الأخبار
"عملية بطيئة وتدريجية".. تفاصيل اجتماع أميركي إسرائيلي بشأن اجتياح رفحالولايات المتحدة تستخدم الفيتو ضد عضوية فلسطين الكاملة بالأمم المتحدةقطر تُعيد تقييم دورها كوسيط في محادثات وقف إطلاق النار بغزة.. لهذا السببالمتطرف بن غفير يدعو لإعدام الأسرى الفلسطينيين لحل أزمة اكتظاظ السجوننتنياهو: هدفنا القضاء على حماس والتأكد أن غزة لن تشكل خطراً على إسرائيلالصفدي: نتنياهو يحاول صرف الأنظار عن غزة بتصعيد الأوضاع مع إيرانمؤسسة أممية: إسرائيل تواصل فرض قيود غير قانونية على دخول المساعدات الإنسانية لغزةوزير الخارجية السعودي: هناك كيل بمكياليين بمأساة غزةتعرف على أفضل خدمات موقع حلم العربغالانت: إسرائيل ليس أمامها خيار سوى الرد على الهجوم الإيراني غير المسبوقلماذا أخرت إسرائيل إجراءات العملية العسكرية في رفح؟شاهد: الاحتلال يمنع عودة النازحين إلى شمال غزة ويطلق النار على الآلاف بشارع الرشيدجيش الاحتلال يستدعي لواءين احتياطيين للقتال في غزةالكشف عن تفاصيل رد حماس على المقترح الأخير بشأن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرىإيران: إذا واصلت إسرائيل عملياتها فستتلقى ردّاً أقوى بعشرات المرّات
2024/4/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا أخشاكَ بقلم:د. عز الدين حسين أبو صفية

تاريخ النشر : 2018-09-20
لا أخشاكَ بقلم:د. عز الدين حسين أبو صفية
عز الدين حسين أبو صفية ،،،

لا أخشاكَ :::
،،،،،،،،،،،،

لا أخشاكَ
ولن أنساكَ
قلبي معلق  بكَ
زرعتُ في قلبي
حبكَ وهواكَ
أعترف بأنني
أغضبتكَ
وبدون استئذانكَ
تسللت لقلبكَ
وعقلكَ
ثم غادرتكَ

     *****
أنا أحبكَ
وبعد اليوم
لن أهجركَ
فارحم جرح قلبي
أطمع بعفوكَ
أنا ذاهبة
وسأنتظركَ
فإن عفوتَ
فسيظل بقلبي
أمل للقائكَ
وإن بعثرتني
أيها العاشق
المار بين الغيوم
فلم أعد بحاجةٍ
لأمطاركَ
لترويني
فوجدت طريقي
إلى نبعٍ سيحيني
فخذ كل أشياءكَ
وارحل
عن عمري
وقدري
الذي
من خداعكَ
سيشفيني
ويوقف
نزف قلبي

      *****
أنا
أهواكِ
ولن أنساكِ
كلهم سيأتونكِ
يعتذرون
والأحلام
والأيام
كلها ستأتيكِ
لتقدم لكِ
برهانا
للحب عنوانا
وللفرح
فستانا
مزين
بكل الألوانا
وعُقد لؤلؤ
يزين جيدكِ
وحزام حرير
ليخنصركِ
وسوارا
للمعصمان
حقيقة
وليس خيالا
وخلخالا
رنته 
تنعش
القلوب
وتُطرب
الآذان

د. عز الدين حسين أبو صفية ،،،
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف