الأخبار
مجلس الوزراء يحمل الاحتلال مسؤولية دعواته التحريضية ضد الرئيس ويدعو فرنسا للاعتراف بفلسطينطالع بالأسماء: داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الأربعاءهادي أسود يطلق "وينك"إصداران جديدان من جهاز IQOS في السوق المحلي الأسبوع المقبلهيئة الأنظمة والخدمات الذكية تنظم الملتقى السنوي لبرنامج البنية التحتية للبيانات المكانية لإمارة أبوظبيجبهة العمل تستنكر قرار ادارة جامعة القدس المفتوحة رفع سعر الساعة الدراسيةالمدرسة الخضراء للبنات ببلدة عقابا تنظم زيارة إلى البلدة القديمة بنابلسمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط فى جولة مفاجئة على المطعم المركزيمجلس ادارة الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية ينتخب أعضاء المكتب التنفيذيالأورومتوسطي: ميثاق الهجرة الجديد خطوة مهمة لتحسين أوضاع المهاجرين عالمياًتجاوزت الرقم القياسي.. فيديو مرعب لتجربة سرعة سيارة "تسلا" الجديدةطريقة بروستد دجاجأكاديمية الوسط للتدريب الالكتروني تختتم دورة مقيم ومستشار تدريبحفل تخريج طالبات مشروع الفتيات القيادية وتعزيز فرصهن الاقتصاديةمركز الخدمة المجتمعية يقدم محاضرتين توعويتين
2018/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خطاب حماس حماس والباب والمحراب والتداعيات القادمة بقلم: فراس ياغي

تاريخ النشر : 2018-09-19
خطاب حماس حماس والباب والمحراب والتداعيات القادمة بقلم: فراس ياغي
بقلم: فراس ياغي

حماس كنهج لا يمكن أن تبتعد عن مَنهج الإخوان ألمسلمين، هي لم تكن أبدا حركة تحرر وطني، هي مرتبطة ماليا وعقائديا بتنظيم الإخوان ألعالمي، لذلك مفهوم الوطنية ليس جزء من منهجها الحقيقي، ولا جزء من تربيتها لأعضائها، اللقاء معها فقط في جانب سياسي محدد هذا إذا كان أصلا هناك إمكانية لهذا اللقاء، هي مستعدة وفق منهجها لأن تكون غزة دولة المدينه لها ووفق ما قبل الميلاد، بمعنى إمارة على أمل أن تنطلق منها يوما ما في فتوحات إسلامية جديده ضد العلمانيه.
لو أرادت حماس أن تكون جزء من الحركه الوطنية الفلسطينيه لغيّرت تربيتها لأعضائها ولبدأت عملية تغيير جذري شامل، لكنها جزء من الأسلمه السياسيه ولن تحييد عن ذلك...!!! لديها تيار وطني مقاوم يُمثله رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة السنوار ومن معه ولكن التمويل القطري الأردوغاني والإخونجي العالمي أهم بكثير من فلسطين ومعها سيناء ومصر وسوريا وليبيا والعراق.
قطر هي أداة أمريكيه في المنطقه ومهمتها الأساسيه تطويع الأسلمه السياسيه لخدمة السياسه الأمريكيه...بعد حصارها من قبل السعوديه والإمارات فهي الآن تُقدم خدمات مُستعجلة لإدارة الرئيس ترامب في تصفية القضية الفلسطينيه وذلك بفصل غزة عن الضفة، فيذهب السفير القطري العمادي إلى رام الله ليؤكد للريس عباس دعم أمير قطر تميم للشرعية الفلسطينيه، وفي نفس الوقت يذهب لغزة ليُشَجّع تيار الإخوان القطري على التمسك بالتهدئة أولا وبحجة تعثر ألمصالحه، وخطاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنيه يَصُبّ في هذا الإتجاه.
للأسف التيار الوطني الذي يمثله السنوار في حماس تم إفشاله بمؤامرة قطريه أردوغانيه إخونجيه متحالفة مع رام الله وتيار خالد مشعل، والمنسق بينهما القطري العمادي، فظهرت أمامنا شعارات من الباب للمحراب وفوق الأرض وتحتها، إلى جانب التهدئه أولا والرواتب والموظفين ثانيا والأمن الداخلي لحماس ثالثا، وكأن المصالحه الوطنيه ليست سوى محاصصة أو سيطرة طرف على طرف، وكل ما يجري ليس له علاقة بالمطلق بمفهوم الشراكه الوطنيه على أساس برنامج وطني واحد وآليات متفق عليها للوصول لذاك البرنامج.
هناك تسارع في تدمير المشروع الوطني بأدوات فلسطينيه ويجري كلُّ ذلك باسم ما يسمونه رفضهم لصفقة ألقرن في حين أنهم يقومون بتنفيذها بشكل غير مباشر على الأرض مُتّخذين ذرائع الإتهام لبعضهم البعض كوسيلة للهروب من تحمل المسئولية عما سيحل من نكبه وكارثه جديده للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنيه غير القابله للتصرف...لكنهم لا يعلمون أن الشعب الفلسطيني يرى ويعلم ومتأكد أنهم جزءا من المؤامرة عليه، ولا بدّ للنخب والقوى الخيّره في شعبنا من التحرك العاجل لفضحهم جميعا، قال تعالى : "أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ"، صدق الله العظيم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف