الأخبار
حماس: الفصائل بحالة تشاور للعمل وفق خطة وطنية لمواجهة (صفقة القرن)تشييع الراحل سميح حمودة إلى مثواه الأخير في رام اللهقطعان المستوطنين يواصلون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيينالاتحاد الفلسطيني لكرة السلة يجدول مباريات الفاينل 8 لدوري جوال والتصنيفيبلدية الخليل تحول شوارع رئيسية إلى لوحة جمالية مضيئةالاردن: السفير الصيني وأبوغزاله يحضران توقيع اتفاقية حول الذكاء الاصطناعيعطوان: ثمن فلسطين بمؤتمر البحرين 68 مليار دولار..وقد نشهد الإطاحة بحكم حماس الفترة المُقبلةللمرة الثانية.. فلسطين عضو ورئيس مشارك للمكتب التنفيذي لاتفاقية (بازل)الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الأساس بالمنطقة وحله بإنهاء الاحتلالالشرطة تُتلِف (107) مركبات غير قانونية في قلقيليةغنيم يلتقي وفدا من طوباس ويبحث مشاكل واحتياجات المياه للمنطقةالتعليم العالي تُعلن عن منح دراسية في رومانياوزارة الاقتصاد الوطني تبحث إمكانيات تنمية قطاع الصناعات البلاستيكيةكلاسيكو جديد.. ريال مدريد وبرشلونة في السوبر الإسبانيطالع الأسماء: داخلية غزة تُوضّح آلية السفر عبر (معبر رفح) غداً الاثنين
2019/5/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذكرى الأسى لا تنسى مذبحة صبرا وشاتيلا بقلم أ. عزات الخطيب

تاريخ النشر : 2018-09-18
لا نستطيع بأن نصف المجزرة بأنها "الأبشع في التاريخ الإنساني"، "قبيل المجزرة لم يكد أهالي مخيم صبرا وشاتيلا يفرغون من تضميد جراحهم الناجمة عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان حيث تعرض المخيم لقصف متواصل خلّف دمارا هائلا وضحايا بالعشرات على مدار 88 يوما من الحرب والحصار لـبيروت ومخيماتها".
في 16 سبتمبر 1982، دخلت بعض الميليشيات المسلّحة اللبنانية كحزب الكتائب وجيش لبنان الجنوبي إلى مخيمي صبرا وشاتيلا الفلسطينيين، في بيروت العاصمة، تحت تغطية من الجيش الإسرائيلي المشارك في المذبحة، والذي كان يحاصر المنطقة، مرتكبين واحدةً من أسوأ المجازر في التاريخ العربي الحديث. تمّ قتل مئات المدنيين من الفلسطينيين وبعض اللبنانيين والعرب.

العالم يذكر صبرا وشاتيلا جيّداً، ففي نوفمبر 1982، أي بعد مرور شهرين على المجزرة، شكّل ما يعرف بلجنة كاهان الإسرائيلية للتحقيق في ما حدث. وحمّلت اللجنة آرييل شارون, وزير الدفاع آنذاك، المسؤولية الكاملة عن المجزرة، لأنّه على الرغم من قدرته على الحؤول دون وقوعها، فلم يفعل. وعليه، فإنّ المجزرة كانت موثقّة ومعترف بها. وتعاونت مجموعة واضحة من المتهمين مع الإسرائيليين لارتكاب المجزرة، وكان ذلك بحجّة وجود 1500 مسلّح فلسطيني داخل المخيمات، إلّا أنّ من قُتل لم يكن من المسلحين، بل من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ.

لكنّ صبرا وشاتيلا ليست المجزرة الوحيدة التي ارتكبها بعض العرب في حقّ بعض، وقد مرّ الكثير من الوقت، منذ أصبحت يوميّات الإنسان العربي مجموعة من ذكريات المجازر.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف