الأخبار
مهجة القدس تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعاماختيار لجنتي تحكيم الدورة 21 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصيراليمن: كهرباء عدن: جدولة ساعات التشغيل بسبب اقتراب نفاذ الوقودالفلسطينية للكهرباء تفصح عن البيانات المالية للنصف الأول من عام 2019بويزكارن تستعد لافتتاح فعاليات مهرجان ظلال الأركان في نسخته الرابعةوزارة الاقتصاد وأصحاب مصانع التجميل يبحثان حماية المنتج الوطنيجمعية الفتح لمغاربة العالم تحتفل باليوم الوطني للمهاجرمصر: "نواب ونائبات قادمات": تدشين المشروعات القومية العملاقة أصبح منهج الدولة المصريةكأس زايد يجتذب النخبة في بولندانيمار يستقر على ناديه الجديد.. ريال مدريد أم برشلونة؟هل يُسلّم الأردن "رغد صدام حسين" إلى العراق؟ماهر صلاح: لا يوجد شخص ينفرد بالقرار داخل حركة حماسالكويت تحقق مع 500 ضابط شرطةما قصة الطبيب المُتهم بالتعذيب في عهد صدام حسين؟الرئيس عباس يهنئ الأمير الصُباح بتعافيه من العارض الصحي
2019/8/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المجدلاوي وكلمة الحق! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-09-18
المجدلاوي وكلمة الحق! - ميسون كحيل

المجدلاوي وكلمة الحق!

استمعت جيداً، وشاهدت أيضاً، اللقاء الذي أجرته دنيا الوطن مع القيادي "السابق" وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية "السابقة"؛ عفواً " السابق النائب جميل مجدلاوي، وبالمناسبة فإن أصوله ليست لها علاقة بـ لاوي أخ يوسف بن اسحاق النبي! أقول ذلك حتى لا تختلط الأمور على فئة من الناس لا يسمعون ويستعجلون في الحديث والتنكيل والتسميم! أقول؛ استمعت جدياً إلى ما قاله مجد ...لاوي في لقاءه الذي امتاز بنوع ما من الشجاعة؛ لم نعهدها منذ زمن من أركان جبهته! فهو أحد الأشخاص الذين قرروا ترك المكان، والساحة، والمنصب دون أن يترك النضال، فالنضال الوطني لا يحتاج إلى حاضنة! هكذا نشأ وتربى أفراد من الشعب الفلسطيني.

النائب جميل مجدلاوي كسر الجرة؛ وقال ما يجول في خاطر الإنسان العادي، أو ذلك الإنسان المهمش، أو ما يقتنع به الإنسان المناضل دون تأطير، قد يكون في أحيان كثيرة "تأطير مشبوه" لتمرير سياسة حزب، أو جهة، أو دولة! فقد تحدث النائب "ولا أعرف نائب عن مين ولمين؟!" بصراحة متناهية؛ وإن أخطأ بجزئية ما يقول أحياناً؛ إذ أوضح رأيه بالرئيس المتفرد "الذي كان يمكن له أن لا يكون متفرد؛ لو وجد تعاون وتكاتف من الأخرين" وتحدث عن أهداف الأحزاب، والحركات الفلسطينية، و تطلعاتها بدءاً من حركة حماس، التي تريد أن تكون الحكومة الفلسطينية جزء من تكوينها، و رؤيتها؛ وهذه حقيقة! مروراً بالجبهتين اللاتي لا نرى جبهة واحدة لهما، وانتقادهما بشكل يؤكد أنهما أصبحتا جبهتين بلا جبهة، و تنقصهما المواقف والفكر، والتصلب وقول الحقيقية؛ وفي لهث مستمر لحالة الرغبة فقط بالبقاء! رغم أنهما قد أضاعا تاريخ طويل من عملهما النضالي في سبيل البحث عن المكان لا في البحث عن الحقيقة والأوطان

لا أريد الدفاع عن أحد، ولكني أرى، وأجد أن الرئيس إن كان متفرداً؛ فلأنه اكتشف، ما اكتشفت أنا من حقيقة؛ أن الأحزاب والحركات والشخصيات المتنفذة تعمل وفق أجندتها، التي ليس لها علاقة بالوطن والتحرير والدولة والاستقلال! وفي رؤية المجدلاوي للبقية؛ فقد أصاب كبد الحقيقة، من جسم هؤلاء الذين لا هم ولا هدف لهم سوى بما يعود إليهم بالفائدة، وأما الوطن فكما قلنا سابقاً هو أخر الاهتمامات! وأدرك حجم الغضب الساطع القادم من الشرق على ما اقول؛ لأن منهم من قوم أبرهة الحبشي! لا يهمه سوى تدمير الأخرين، فإما أن يكون الوطن بهم، أو لا يكون؛ حيث أن الأهمية تكمن في شخوصهم لا في الوطن! وإنه لفخر أن يقول أحداً -ما- ما أراه وإن اختلفت جزيئات بسيطة في قوله كما قال المجدلاوي وكلمة الحق .

كاتم الصوت : دولة عربية أبلغت حزب فلسطيني؛ بأنهم ينسقون مع الإسرائيليين لعقد اتفاق فلا تتعاملوا مع أي دولة أخرى، ولا تهتموا لكل ما يقال عن مصالحة!

كلام في سرك: ترتيب فلسطيني قادم لشكل القيادة الفلسطينية ودورها. الرئيس بخير؛ لكنه ملّ من الأوباش حيث أنهم أكثر من طرف!

ملاحظة : إنهاء الحصار لن يمر إلا إن قبلت دولة الاحتلال !؟ خارطة طريق !!

 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف