الأخبار
فيديو نادر للراحل الأمير عبدالله الفيصل يروي قصة "أكبر علقة" أكلها من جارهمُروع.. استيقظت لتجد ثعباناً بطول 13 قدماً ينام بجانبهاالجبهة تستقبل وفداً فصائلياً جاء مهنئاً بانطلاقتهاعشراوي: اعتراف أستراليا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل "خطير ومستفز"مفوضية الاتحادات والنقابات العمالية وإقليم شرق غزة يختتمان دورة عيون قارة التدريبيةمصر: الجامعة المصرية الروسية تنظم اليوم الثقافي الهنديصورة نادرة للملك سعود في قلعة بعلبك التاريخية بلبنان قبل 65 عاماًمصر: قبيلة مصرية تستضيف وفدا ليبىا كخطوة أولى فى طريق المصالحة بين القبائل الليبيةحاولت لكنها فشلت.. هذه المذيعة الحسناء أقدمت على الانتحار لهذا السببانجاز تختتم بنجاح المبادرات بالشراكه مع المؤسسات في مدرسة بنا العدويهغدًا.. اجتماع مهم بين الرئيس عباس والملك عبد اللهالمطران حنا: نتضامن مع عائلة أبو حميد والتي دُمر منزلها فجر اليوماسدال اخر بطولات مديرية قباطيه بفوزعجه ببطولة كرة اليد الاساسيه العلياإصابات بين المرضى في مجمع فلسطين ووزير الصحة يبعث مناشدات للمجتمع الدوليالاردن: معرفة تطلق معامل التأُثير والاستشهاد العربي ARCIF
2018/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"خوف: ترامب في البيت الأبيض".. كتاب جديد عن "حماقات" الرئيس!بقلم:فيصل علوش

تاريخ النشر : 2018-09-18
«خوف: ترامب في البيت الأبيض».. كتاب جديد عن «حماقات» الرئيس!
فيصل علوش
«نيويورك تايمز»: يشكّل ترامب «خطراً على الأمّة»؛ إذ أنّ قدراته القيادية «بائسة ومتهوّرة وغير فاعلة»، كما أنّه يفتقر للمسؤولية الأخلاقية وتنعدم لديه أية مبادئ توجِّه قراراته
أثار كتاب أعدّه الصحافي الأميركي المعروف بوب وودورد، تحت عنوان «خوف: ترامب في البيت الأبيض»، عاصفة شديدة في البيت الأبيض، إذ نَقلَ عن مساعدين، حاليين وسابقين، للرئيس دونالد ترامب، وصفهم إياه بأنه «أحمق» و«كاذب»، وتأكيدهم أنهم يتجاهلون أحياناً تعليمات خطرة، بينها دعوته إلى اغتيال الرئيس السوري بشار الأسد. وهو ما شكّكت به المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، وقالت: «لم أسمع إطلاقاً الرئيس يتحدث عن هذا الأمر».
يذكر أن وودورد اشتهر بكشفه، مع كارل برنستين، فضيحة «ووترغيت» التي أطاحت الرئيس الجمهوري السابق ريتشارد نيكسون عام 1974، كما نشر كتباً مُحرجة عن الرئيسين السابقين جورج بوش الابن وباراك أوباما.
وشكا ترامب من أن الكتاب يتضمّن «حيلاً مختلقة» ويقدّم صورة «مناقضة» لشخصيته، فيما اعتبره وزير الدفاع جيمس ماتيس «صنفاً فريداً من الأعمال الأدبية في واشنطن». وأضاف في إشارة إلى كلمات الازدراء بترامب المنسوبة إليه: «لم أنطقها إطلاقاً أو تُنطق في وجودي». ورأت الناطقة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز في الكتاب «قصصاً مختلقة، كثير منها أدلى به موظفون سابقون ساخطون، لإظهار الرئيس في صورة سيئة».
ويرسم الكتاب صورة لفوضى في البيت الأبيض، تبلغ حدّ «انقلاب إداري» و«انهيار عصبي». وينقل عن أبرز موظفي البيت الأبيض جون كيلي قوله لزملاء إنه يعتبر ترامب «معتوهاً»، ويضيف: «ليست مجدية محاولة إقناعه بأي شيء. انحرف عن السكة. نحن في عالم مجنون. لا أعرف حتى لماذا نحن هنا. إنها أسوأ وظيفة شغلتها».
وينسب الكتاب إلى ترامب وصفه وزير العدل جيف سيشنز بأنه «متخلف عقلياً» و«غبي جنوبي»، وندمه على إدانته متعصبين بيض بعد عنف شهدته مدينة تشارلوتسفيل، معتبراً أن موقفه عكس «ضعفاً». واعتبر أن نعته الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بـأنه «رجل الصاروخ الصغير» كان «أفضل لقب».
ويورد الكتاب أن ترامب سأل مرة عن سبب احتفاظ الولايات المتحدة بوجود عسكري مكلف في شبه الجزيرة الكورية، واعتبر وزير الدفاع ماتيس إن مثل هذه الأسئلة توحي أن درجة الفهم لدى ترامب «موازية لفهم طفل عمره 10 أو 11 سنة»!.
«صفعة» أخرى من «نيويورك تايمز»
وبعد الضربة التي وجهتها للرئيس ترامب من خلال كشفها عن خططه للإطاحة بالرئيس الفنزويلي، ومن ثم نشرها مقتطفات من الكتاب السابق، بادرت صحيفة «نيويورك تايمز» ذاتها إلى توجيه ضربة أخرى قاسية لترامب، عبر نشرها مقالاً دون توقيع لمسؤول داخل البيت الأبيض، يشرح فيه كيف يحاول مع سواه من المسؤولين في الإدارة، التصدّي لنهج ترامب «البائس والمتهوّر وغير الفعّال» في قيادة البلاد.
وشكّل هذا التطوّر المثير، حلقة إضافية في اضطرابات هزّت البيت الأبيض والدائرة المقربة من ترامب، منذ تسلّمه منصبه في 20 كانون الثاني/ يناير 2017. وقد أثار ضجّة كبيرة وحرجاً وارتباكاً داخل البيت الأبيض، واضطُرّ على إثره مسؤولون كبار إلى نفي صلتهم بالمقال، الأمر الذي أظهر أنّ الصحافة الأميركية مازالت قادرة على هزّ إدارة البيت الأبيض عندما يتعلق الأمر بسلطتها الاعتبارية.
«أنا جزء من المقاومة»
وفي المقال المعنون بـ«أنا جزء من المقاومة داخل إدارة ترامب»، يشرح كاتبه كيف يعمل مع آخرين في الإدارة لمواجهة «أسوأ شطحات» رئيس يتمتع بقدرات قيادية «بائسة ومتهوّرة وغير فاعلة»، لافتاً إلى أن موظفي البيت الأبيض يرون في الرئيس «خطراً على الأمّة». ويرى أنّ جذر المشكلة يكمن في «افتقار ترامب للمسؤولية الأخلاقية، وانعدام أية مبادئ واضحة توجِّه قراراته».
ويشير الكاتب المجهول إلى أنّه واحدٌ من كبار المسؤولين في إدارة ترامب، الذين أعربوا عن انزعاجهم الشديد من سلوك الرئيس «غير المنضبط وغير الأخلاقي، وأنهم يعملون بجدّ لإحباط أجزاء من جدول أعماله، وأسوأ نزواته». ويلفت إلى أنّ أيَّ نجاحات تتحقق، تكون قد أُنجزت «على رغم أسلوب قيادة الرئيس، لا بسببه».
ويتحدث المسؤول الكاتب عن «همسات مبكرة داخل الإدارة، تدعو إلى اللجوء للتعديل الخامس والعشرين، لبدء عملية معقدة لإزاحة الرئيس»، لكنه يضيف أنهم «قرروا ألا يفعلوا ذلك لتفادي حدوث أزمة دستورية في البلاد».
وأُقِرّ التعديل الخامس والعشرون عام 1967، وهو يجيز لنائب الرئيس وغالبية من مسؤولي الحكومة أو «هيئة أخرى يؤمنّها الكونغرس بموجب القانون»، الإعلان كتابة أن الرئيس «ليس قادراً على تولي سلطات منصبه وواجباتها»، لكنّ هذا التعديل لم يُستخدم مطلقاً.
وزاد المقال من اتهامات البعض لترامب بأنه شخصية غير مستقرة لا تصلح للرئاسة، ومن المرجّح أن يُجدّد حديثاً بين بعض الديمقراطيين حول احتمال مساءلة الرئيس بغرض عزله، إن هم سيطروا على مجلس النواب في الانتخابات النصفية القادمة.
حملة بحث عن «خائن»
وأثار المقال حملة محمومة في البيت الأبيض، بحثاً عن «خائن»، وسارع مسؤولون بارزون، بينهم نائب الرئيس مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو، وكذلك وزير الدفاع جيمس ماتيس ومدير الاستخبارات القومية دان كوتس، إلى نفي تورطهم بالأمر الذي قد يعزّز تكهنات باحتمال أن يسعى الديموقراطيون إلى مساءلة الرئيس، وربما عزله، إذا سيطروا على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
وقال بومبيو (6/9)، إنّ المسؤول الذي لا يريد تنفيذ إرادة القائد، فأمامه خيار واحد هو المغادرة، و«ليس البقاء في منصبه وتقويض ما يحاول الرئيس وهذه الإدارة أن تفعله»!.
أما الرئيس ترامب الذي أغضبه جداً نشر المقال، فقد اختصر الأمر معتبراً أن تشكيل «جبهة مقاومة داخل إدارته: خيانة». وقال: «إذا كان هذا الشخص المجهول الجبان له وجود فعلي، فيتعين على التايمز، لأغراض تتعلق بالأمن القومي، أن تحيله أو تحيلها إلى الحكومة فوراً».
ورجّح أن نشر المقال أدى إلى «نتائج عكسية»، أمّنت له «كثيراً من الدعم». لكنه رأى في الأمر محاولة لفرض «أجندات سرية، تهدّد الديموقراطية».
واعتبر ترامب أنّ: «الدولة العميقة واليسار، ووسائل الإعلام التي تنشر أخباراً كاذبة، تتّجه إلى الجنون ولا تعلم ماذا تفعل». ووصف صحيفة «نيويورك تايمز» بأنها «فاشلة»، متباهياً بإنجازات اقتصادية اعتبر أنها تثبت قدراته القيادية. وتابع: «لن يقترب أحد من هزيمتي عام 2020، نظراً إلى ما أنجزناه.
وطالب ترامب مساعديه بالسعي إلى «كشف هوية كاتب المقال» الذي اتهمته الناطقة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، بـ«خداع الرئيس»، من خلال البقاء في الإدارة. وحضّت «الجبان» على «الاستقالة»، ودعت «نيويورك تايمز» إلى «إصدار اعتذار» على نشرها المقال، ووصفته بأنه «مثير للشفقة، متهوّر وأناني».
ونُقلَ أنّ ترامب دعا وزير العدل، جيف سيشنز، إلى فتح تحقيق مع «نيويورك تايمز»، معتبراً أن المقال الذي نشرته يشكّل قضية «أمن قومي». وسُئل هل سيتخذ تدبيراً ضد الصحيفة، فأجاب: «سنرى، أدرس ذلك الآن».
وفي المقابل، شدّدت السيناتور الديموقراطية إليزابيث وارن، وهي مرشحة محتملة للرئاسة عام 2020، على ضرورة عزل ترامب إذا رأى مسؤولون بارزون أنه عاجز عن ممارسة مهماته. وعلّقت على المقال قائلة: «إذا كان مسؤولون بارزون في الإدارة يعتقدون بأن رئيس الولايات المتحدة ليس قادراً على ممارسة مهماته، فعليهم تفعيل التعديل الخامس والعشرين». واستنكرت أن يكون هناك مسؤولون بارزون يعتقدون بأن الرئيس ليس قادراً على ممارسة مهماته، ثم يرفضون، في الآن نفسه، اتباع القواعد التي ينصّ عليها الدستور؟ في إشارة إلى ضرورة المبادرة والعمل على عزل الرئيس؟!.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف