الأخبار
"فتح" تدين إدراج نائب رئيس حركة حماس على قوائم الإرهابفتح بيت عزاء للكاتب "خاشقجي" في منزله بالسعوديةاليمن: السفير رياض العكبري يطالب إلى ضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينيمصر: مستشار كلية القادة والأركان متضامن مع دكتور حاتم نعمان ضد مافيا الأدوية والفساد"ماستر شيف بلاد الشام" تعقد مؤتمراً صحافياً وتكرّم ممثليها في مهرجان الجزائرخبراء متخصصين يؤطرون ورشات مهمة بمهرجان الرواد الدولي للمسرحبمناسبة عيد الاستقلال الشرطة تطلق تطبيق للهواتف الذكيةالعثيمين: رواد التواصل الاجتماعي يرسمون خارطة عمل لعلاقة المنظمة مع الأنساق المجتمعيةالنضال الشعبي: القائد الوطني صالح العاروري يناضل لأجل حرية شعبه وليس إرهابيامجموعة الاتحاد للطيران تعلن عن التعاون مع شركة "موج إنك"العميد توفيق عبد الله يرعى معرضا في ذكرى استشهاد الرئيس الرمز ياسر عرفاتالجبهة العربية الفلسطينية بذكرى الاستقلال: نؤكد على حق شعبنا في المقاومة بكافة السبلمحليات مجلس ضاحية الزبارة في خورفكان ينظم حملة بالتبرع بالدمحمدونة: سلطات الاحتلال تصعد من وتيرة الاعتقالات الاداريةإعلان الفائزين في مارس 2019 بجائزة الملك عبد العزيز للبحوث العلمية في قضايا الطفولة
2018/11/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قطع التمويل الأمريكي للأونروا أحد مرتكزات صفقة القرن بقلم محمد أبوقايدة

تاريخ النشر : 2018-09-13
قطع التمويل الأمريكي للأونروا أحد مرتكزات صفقة القرن
بقلم / محمد أبوقايدة – غزة "*"
كاتب ومختص بالشأن السياسي الفلسطيني.
انتهى النقاش والجدال حول تمويل الولايات المتحدة للأونروا، وتم حسم الموقف واتخاذ القرار بوقف التمويل بشكل قطعي عن وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين، خطوة أمريكية جديدة من أجل مواصلة الضغط على القيادة السياسية الفلسطينية من أجل القبول بأفكارها من أجل الرضى بتطبيق وتنفيذ بنود صفقة القرن، تلك السياسة الأمريكية التي اتخذت أشكال عنصرية بحق الفلسطينيين في فترة حكم دونالد ترامب الحالية، ليس هذا الموقف الأحادي الجانب الأول ضد الفلسطينيين بل سبقه اعلان ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل ابيب إلى القدس، ومؤخراً اغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.
ما تقوم به وكالة الغوث هو عمل انساني واغاثي وتعليمي في الأراضي الفلسطينية فهي تواصل تقديم خدمات التعليم والصحة والغداء للأسر الفقيرة والمحتاجة، ولكن من الواضح أن الابتزاز السياسي لا يغيب عن فكر الإدارة الامريكية الحالية، والتي ترغب بحسم مواقفها من خلال مجموعة من العقوبات التي تفرضها على السلطة الفلسطينية بعد رفضهم صفقة القرن، وتجميد الرئيس عباس كافة اللقاءات مع المسئولين في الإدارة الامريكية ومبعوثي ترامب للشرق الأوسط.
محاولات جادة لإجهاض مشروع اللجوء الفلسطيني وابعاد هذا الملف عن أي مفاوضات قادمة، هي مساعي حثيثة تبدلها الإدارة الامريكية رفقة الإدارة الإسرائيلية، من أجل زيادة الضغوط الاقتصادية على السلطة الفلسطينية.
حجم الضغط الإسرائيلي الأمريكي على السلطة الفلسطينية من أجل انهاء قضية اللاجئين كبيرة جداً فهناك مساعي أمريكية للضغط أيضا على الدول التي تستضيف اللاجئين لتوطينهم في أراضيها وهو الامر الذي ترى فيه الإدارة الامريكية حلاً منطقياً لقضية اللاجئين.
لقد واجهت الإدارة الامريكية عقبةً كبيرةً في طرح فكرة الحل السلمي من خلال صفقة القرن، العقبة تتمثل في رفض القيادة السياسية الفلسطينية لمخرجات تلك الصفقة وأنها لا تُلبي الحقوق الوطنية الفلسطينية، ولذك وجدت الإدارة الأمريكية أن الحل الأفضل هو التطبيق الجزئي للصفقة وليس كرزمة شاملة، من خلال الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة من تل ابيب الي القدس، ووقف الدعم والتمويل الخاص بوكالة الغوث واغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، هذه المشاريع الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية لن يُكتب لها النجاح في ظل التعاضد الوطني الفلسطيني وتكاثف جهوده الرافضة للسياسة الأمريكية الانفرادية في قراراتها ضد الشعب الفلسطيني.
ترمي المخططات الأمريكية ذات السلوك العقابي تجاه السلطة الفلسطينية والقيادة السياسية، إلى وضعهم في زاوية القَبول بالطروحات الأمريكية للتسوية والقبول بصفقة القرن، وتحويل الصراع على الأرض ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين من صراع سياسي إلى صراع انساني من أجل البقاء، وليس من أجل المطالبة بالحقوق الفلسطينية التي أقرتها الشرائع الدولية ومنظمات الأمم المتحدة، لذلك تُصر القيادة الفلسطينية على موقفها الرافض، وهذا الرفض يحظى بإجماع دولي وعربي وفلسطيني.
الخطوة الامريكية الأخيرة تجاه وقف تمويل وكالة الغوث، يفتح الباب مجدداً حول نوايا خفية تسعى الإدارة الأمريكية من خلالها إلى تعريب تمويل وكالة الغوث وأن تقوم الدول العربية والخليجية بتوفير التمويل اللازم وسد العجز الذي أحدثته الولايات المتحدة بعد وقفها تمويل الوكالة، تلك خطوة خطيرة لا يُمكن الوقوف أمامها مكتوفي الأيدي، فلابد أن تبقى الوكالة دولية وليست عربية التمويل، لأنها امتداد لحقوق اللاجئين الفلسطينيين التي أقرتها القوانين الدولية خاصة قرار 194.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف