الأخبار
مجلس الوزراء يحمل الاحتلال مسؤولية دعواته التحريضية ضد الرئيس ويدعو فرنسا للاعتراف بفلسطينطالع بالأسماء: داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الأربعاءهادي أسود يطلق "وينك"إصداران جديدان من جهاز IQOS في السوق المحلي الأسبوع المقبلهيئة الأنظمة والخدمات الذكية تنظم الملتقى السنوي لبرنامج البنية التحتية للبيانات المكانية لإمارة أبوظبيجبهة العمل تستنكر قرار ادارة جامعة القدس المفتوحة رفع سعر الساعة الدراسيةالمدرسة الخضراء للبنات ببلدة عقابا تنظم زيارة إلى البلدة القديمة بنابلسمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط فى جولة مفاجئة على المطعم المركزيمجلس ادارة الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية ينتخب أعضاء المكتب التنفيذيالأورومتوسطي: ميثاق الهجرة الجديد خطوة مهمة لتحسين أوضاع المهاجرين عالمياًتجاوزت الرقم القياسي.. فيديو مرعب لتجربة سرعة سيارة "تسلا" الجديدةطريقة بروستد دجاجأكاديمية الوسط للتدريب الالكتروني تختتم دورة مقيم ومستشار تدريبحفل تخريج طالبات مشروع الفتيات القيادية وتعزيز فرصهن الاقتصاديةمركز الخدمة المجتمعية يقدم محاضرتين توعويتين
2018/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل سنشهد ماساة مدينة هيروشيما من جديد؟بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2018-09-18
هل سنشهد ماساة مدينة هيروشيما من جديد؟بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
هل سنشهد مأساة مدينة هيروشيما من جديد ؟

ما تشهده الساحة الدولية من صراعات ونزاعات بين الكبار يثير قلق الكثيرين و ينذر بحدوث حوادث أو متغيرات مفاجئة و كبيره في نهاية المطاف ، والسبب كل قوى تريد فرض أجندتها على الآخرين وتريد تقاسم الكعكة حسب إرادتها ، لكن هذا لم يحدث لان وقت الزعامة لأمريكا انتهى واليوم نعيش في ظل عالم متعدد الأقطاب وليس عالم القطب الواحد .
أمريكا سيدة العالم الأولى تعيش اليوم في وضع يرثى له بسب سعيها إلى تحقيق أهدافها التي تخدم مصالحها وخططها، وبين التحديات من قبل خصومها اللذين وقفوا لها بالمرصاد لإفشال كل مشاريعها وخططها .
لعل الأسباب كثيرة لوقوف بعض الدول بوجه المخططات ألامريكية منها وضع هذه الدول أفضل بكثير من الماضي بعدة نواحي ، و الاستكبار والأطماع الأمريكي التي سبب أساسي لتدمير دولة كثيرة وقتل شعوبها، وخصوصا بعد 11 أيلول حيث أردت فرض سياسية جديدة على العالم بحجة مكافحة الإرهاب من يكون معها صديق والعكس هو إرهابي بامتياز.
نقطة التحول الاستراتيجي في معادلة الزعامة الأمريكي منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية لحين اتخاذها قرار احتلال العراق، وهو القرار الخاطئ حسب التصريحات الرسمية الأمريكية فيما بعد ، وقبلها احتلت أفغانستان وليحين الدور على سوريا ،ودول كثيرة دفعت ثمن النهج الأمريكي التوسعي باهظ جدا .
هذا الإعصار أثرة رعب خصومها لأنه قادم لهم لا محال ليقلب الطاولة عليهم الروس في الملف السوري ، ويفشلوا كل مخططاتهم رغم الدعم المزدوج من الامريكان وحلفائها للفصائل المسلحة بإحداث الأسلحة والمعدات الحديثة ليكون النصر والتحرير لسوريا وحلفائها .

بعد الورقة حرب المجموعات أو الفصائل المسلحة التجأت إلى العقوبات الاقتصادية التي لم تأتي أكلها لأهل القرار في البيت الأبيض رغم فرض الضرائب والرسوم المرتفعة على بعض منتجات الدول مثل الصين ، واستمرارها في عقوبات ضد روسيا وتركيا وإيران لكنها بدون تغير مواقفهم اتجاه الرغبات والآملات الأمريكي .
وحتى على دول الاتحاد الأوربي حاولت إخضاعها بكل الطرق لكنها فشلت في كسب الأوربيين في جانبها ، بل أصبحت مواقفهم واضحة وصريحة برفض السياسية الأمريكية في عدة ملفات منها الملف النووي الإيراني ، وهذا لم يحدث منذ الحرب العالمية الثانية .

لماذا أمريكا ضربت اليابان بقنبلتين نوويتين ولماذا نتوقع حدوث مثل هذا الأمر في وقتنا الحاضر،وكيف ستكون ردة الفعل الآخرين ، واغلب القوى تمتلك ترسانة نووية وصواريخها أصبحت عابرة للقارات تستطيع الوصول إلى العمق الأمريكي .
ضرب أمريكا لليابان خلال الحرب العالمية الثانية لإجبارها على الاستلام والتنازل لها والقبول بشروطها المفروضة عليها،إلا أنها رفضت فكان الرد الأمريكي الوحشي بقتل المئات من الأبرياء .
هل ستعلن أمريكا الاستلام لخصومها وتخضع للأمر الواقع المفروض عليها ؟ . وتكون شريك وليس رئيس أو زعيم للعالم يأمر وينهي كما في السابق ، وتتقسم الكعكة مع الباقين بموجب اتفاقيات تعيد رسم الخارطة الجديدة لوضع عالم متعدد الأقطاب والقوى .
أم ستضطر لتتكرر تجربة هيروشيما من جديد في مدينة أخرى من اجل فرض زعامتها على الكل ،وتتحمل تبعات هكذا قرار قد يكلفها الكثير وهذا الأمر لو أقدمت عليه سيكون بمثابة انتحارها في ظل امتلاك خصومها أسلحة تستطيع تدميرها والوصول إلى عمق الولايات المتحدة الأمريكية .
تبقى كل الاحتمالات متوقع من أمريكا لأنها أصبحت عاجزة إمام خصومها في اتخاذها قرار أم يعيدها إلى الزعامة أو تخسره المزيد وهذا ما نتمناها لأنها سبب كل مشاكلنا و الأيام القادمة ستكشف عنه.
ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف