الأخبار
ملحم: قرار بقانون يمكّن قطاع الثروة الحيوانية من الانتفاع الضريبيالاحتلال يستدعي الأسير المحرر محمد البدن من تقوعالاحتلال يستدعي أسيرا محررا جنوب شرق بيت لحمأول تغريدة لـ"ضاحي خلفان" بعد الإعلان عن مقتل "خاشقجي".. ماذا كتب؟مُفجراً جدلاً واسعاً.. القصبي: الإخوان ليسوا أخطر أعدائناشقيقة ميار الببلاوي تخلع الحجاب.. شاهد بالصور كيف بدت في آخر ظهورالمالكي: القيادة الفلسطينية ستُحدد خطواتها المقبلة في القريب العاجلالعثور على الممثلة العراقية الشهيرة ​فرجينيا ياسين​ جثة هامدة في شقتهاالتغريدة الأولى لخديجة جنكيز خطيبة خاشقجي بعد تأكيد مقتلهتنظيم الدولة يطلق سراح ست رهائن في "صفقة الـ 27 مليون دولار"من هو نائب رئيس الاستخبارات السعودية المُقال على خلفية مقتل خاشقجيأُجلت خوفاً على حياته.. نشر مقابلة صحفية مع خاشقجي قبل اختفائهإيران تنقل منظومة GPS لتوجيه الصواريخ لحزب اللهليبرمان يضع شرطاً لاستئناف ضخ الوقود لقطاع غزةترامب يتقدم بطلب من نتنياهو بشأن الأوضاع الأمنية في غزة
2018/10/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

احياء ذكرى مجزرة بقلم: خالد صادق

تاريخ النشر : 2018-09-17
احياء ذكرى مجزرة بقلم: خالد صادق
إحياء ذكرى مجزرة
خالد صادق
ستة وثلاثون عاماً مرت على مجزرة صبرا وشاتيلا, هذه المجزرة البشعة التي ارتكبتها عصابات الإجرام الصهيونية وذيول تابعة لها في لبنان عام 1982م , عدد شهداء المجزرة حسب مصادر غير رسمية بلغ من ثلاثة آلاف شهيد إلى خمسة آلاف جلهم من الفلسطينيين, وغالبيتهم العظمى من المدنيين الأبرياء أطفال ونساء وشيوخ وشباب, المجزرة دلت على بشاعة فاعلها, لكنها دخلت عباءة الأمم المتحدة واختفت كما اختفت سابقاتها في دير ياسين وكفر قاسم وقبية وخانيونس وبحر البقر وقانا وغيرها من المجازر التي نفذها الاحتلال الصهيوني فمرتكب الجريمة طرف واحد وهو فوق القانون ولا يستطيع أن يحاسبه أحد على جرائمه.

فتى فلسطيني من مدينة خليل الرحمن الباسلة أحيا بالأمس ذكرى المجزرة بالطريقة التي يفهمها الاحتلال, والتي توجعه وتجعله في حالة تخبط وهوان, الفتي الفلسطيني البطل قام بطعن مستوطن صهيوني مما أدى إلى مقتله حسب اعترافات العدو الصهيوني, ولأننا بتنا على قناعة كاملة ان أحداً لن يستطيع محاسبة الاحتلال على جرائمه, وان لغة السلام اندثرت إلى غير رجعة ولم يعد يؤمن بها احد سوى الذين وقعوا عليها ورعوها, وان الكفاح المسلح هو حق طبيعي لشعبنا الفلسطيني كفلته كافة القوانين والأعراف الدولية, كانت عملية بيت لحم البطولية لتدلنا على طريقة الرد على مثل هذه المجازر, فهكذا نحيي ذكراها.

صبرا وشاتيلا كانت شاهداً على جبن مرتكبيها, وتواطؤ المجتمع الدولي مع الاحتلال الصهيوني, وتآمر الإدارة الأمريكية مع الكيان الصهيوني فهي انسحبت من المخيمات قبل الموعد المقرر لتتيح الفرصة للاحتلال لكي يرتكب مجازره البشعة بحق اللاجئين الفلسطينيين, كما دلت على حالة الوهن والضعف التي تعيشها تلك الأنظمة العربية التي اكتفت بالشجب والاستنكار والإدانة, وأظهرت ان هناك من يعيش بيننا ويتآمر علينا ويرتكب المجازر بحق شعبنا الفلسطيني, بعد ان تحول إلى أداة طيعة في يد الاحتلال الصهيوني, يوجهها أينما يشاء وكيفما يشاء ووقتما يشاء لخدمة مصالحه وأهدافه ومخططاته العدوانية.

ونحن نحيي الذكرى السادسة والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا ندعو السلطة الفلسطينية إلى استخدام حقها في ملاحقة مرتكبي هذه المجزرة البشعة واللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية وتقديمهم للعدالة الجرائم لا تسقط عن مرتكبيها مهما طال الزمان أم قصر, وندعو إلى الكشف عن آلاف المفقودين الذين لم يعرف مصيرهم بعد وهل هم أحياء أم أموات, وأين المقابر الجماعية التي تم دفنهم بها, كما ندعو لفضح همجية الاحتلال ونازيته وجرائمه من خلال التعريف بالمجزرة وتفاصيلها وبشاعتها في كل دول العالم, وهذا منوط بسفراء السلطة الفلسطينية في دول العالم فدورهم الكشف عن هذه الجرائم وإبراز مدى بشاعتها وإجرام مرتكبيها.

وهنا يجب أن نوضح أن دول العالم لو حاسبت الاحتلال على جرائمه لما تجرأ على ارتكاب المزيد منها, لكنه قبل صبرا وشاتيلا ارتكب مجازر بشعة, وبعد صبرا وشاتيلا ارتكب مجازر بشعة, ولا زال الاحتلال يرى ان الطريق لا زال ممهدا أمامه لارتكاب المزيد من المجازر ليس بحق الفلسطينيين فحسب, إنما بحق كل العرب والمسلمين, فهذا جزء من عقيدتهم وقربان يتقربون به إلى الله كما يزعمون, حتى ان الاحتلال بدأ يشرع لتشكيل تجمعات لمتطرفين تحمل أسماء مختلفة كمجموعات تدفيع الثمن وجماعة ايال التنظيم اليهودي المقاتل, وحركة كاخ وكاهانا وما يسمى بحراس الهيكل وجماعة شوفوبانيم وأبناء يهودا وإعادة التاج وغيرها, وهذا الجماعات المتطرفة رغم أفكارها الدموية إلا أنها لا تدرج على قوائم الإرهاب الإسرائيلية أو الدولية, بل ان منهم من وصل إلى قيادة حكومة هذا الكيان المجرم, بينما يصطف العالم لمحاسبة حماس والجهاد الإسلامي, ومنظمات فلسطينية أخرى ويصفها بأنها منظمات إرهابية ويدرج قادتها على قوائم الإرهاب, فأي معيار هذا الذي يصنعه العالم بميزان معوج, إن أفضل وسيلة للرد على مجازر الاحتلال وإحياء ذكراها لن تكون إلا بتصعيد المقاومة في وجه الاحتلال وتنفيذ عمليات فدائية على غرار عملية بيت لحم البطولية بالأمس.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف