الأخبار
أبو ردينه: الطريق نحو السلام يمر عبر عودة القدس الشرقية عاصمة لفلسطينتطال قيادات بارزة.. فضيحة جنسية كبيرة تعصف بالقضاء الإسرائيليأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع الجمعية الإفريقية للإدارة العامةمؤسسة غزّة للتراث والثقافة تمنح لقب عميد العائلات للشهيد يوسف العلميالسفراء العرب في لبنان يشيدون بترؤس فلسطين مجموعة 77 والصينشاهد: اشتباك بالأيدي في مجلس النواب الاردنيشاهد: بشكل برَاق.. الثلوج تكسو قبة الصخرة المشرفةالمحافظ حميد يبحث العديد من قضايا الاعتداءات الاستيطانيةالسفير نمورة يطلع رئيس العلماء للمشيخة الاسلامية بالبوسنة على الانتهاكات الاسرائيلية بحق المقدساتوفد من جامعة ستافنجر النرويجية يزور جامعة النجاح الوطنية ويبحث سبل التعاونمحافظ اريحا: التخطيط السليم هو اساس النجاح في اطلاق عملية تنموية حقيقيةمحافظ طولكرم يبحث مع مجلس الطوارئ الاستعدادات والجاهزية لمواجهة المنخفض الجويبحث جديد في جامعة بوليتكنك فلسطين في مجال الجينومكس"صامدون" تنظم اعتصاماً في نيويورك تضامناً مع القائد سعداتفلسطينيو 48: استطلاع للقناة 12: قائمة الطيبي ستة مقاعد والاحزاب الثلاثة الاخرى ستة مقاعد
2019/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إعلان عن قيام دولة الميلشيات .. بقلم:مروان صباح

تاريخ النشر : 2018-09-14
إعلان عن قيام دولة الميلشيات .. بقلم:مروان صباح
إعلان عن قيام دولة الميلشيات ..

مروان صباح / قد يصح مناقشة ما جاء على لسان مرجعية النجف ، وهذا يكفله فضول الإنسان الفطري ، حيال واقعة ملتهبة ، لم تكون المرجعية الشيعية في النجف ، دقيقة في ما طرحته بعدم تأيدها لشخصيات قد كانوا زاولوا مهمة رئاسة مجلس وزراء العراقي ويرغبون اليوم بالترشح مجدداً ، بل وقع مكتب المرجع السيستاني بخلط صريح عندما وازن بين العبادي والمالكي واخر كل رصيده لا يتعدى قيادة حشد شيعي مسلح ، ذات سيط سيّء السمعة ، بل ، السؤال المطروح ، هل يحق للمرجع السيستاني أطلق مواقف تحدد من هو يصلح أو غير صالح والمرجع على يقين بأن الراحل محمد حسين فضل الله كان الاولى في امامة الشيعة من خامئني الحالي ، لكن العنصر القومي أبعد فضل الله عن التنافُس ، بل ربما التساؤل يأتي على هذا الشكل ، كيف للمرجع السيستاني لوم بعض من أخفق في إدارة الدولة هنا وهناك وهو على معرفة كافية بهيمنة إيران وأدواتها علَى محافظة البصرة ، في وقت ، يمهد الطريق لمن دمروا الدولة للوصول إليها، بل الأخطر من ذلك ، كان الأولى للمرجعية الوقوف بصرامة أمام طلبات ترشيح للبرلمان ، لمعرفتها العميقة لما اقترفوه من تواطؤ علني مع الحكومات السابقة وقيادات الميليشات المسلحة .

ولعل التفصيل الأبرز دلالة في المشهد العراقي الراهن ، بأن تلك الدولة التى يناشد العبادي لها ويسعى من أجل تحقيقها لن ترى النور في المنظور القريب ، إذ ما أتم الصدر تحالفه مع العامري ، بل هنا ، لا بد لكل من السعودية وتركيا ومصر والأردن التنبه إلى خطورة هذا التحالف ، لأنه يحمل مزالق ومجازف وسيكون تحقيقه بمثابة إعلان صريح عن دولة المليشيات في العراق وتشيع الدولة العراقية إلى مدفنها الأخير ومرة والي الأبد .

في عبارة أخرى ، إخراج العبادي من رئاسة الحكومة وعدم السماح له بولاية ثانية ، هذا يعني أن الرجل كان ومازال يُؤْمِن بإعادة الدولة وضرورة اخراجها من حكم الميليشيوي وإعادة علاقاتها الطبيعية مع الجيران ، بل هذا التحرك الثنائي للمرجع وبعض أدوات إيران ، لا يصب في دوائر الديمقراطية أو التصارع على الحكم ، ابداً ، وقد تستطيع المرجعية استغفال عقول الناس عبر حيل عقلانية ، لكن حقيقة التحالف ، ليس سوى إعلان عن حرب قادمة ومفتوحة في المنطقة ، باسم الميلشيات الممتدة من طهران مروراً ببغداد وسوريا إلى لبنان . والسلام
كاتب عربي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف