سكانه التعاون الوثيق مع السلطات اللبنانية ويفترض، حسب المعلومات المتوفرة، أن يطوق السور المخيم من جوانبه كافة بحيث يفصل تماماً بينه وبين المناطق الزراعية المجاورة. ويقول سكان المخيم إن معظم هذه الأراضي مستأجرة من قبل مزارعين فلسطينيين، وإن إقامة السور، والبوابات قد يعرقل حركة تنقلهم بين المخيم والمزارع التي يديرها سكانه.

فضلاً عن ذلك يتساءل السكان إن كان مخطط السور سيشمل الشاطئ البحري للمخيم، والذي يشكل متنفساً رئيسياً لأبنائه، ومصدر رزق لعدد غير قليل من صيادي الأسماك.

ومن المعروف أن مخيم الرشيدية يفتقر إلى العديد من عناصر البنية التحتية، وهو مرتبط ارتباطاً شديداً، من الناحية الاقتصادية، بمدينة صور والبلدات المجاورة خاصة في ظل التمدد السكاني على طول الساحل الذي يربط بينه وبين المدينة. وهو خلافاً لمخيم عين الحلوة، لا يشكل مركزاً اقتصادياً محلياً، بل يعتمد في توفير حاجاته كافة إلى حد كبير، على الجوار اللبناني.

مصدر فلسطيني في بيروت تقى علم قيادات الفصائل الفلسطينية بهذا المشروع وقال إن أحداً من الجهات اللبنانية المعنية بملف الوجود الفلسطيني في لبنان، قد فاتح الفصائل بالمشروع الذي يتحدث عنه سكان المخيم، بما في ذلك لجنة الحوار اللبناني ــــــ الفلسطيني.

غير أن سكان المخيم، يؤكدون من جهتهم أن فرقاً هندسية، تابعة للدولة اللبنانية قامت مؤخراً بإجراء مسح للجانب الجنوبي في المخيم، وأن دوريات عدة جابت شواطئ المخيم، كما قامت مروحيات. وعلى علو منخفض بمسبح حيوي للمخيم أكثر من مرة، ما يؤكد أن ثمة مشروعاً قيد التحضير، وأنه تجاوز مرحلة الدراسة نحو الشروع في التنفيذ.

يذكر أن مداخل المخيم، وأطرافه تخضع للرقابة الأمنية من قبل الجيش اللبناني، وأن الدخول إليه محصور بالفلسطينيين (حملة وثائق الرعاية اللبنانية) وباللبنانيين وحدهم. أما الآخرون (المسمون أجانب) فيحتاجون إلى رخصة دخول تمنح لهم من قبل جهاز المخابرات التابع للجيش في مدينة صور. كما يمنع على سكان المخيم إدخال مواد البناء وأثاث المنازل إلا برخصة مسبقة من الجهاز نفسه.■ 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف