الأخبار
لجين عمران تعلق على خبر وفاة الصحافي جمال خاشقجي… فماذا قالت؟ملحم: قرار بقانون يمكّن قطاع الثروة الحيوانية من الانتفاع الضريبيالاحتلال يستدعي الأسير المحرر محمد البدن من تقوعالاحتلال يستدعي أسيرا محررا جنوب شرق بيت لحمأول تغريدة لـ"ضاحي خلفان" بعد الإعلان عن مقتل "خاشقجي".. ماذا كتب؟مُفجراً جدلاً واسعاً.. القصبي: الإخوان ليسوا أخطر أعدائناشقيقة ميار الببلاوي تخلع الحجاب.. شاهد بالصور كيف بدت في آخر ظهورالمالكي: القيادة الفلسطينية ستُحدد خطواتها المقبلة في القريب العاجلالعثور على الممثلة العراقية الشهيرة ​فرجينيا ياسين​ جثة هامدة في شقتهاالتغريدة الأولى لخديجة جنكيز خطيبة خاشقجي بعد تأكيد مقتلهتنظيم الدولة يطلق سراح ست رهائن في "صفقة الـ 27 مليون دولار"من هو نائب رئيس الاستخبارات السعودية المُقال على خلفية مقتل خاشقجيأُجلت خوفاً على حياته.. نشر مقابلة صحفية مع خاشقجي قبل اختفائهإيران تنقل منظومة GPS لتوجيه الصواريخ لحزب اللهليبرمان يضع شرطاً لاستئناف ضخ الوقود لقطاع غزة
2018/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذكرى الأسى لا تنسى مذبحة صبرا وشاتيلا بقلم أ. عزات الخطيب

تاريخ النشر : 2018-09-18
لا نستطيع بأن نصف المجزرة بأنها "الأبشع في التاريخ الإنساني"، "قبيل المجزرة لم يكد أهالي مخيم صبرا وشاتيلا يفرغون من تضميد جراحهم الناجمة عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان حيث تعرض المخيم لقصف متواصل خلّف دمارا هائلا وضحايا بالعشرات على مدار 88 يوما من الحرب والحصار لـبيروت ومخيماتها".
في 16 سبتمبر 1982، دخلت بعض الميليشيات المسلّحة اللبنانية كحزب الكتائب وجيش لبنان الجنوبي إلى مخيمي صبرا وشاتيلا الفلسطينيين، في بيروت العاصمة، تحت تغطية من الجيش الإسرائيلي المشارك في المذبحة، والذي كان يحاصر المنطقة، مرتكبين واحدةً من أسوأ المجازر في التاريخ العربي الحديث. تمّ قتل مئات المدنيين من الفلسطينيين وبعض اللبنانيين والعرب.

العالم يذكر صبرا وشاتيلا جيّداً، ففي نوفمبر 1982، أي بعد مرور شهرين على المجزرة، شكّل ما يعرف بلجنة كاهان الإسرائيلية للتحقيق في ما حدث. وحمّلت اللجنة آرييل شارون, وزير الدفاع آنذاك، المسؤولية الكاملة عن المجزرة، لأنّه على الرغم من قدرته على الحؤول دون وقوعها، فلم يفعل. وعليه، فإنّ المجزرة كانت موثقّة ومعترف بها. وتعاونت مجموعة واضحة من المتهمين مع الإسرائيليين لارتكاب المجزرة، وكان ذلك بحجّة وجود 1500 مسلّح فلسطيني داخل المخيمات، إلّا أنّ من قُتل لم يكن من المسلحين، بل من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ.

لكنّ صبرا وشاتيلا ليست المجزرة الوحيدة التي ارتكبها بعض العرب في حقّ بعض، وقد مرّ الكثير من الوقت، منذ أصبحت يوميّات الإنسان العربي مجموعة من ذكريات المجازر.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف