الأخبار
مستوطنو شرق رام الله يُحرّضون على قتل الرئيس محمود عباسالهلال الأحمر الفلسطيني: 69 إصابة في مواجهات مع الاحتلال بالضفةحماس: الضفة لن تضع سلاحها حتى انتزاع حرية شعبنا من المحتل الغاصبنتنياهو يُصدر تعليمات جديدة بحق عائلات الشهيدين نعالوة والبرغوثيالشؤون المدنية تنفي نشرها خبراً يتعلق بنية الاحتلال اجتياح محافظة رام الله والبيرةيوسف: مسيرات العودة رسالة قوية للرد على (صفقة القرن)شاهد: المؤسسة الفلسطينية لضمان الودائع تعقد لقاء لمدراء بنك فلسطين بغزةهنية: الضفة فتحت صفحة جديدة مع الاحتلال عنوانها الدم والشهادةالشاعر: تهديد الاحتلال لحياة الرئيس عباس افلاس أخلاقي وفشل سياسيالإحصاء الفلسطيني يُعلن جدول غلاء المعيشة الفلسطيني الشهر الماضيقيادي بحماس يطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية حول اعتداءات الاحتلال برام اللهمحافظة رام الله تُشكّل غرفة عمليات لمواجهة إغلاق الاحتلال للمدينةالخارجية الفلسطينية تُشكل خلية أزمة واستنفار دبلوماسي لإدانة العدوان الإسرائيلي بالضفة دولياًدعوات لجمعة غضب من مساجد الضفة الغربيةالهلال يصعد للدور الثاني متصدراً للمجموعة برفقة النادي الأهلي ثاني المجموعة
2018/12/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذكرى الأسى لا تنسى مذبحة صبرا وشاتيلا بقلم أ. عزات الخطيب

تاريخ النشر : 2018-09-18
لا نستطيع بأن نصف المجزرة بأنها "الأبشع في التاريخ الإنساني"، "قبيل المجزرة لم يكد أهالي مخيم صبرا وشاتيلا يفرغون من تضميد جراحهم الناجمة عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان حيث تعرض المخيم لقصف متواصل خلّف دمارا هائلا وضحايا بالعشرات على مدار 88 يوما من الحرب والحصار لـبيروت ومخيماتها".
في 16 سبتمبر 1982، دخلت بعض الميليشيات المسلّحة اللبنانية كحزب الكتائب وجيش لبنان الجنوبي إلى مخيمي صبرا وشاتيلا الفلسطينيين، في بيروت العاصمة، تحت تغطية من الجيش الإسرائيلي المشارك في المذبحة، والذي كان يحاصر المنطقة، مرتكبين واحدةً من أسوأ المجازر في التاريخ العربي الحديث. تمّ قتل مئات المدنيين من الفلسطينيين وبعض اللبنانيين والعرب.

العالم يذكر صبرا وشاتيلا جيّداً، ففي نوفمبر 1982، أي بعد مرور شهرين على المجزرة، شكّل ما يعرف بلجنة كاهان الإسرائيلية للتحقيق في ما حدث. وحمّلت اللجنة آرييل شارون, وزير الدفاع آنذاك، المسؤولية الكاملة عن المجزرة، لأنّه على الرغم من قدرته على الحؤول دون وقوعها، فلم يفعل. وعليه، فإنّ المجزرة كانت موثقّة ومعترف بها. وتعاونت مجموعة واضحة من المتهمين مع الإسرائيليين لارتكاب المجزرة، وكان ذلك بحجّة وجود 1500 مسلّح فلسطيني داخل المخيمات، إلّا أنّ من قُتل لم يكن من المسلحين، بل من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ.

لكنّ صبرا وشاتيلا ليست المجزرة الوحيدة التي ارتكبها بعض العرب في حقّ بعض، وقد مرّ الكثير من الوقت، منذ أصبحت يوميّات الإنسان العربي مجموعة من ذكريات المجازر.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف