الأخبار
إسبانيا تقر مساهمة إضافية لـ (أونروا) بقيمة 10 ملايين يوروواصفاً إياه بـ (الجاهل).. قيادي فلسطيني يُهاجم وزير الخارجية البحرينيشاهد: احتفالاً ببلوغها الـ(102).. استرالية تقفز بالمظلة من ارتفاع (4300) متراليمن: بلسم تنظم مهرجان احتفالى بمناسبه يوم المعاق العالمىتركيا: قتلة خاشقجي استعانوا بخبير تحقيقات جنائية لتقطيع جثتهالمنسق الإنساني يُعرِب عن قلقه إزاء تصاعُد العنف في الضفة الغربيةتوسيع التعاون يبن فلسطين ورومانيا في عديد المجالات التربوية والتعليميةإصابة شابين دهستهما مركبة للاحتلال بالبيرة واعتقال مواطن على حاجز قلندياالأمم المتحدة تطالب بتحقيق "ذي مصداقية" في قضية مقتل خاشقجي(فتح) ترد على دعوة إسماعيل هنية للقاء الرئيس عباسالتربية تبحث سبل تعزيز التعاون بين فلسطين والصين بمجال البحث العلميوكيل التربية يتفقد "ذكور البيرة الجديدة" بعد تعرضها لاعتداء من الاحتلالمطالبات إسرائيلية بإزالة نصب تذكاري لأديب فلسطيني في عكالجنة إسرائيلية تُصادق على قانون تنظيم وشرعنة الاستيطان بالضفة الغربيةمدرسة وجدان تحتفل بيوم المعلم الفلسطيني
2018/12/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المجدلاوي وكلمة الحق! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-09-18
المجدلاوي وكلمة الحق! - ميسون كحيل

المجدلاوي وكلمة الحق!

استمعت جيداً، وشاهدت أيضاً، اللقاء الذي أجرته دنيا الوطن مع القيادي "السابق" وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية "السابقة"؛ عفواً " السابق النائب جميل مجدلاوي، وبالمناسبة فإن أصوله ليست لها علاقة بـ لاوي أخ يوسف بن اسحاق النبي! أقول ذلك حتى لا تختلط الأمور على فئة من الناس لا يسمعون ويستعجلون في الحديث والتنكيل والتسميم! أقول؛ استمعت جدياً إلى ما قاله مجد ...لاوي في لقاءه الذي امتاز بنوع ما من الشجاعة؛ لم نعهدها منذ زمن من أركان جبهته! فهو أحد الأشخاص الذين قرروا ترك المكان، والساحة، والمنصب دون أن يترك النضال، فالنضال الوطني لا يحتاج إلى حاضنة! هكذا نشأ وتربى أفراد من الشعب الفلسطيني.

النائب جميل مجدلاوي كسر الجرة؛ وقال ما يجول في خاطر الإنسان العادي، أو ذلك الإنسان المهمش، أو ما يقتنع به الإنسان المناضل دون تأطير، قد يكون في أحيان كثيرة "تأطير مشبوه" لتمرير سياسة حزب، أو جهة، أو دولة! فقد تحدث النائب "ولا أعرف نائب عن مين ولمين؟!" بصراحة متناهية؛ وإن أخطأ بجزئية ما يقول أحياناً؛ إذ أوضح رأيه بالرئيس المتفرد "الذي كان يمكن له أن لا يكون متفرد؛ لو وجد تعاون وتكاتف من الأخرين" وتحدث عن أهداف الأحزاب، والحركات الفلسطينية، و تطلعاتها بدءاً من حركة حماس، التي تريد أن تكون الحكومة الفلسطينية جزء من تكوينها، و رؤيتها؛ وهذه حقيقة! مروراً بالجبهتين اللاتي لا نرى جبهة واحدة لهما، وانتقادهما بشكل يؤكد أنهما أصبحتا جبهتين بلا جبهة، و تنقصهما المواقف والفكر، والتصلب وقول الحقيقية؛ وفي لهث مستمر لحالة الرغبة فقط بالبقاء! رغم أنهما قد أضاعا تاريخ طويل من عملهما النضالي في سبيل البحث عن المكان لا في البحث عن الحقيقة والأوطان

لا أريد الدفاع عن أحد، ولكني أرى، وأجد أن الرئيس إن كان متفرداً؛ فلأنه اكتشف، ما اكتشفت أنا من حقيقة؛ أن الأحزاب والحركات والشخصيات المتنفذة تعمل وفق أجندتها، التي ليس لها علاقة بالوطن والتحرير والدولة والاستقلال! وفي رؤية المجدلاوي للبقية؛ فقد أصاب كبد الحقيقة، من جسم هؤلاء الذين لا هم ولا هدف لهم سوى بما يعود إليهم بالفائدة، وأما الوطن فكما قلنا سابقاً هو أخر الاهتمامات! وأدرك حجم الغضب الساطع القادم من الشرق على ما اقول؛ لأن منهم من قوم أبرهة الحبشي! لا يهمه سوى تدمير الأخرين، فإما أن يكون الوطن بهم، أو لا يكون؛ حيث أن الأهمية تكمن في شخوصهم لا في الوطن! وإنه لفخر أن يقول أحداً -ما- ما أراه وإن اختلفت جزيئات بسيطة في قوله كما قال المجدلاوي وكلمة الحق .

كاتم الصوت : دولة عربية أبلغت حزب فلسطيني؛ بأنهم ينسقون مع الإسرائيليين لعقد اتفاق فلا تتعاملوا مع أي دولة أخرى، ولا تهتموا لكل ما يقال عن مصالحة!

كلام في سرك: ترتيب فلسطيني قادم لشكل القيادة الفلسطينية ودورها. الرئيس بخير؛ لكنه ملّ من الأوباش حيث أنهم أكثر من طرف!

ملاحظة : إنهاء الحصار لن يمر إلا إن قبلت دولة الاحتلال !؟ خارطة طريق !!

 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف