الأخبار
هادي أسود يطلق "وينك"إصداران جديدان من جهاز IQOS في السوق المحلي الأسبوع المقبلهيئة الأنظمة والخدمات الذكية تنظم الملتقى السنوي لبرنامج البنية التحتية للبيانات المكانية لإمارة أبوظبيجبهة العمل تستنكر قرار ادارة جامعة القدس المفتوحة رفع سعر الساعة الدراسيةالمدرسة الخضراء للبنات ببلدة عقابا تنظم زيارة إلى البلدة القديمة بنابلسمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط فى جولة مفاجئة على المطعم المركزيمجلس ادارة الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية ينتخب أعضاء المكتب التنفيذيالأورومتوسطي: ميثاق الهجرة الجديد خطوة مهمة لتحسين أوضاع المهاجرين عالمياًتجاوزت الرقم القياسي.. فيديو مرعب لتجربة سرعة سيارة "تسلا" الجديدةطريقة بروستد دجاجأكاديمية الوسط للتدريب الالكتروني تختتم دورة مقيم ومستشار تدريبحفل تخريج طالبات مشروع الفتيات القيادية وتعزيز فرصهن الاقتصاديةمركز الخدمة المجتمعية يقدم محاضرتين توعويتينفلسطينيو 48: النائبة نيفين أبو رحمون تطرح قضايا الفجوات الرقميّةبال تريد يعقد ورشة لتعزيز وتنمية الأعمال ضمن مفهوم الإقتصاد الأخضر
2018/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المقاومة الفلسطينية عنوان عروبتنا إعداد: الحسان القاضي

تاريخ النشر : 2018-09-19
المقاومة الفلسطينية عنوان عروبتنا إعداد: الحسان القاضي
المقاومة الفلسطينية عنوان عروبتنا
إعداد: الحسان القاضي
 
              كل يوم تطل علينا قناة الجزيرة القطرية ببرنامج ارتأت أن تسميه بمرآة الصحافة، و لعل ما ميز حلقة اليوم الموافق 17/09/2018 أن تفاجئنا مراسلتها في القدس نجوان سمري و هي تسرد على أسماعنا و على أسماع ضيفها الصحفي محمد السيد، ما كتبته  صحف العدو الإسرائيلي في حق الفلسطينيين المقاومين للاحتلال، و الذين ما انفكت صحف الكيان الغاصب  بو صفهم بالمخربين و المجرمين، فما كان على الصحفية إلا أن تكرر علينا و على ضيفها الفلسطيني ، بتلعثم و ركاكة أسلوب، عبارة التوصيف المشين لمرات عدة و كأنها متفقة ضمنيا مع التوصيف الإسرائيلي، و هو ما يستنكره أي إنسان عربي تجري في عروقه دماء العروبة، و يتضامن بالمطلق مع القضية، و يستشعر ألام شعب شقيق يعاني ويلات الاختلال من ظلم و عنصرية مطلقة، فكا حريا على الصحفية أن تشير لمضمون ما جاء على صحف العدو رعاية منها للشعور العربي و تضامنا مبدئيا مع القضية وذلك أضعف الإيمان و من العيب أن يصدر مثل هكذا من قناة يفترض منها تبني القضية و الدفاع عنها بكل قوة، أمام إعلام عربي فاسد أصبح بوقا و ناطقا رسميا باسم صفقة القرن المشئومة، و مطبلا للتطبيع مع الكيان الغاصب، و كأنه جزء من آلته الإعلامية المسوقة لمشروع إسرائيل الكبرى، و من هذا المنطلق فاستنكار هكذا تصرف أصبح واجبا و فرض عين على كل عربي أبي، غيور على فلسطين و أهلها، و مناد بالقدس عربية موحدة لا شرقية و لا غربية عاصمة أبدية لدولة فلسطين العربية، رغم أنف الاحتلال و أنوف المطبلين للتطبيع، و بصوت مسموع نقول لكم إن الشعب الفلسطيني شعب عربي مقاوم و ليس شعبا مخربا، فكل فلسطيني يسقط دفاعا عن الأرض الفلسطينية فهو شهيد هذه الأمة، فأي إعلام هذا ؟ ومن أين جئتم بمثل هؤلاء القوم ؟ و من أنتم؟ وما طبيعة و هوية مشروعكم؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف