الأخبار
بيه آند جي تحدد هدفاً جديداً لتوفير 25 مليار لتر من مياه الشرب النظيفةويسترن يونيون تتعاون مع ثونز لتوسيع قدرات الدفع إلى محفظات الجوالنضال الصحفيين تنظم دورة متخصصة في التحرير الصحفيشركة وي وورك تعقد مؤتمراً هاتفياً لمناقشة النتائج المالية للعام المالي 2018شركة وي وورك تعقد مؤتمراً هاتفياً لمناقشة النتائج المالية للعام المالي 2018مزهر: لا نقبل نظرية "المؤامرة" وعلى حماس وقف الجباية وتحقيق مطالب الشعبمُتحدث أممي: نعمل مع مصر وإسرائيل على فتح جميع معابر قطاع غزةأجكو تُعلن عن شراكة استراتيجية مع سولينفتيكنتنياهو: حُرية عملنا غير مقيّدة ونُثمن الدعم الأمريكي لعملياتناأبو مجاهد: سيتم اليوم الإفراج عن بعض الموقوفين بسبب أحداث الحراكأريحا: الإسراء تودع قافلة جديدة للديار الحجازيةصدور العدد 118 (ربيع 2019) من "مجلة الدراسات الفلسطينية"العاهل الأردني: القدس بالنسبة لي خط أحمر وشعبي كله معيلبنان: حفل غداء للمركز الوطني للعيون بصيدا بمناسبة عيد الأمأون ماينرز تحدث ثورة في سوق تعدين العملات المشفرة
2019/3/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

القلم والبندقية بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2018-09-17
القلم والبندقية بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
القلم والبندقية
القلم والبندقية سلاحان فتاكتان لكل واحدة منهما قوة تختلف عن الثاني ، ولعل قوة القلم تضاهي قوة البندقية بكثير جدا ، لان البندقية تقتل شخص أكثرأو اقل،لكن القلم قد يحيى امتنا بأسرها أو يكون سببا في قتلها وموتها .
في خطوة ليست بغريبة أو بعجيبة عن بلد الحضارات والثقافات، مجموعة أو نخبة مثقفة من شبابنا الواعي يقومون بعمل معرض للكتاب والأعمال الفنية من رسم أو نحت في احد ساحات مدينة الرمادي ،الهدف أو الغرض منه تشجيع الناس بمختلف مستوياتهم على القراءة و اقتناء الكتب من اجل تثقيفهم وزيادةوعيهم،إعادة الحياة للمكاتب العامة بعد هجرها لأسباب عدة .
مشكلة الشباب عدم وجود الدعم الكافي من الحكومتين المحلية والمركزية ، والمسالة لا تقتصر على الجانب المادي فحسب ، بل عدم وجود أماكن مخصصة لهذه الأنشطة الأدبية والثقافية مع وجود مكتبة مركزية يعود تأسيسها إلى خمسينات القرن الماضي لكنها مستغلة من مجلس محافظة الانبار .
لماذا لا يوجد دعم من الحكومة لهذا النخبة ، كم الأموال التي تخصصها للجانب الأمني من رواتب وشراء أجهزة ومعدات ومازال الملف الأمني يشكل تحديا كبير للجميع ليومنا هذا .
كيف استطاعت الأيادي الخبيثة من نشر الأفكار المنحرفة والمتطرفة ، واستطاعت من كسب الآلاف من الشباب مستغلة قلة فكرهم ووعيهم ، هل القوة والسلاح كفيلان بمواجهة الأفكار الهدمة ؟ ،وهناك قوة أخرى اشد منهما في التصدي لهم وإفشال محاولاتهم في كسب الناس .
ولو فرضنا إن هذه النخبة استغلت من مجموعة ما وتم استدرجها للوقوع في مصيدة من يتصيد بنا في الماء العكر ، وهناك عدة جهات داخلية وخارجية تحاول تدميرنا بكل الطرق المتاحة ، وأصبحت هذه النخبة قنابل فكري متطرفة تنفجر وقت ما يرغبون .
دعوة عراقية خالصة إلى كل من يهم الأمر بدعم كل شبابنا ، وتشجيعهم على القراءة والكتابة ، ولتهيئة الإمكان المناسب للقيام بأنشطتهم الأدبية الشعرية , وتخصيص مبالغ مالي تساهم في نجاح مسعاهم النبيل ،لان سلاح القلم اشد وأقوى من سلاح البندقية ، وإذا أجتمعتان يكونا للبلد وأهله قوة يصعب كسرها ومواجهته وتقف بالمرصاد لكل من يحاول زعزعة امن واستقرار بلدنا الحبيب .


ماهر ضياء محيي الدين
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف