الأخبار
الاردن: أسماء اليوسف بألوان الطيف ترسم البهجة على وجوه أطفال مرضى السرطان"أمباسادور للمؤتمرات والمعارض"تستعد لتنظيم"معرض الصفقات المذهلة للسيارات"على خطى الشاب خالد.. الشاب كاديل يغني "أنا نبغيها" في عيد الحبورشة عمل لعضوات الهيئات المحلية ضمن مشروع تمكين النساء من صنع القرارلارا كروفت العرب غيثة الحمامصي تشارك ببطولة فيلم أخناتون في مراكشقيادة حركة الائتلاف الوطني تزور صلاح أبو وردة محافظ شمال غزةموناكو يهرب من منطقة الهبوط لأول مرة منذ أيلول الماضي بالدوري الفرنسيمشاريع صرف صحي بهدف تطوير الشبكة بما يتناسب مع الزيادة بعدد السكانلكل لون معنى.. تعرف إلى ما ترمز إليه الألون؟كيف يساعد النوم على قهر المرض؟جامعة الإسراء تصدر عددها السادس من مجلة العلوم الإنسانيةصور مُروعة.. تذبح ابنة شقيقة زوجها أمام أختها بدافع الانتقامالفضيلة المركزي يناقش الامن المجتمعي وتهديد القيم الأخلاقيةالأرجنتين تودع إيميليانو سالا في جنازة استثنائيةنتنياهو: السلام مع الفلسطينيين يُساعدنا في التطبيع مع العرب
2019/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذكرى الأسى لا تنسى مذبحة صبرا وشاتيلا بقلم أ. عزات الخطيب

تاريخ النشر : 2018-09-18
لا نستطيع بأن نصف المجزرة بأنها "الأبشع في التاريخ الإنساني"، "قبيل المجزرة لم يكد أهالي مخيم صبرا وشاتيلا يفرغون من تضميد جراحهم الناجمة عن الاجتياح الإسرائيلي للبنان حيث تعرض المخيم لقصف متواصل خلّف دمارا هائلا وضحايا بالعشرات على مدار 88 يوما من الحرب والحصار لـبيروت ومخيماتها".
في 16 سبتمبر 1982، دخلت بعض الميليشيات المسلّحة اللبنانية كحزب الكتائب وجيش لبنان الجنوبي إلى مخيمي صبرا وشاتيلا الفلسطينيين، في بيروت العاصمة، تحت تغطية من الجيش الإسرائيلي المشارك في المذبحة، والذي كان يحاصر المنطقة، مرتكبين واحدةً من أسوأ المجازر في التاريخ العربي الحديث. تمّ قتل مئات المدنيين من الفلسطينيين وبعض اللبنانيين والعرب.

العالم يذكر صبرا وشاتيلا جيّداً، ففي نوفمبر 1982، أي بعد مرور شهرين على المجزرة، شكّل ما يعرف بلجنة كاهان الإسرائيلية للتحقيق في ما حدث. وحمّلت اللجنة آرييل شارون, وزير الدفاع آنذاك، المسؤولية الكاملة عن المجزرة، لأنّه على الرغم من قدرته على الحؤول دون وقوعها، فلم يفعل. وعليه، فإنّ المجزرة كانت موثقّة ومعترف بها. وتعاونت مجموعة واضحة من المتهمين مع الإسرائيليين لارتكاب المجزرة، وكان ذلك بحجّة وجود 1500 مسلّح فلسطيني داخل المخيمات، إلّا أنّ من قُتل لم يكن من المسلحين، بل من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ.

لكنّ صبرا وشاتيلا ليست المجزرة الوحيدة التي ارتكبها بعض العرب في حقّ بعض، وقد مرّ الكثير من الوقت، منذ أصبحت يوميّات الإنسان العربي مجموعة من ذكريات المجازر.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف