الأخبار
لبنان: السفير غزالة: العمل الاعلامي مسؤولية وواجبالأحمد: الرئيس اوعز بصرف 60 الى 70% من الرواتب.. والتنسيق الامني قد ينتهيمقهى من الأخشاب يتذوق رواده رائحة البحرالمستقبل الخيرية تنفذ يوما ترفيهياً للأطفالمستوطن يدهس طفلاً شرق بيت لحمالمالكي: المطلوب من الدول العربية الالتفاف حول القضية الفلسطينية وتوفير الحماية الماليةأبو كشك: معهد كونفوشيوس تطوير للتبادل الثقافي والتجاري بين الصين وفلسطينلجان اللاجئين: لا بديل عن فلسطين إلا فلسطينوفد قيادي من حركة حماس يزور جناح الأسير يحيى سكاف في طرابلسوزير الاقتصاد: نعمل على تصميم مشاريع استراتيجية لتنشيط الاقتصاد الوطنيحفلُ تكريمٍ لجمعيّة "بارد" بدعوة من اللجان الشعبية وبرعاية حركة "فتح" بصورفريق الحنون الاعلامي ينفذ حفلاًُ ليوم الاسير الفلسطينياعمار ومركز كاريتاس توقعان مذكرة تفاهم لتحسين صحة اطفال سوء التغذيةنيومونت وجولد كورب تنجحان في إنشاء شركة رائدة عالمياً بمجال انتاج الذهبأمازون وجوجل تعلنان عن إطلاق تطبيقات يوتيوب الرسمية على أجهزة تلفزيون فاير
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إعلان عن قيام دولة الميلشيات .. بقلم:مروان صباح

تاريخ النشر : 2018-09-14
إعلان عن قيام دولة الميلشيات .. بقلم:مروان صباح
إعلان عن قيام دولة الميلشيات ..

مروان صباح / قد يصح مناقشة ما جاء على لسان مرجعية النجف ، وهذا يكفله فضول الإنسان الفطري ، حيال واقعة ملتهبة ، لم تكون المرجعية الشيعية في النجف ، دقيقة في ما طرحته بعدم تأيدها لشخصيات قد كانوا زاولوا مهمة رئاسة مجلس وزراء العراقي ويرغبون اليوم بالترشح مجدداً ، بل وقع مكتب المرجع السيستاني بخلط صريح عندما وازن بين العبادي والمالكي واخر كل رصيده لا يتعدى قيادة حشد شيعي مسلح ، ذات سيط سيّء السمعة ، بل ، السؤال المطروح ، هل يحق للمرجع السيستاني أطلق مواقف تحدد من هو يصلح أو غير صالح والمرجع على يقين بأن الراحل محمد حسين فضل الله كان الاولى في امامة الشيعة من خامئني الحالي ، لكن العنصر القومي أبعد فضل الله عن التنافُس ، بل ربما التساؤل يأتي على هذا الشكل ، كيف للمرجع السيستاني لوم بعض من أخفق في إدارة الدولة هنا وهناك وهو على معرفة كافية بهيمنة إيران وأدواتها علَى محافظة البصرة ، في وقت ، يمهد الطريق لمن دمروا الدولة للوصول إليها، بل الأخطر من ذلك ، كان الأولى للمرجعية الوقوف بصرامة أمام طلبات ترشيح للبرلمان ، لمعرفتها العميقة لما اقترفوه من تواطؤ علني مع الحكومات السابقة وقيادات الميليشات المسلحة .

ولعل التفصيل الأبرز دلالة في المشهد العراقي الراهن ، بأن تلك الدولة التى يناشد العبادي لها ويسعى من أجل تحقيقها لن ترى النور في المنظور القريب ، إذ ما أتم الصدر تحالفه مع العامري ، بل هنا ، لا بد لكل من السعودية وتركيا ومصر والأردن التنبه إلى خطورة هذا التحالف ، لأنه يحمل مزالق ومجازف وسيكون تحقيقه بمثابة إعلان صريح عن دولة المليشيات في العراق وتشيع الدولة العراقية إلى مدفنها الأخير ومرة والي الأبد .

في عبارة أخرى ، إخراج العبادي من رئاسة الحكومة وعدم السماح له بولاية ثانية ، هذا يعني أن الرجل كان ومازال يُؤْمِن بإعادة الدولة وضرورة اخراجها من حكم الميليشيوي وإعادة علاقاتها الطبيعية مع الجيران ، بل هذا التحرك الثنائي للمرجع وبعض أدوات إيران ، لا يصب في دوائر الديمقراطية أو التصارع على الحكم ، ابداً ، وقد تستطيع المرجعية استغفال عقول الناس عبر حيل عقلانية ، لكن حقيقة التحالف ، ليس سوى إعلان عن حرب قادمة ومفتوحة في المنطقة ، باسم الميلشيات الممتدة من طهران مروراً ببغداد وسوريا إلى لبنان . والسلام
كاتب عربي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف