الأخبار
4 شهداء وإصابات.. تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزةمركز الإعلام في جامعة النجاح يدين قصف مقر فضائية الأقصىعملية "جباليا": نشوة الانتصار تُلهب مشاعر الغزيين.. ليصدحوا "لما تشوف سقف الباص طاير"شاهد: قتيلان و13 إصابة في استهداف المقاومة لمنزل في عسقلانداخلية غزة تُصدر تعليمات مُهمة للمواطنين بشأن التصعيد الإسرائيليشاهد: لحظة استهداف حافلة لنقل الجنود شرق جباليا بصاروخ كورنيتاتصالات مصرية مكثفة لوقف التصعيد بغزة وهذا ما أبلغته القاهرة لإسرائيلشاهد: فيديو توضيحي لعملية القوات الخاصة الإسرائيلية بخانيونس أمسأبو عبيدة: عسقلان البداية ومليون صهيوني سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخناحزب الله يُعلق على استهداف الاحتلال لمبنى قناة الأقصى بغزةحماس: على الاحتلال أن يكون جاهزاً لدفع ثمن توسيع مساحة المواجهةالرئيس يجري اتصالات إقليمية ودولية مكثفة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزةبسبب التصعيد الإسرائيلي.. سلطة النقد تُقرر إغلاق البنوك في غزة غداًمستهدفةً ستة مباني.. طائرات الاحتلال تدمر مبنى فندق الأمل وعمارة الرحمة في مدينة غزةوزارة التعليم بغزة تُقرر تعليق الدوام في المدارس غداً
2018/11/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إعلان عن قيام دولة الميلشيات .. بقلم:مروان صباح

تاريخ النشر : 2018-09-14
إعلان عن قيام دولة الميلشيات .. بقلم:مروان صباح
إعلان عن قيام دولة الميلشيات ..

مروان صباح / قد يصح مناقشة ما جاء على لسان مرجعية النجف ، وهذا يكفله فضول الإنسان الفطري ، حيال واقعة ملتهبة ، لم تكون المرجعية الشيعية في النجف ، دقيقة في ما طرحته بعدم تأيدها لشخصيات قد كانوا زاولوا مهمة رئاسة مجلس وزراء العراقي ويرغبون اليوم بالترشح مجدداً ، بل وقع مكتب المرجع السيستاني بخلط صريح عندما وازن بين العبادي والمالكي واخر كل رصيده لا يتعدى قيادة حشد شيعي مسلح ، ذات سيط سيّء السمعة ، بل ، السؤال المطروح ، هل يحق للمرجع السيستاني أطلق مواقف تحدد من هو يصلح أو غير صالح والمرجع على يقين بأن الراحل محمد حسين فضل الله كان الاولى في امامة الشيعة من خامئني الحالي ، لكن العنصر القومي أبعد فضل الله عن التنافُس ، بل ربما التساؤل يأتي على هذا الشكل ، كيف للمرجع السيستاني لوم بعض من أخفق في إدارة الدولة هنا وهناك وهو على معرفة كافية بهيمنة إيران وأدواتها علَى محافظة البصرة ، في وقت ، يمهد الطريق لمن دمروا الدولة للوصول إليها، بل الأخطر من ذلك ، كان الأولى للمرجعية الوقوف بصرامة أمام طلبات ترشيح للبرلمان ، لمعرفتها العميقة لما اقترفوه من تواطؤ علني مع الحكومات السابقة وقيادات الميليشات المسلحة .

ولعل التفصيل الأبرز دلالة في المشهد العراقي الراهن ، بأن تلك الدولة التى يناشد العبادي لها ويسعى من أجل تحقيقها لن ترى النور في المنظور القريب ، إذ ما أتم الصدر تحالفه مع العامري ، بل هنا ، لا بد لكل من السعودية وتركيا ومصر والأردن التنبه إلى خطورة هذا التحالف ، لأنه يحمل مزالق ومجازف وسيكون تحقيقه بمثابة إعلان صريح عن دولة المليشيات في العراق وتشيع الدولة العراقية إلى مدفنها الأخير ومرة والي الأبد .

في عبارة أخرى ، إخراج العبادي من رئاسة الحكومة وعدم السماح له بولاية ثانية ، هذا يعني أن الرجل كان ومازال يُؤْمِن بإعادة الدولة وضرورة اخراجها من حكم الميليشيوي وإعادة علاقاتها الطبيعية مع الجيران ، بل هذا التحرك الثنائي للمرجع وبعض أدوات إيران ، لا يصب في دوائر الديمقراطية أو التصارع على الحكم ، ابداً ، وقد تستطيع المرجعية استغفال عقول الناس عبر حيل عقلانية ، لكن حقيقة التحالف ، ليس سوى إعلان عن حرب قادمة ومفتوحة في المنطقة ، باسم الميلشيات الممتدة من طهران مروراً ببغداد وسوريا إلى لبنان . والسلام
كاتب عربي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف