الأخبار
العاهل الأردني: حل الدولتين الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيليماكرون: يجب حل القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين والقدس عاصمة لهماالأمير تميم: تدهور الأوضاع بفلسطين ينذر بعواقب وخيمة.. لن نألوَ جهداً لدعم الفلسطينيينعريقات: إدارة ترامب تُصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحربالرئاسة لترامب: تصريحاتك تُعمق الخلافات وتُبعد فرص تحقيق السلامتعيين حسام زملط سفيراً لفلسطين في المملكة المتحدةالاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية يعقد اجتماعا طارئا مع المديرية العامة للشرطةفلسطينيات تنفذ تدريبًا في إعداد التقارير الصحفية باستخدام الموبايلهل يُعلن الرئيس عباس فلسطين دولةً تحت الاحتلال بالأمم المتحدة؟صيدم يبحث مع "معهد إدوارد سعيد" تعزيز الموسيقى في المدارسترامب: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولن نقدم الأموال إلا لمن يحترمناائتلاف أمان يوقع مذكرة تعاون وتفاهم مع بلدية الخليلنادي الأسير: تفعيل كاميرات المراقبة بحق الأسيرات الفلسطينيات انتهاك للخصوصيةاليمن: مستشفى عدن الألماني الدولي يحتفي باليوم العالمي للصيدلةمنتدى الإعلاميين يبرق بالتحية لفرسان الإعلام الفلسطيني ويدعو للتضامن بشكل عملي معهم
2018/9/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قطع التمويل الأمريكي للأونروا أحد مرتكزات صفقة القرن بقلم محمد أبوقايدة

تاريخ النشر : 2018-09-13
قطع التمويل الأمريكي للأونروا أحد مرتكزات صفقة القرن
بقلم / محمد أبوقايدة – غزة "*"
كاتب ومختص بالشأن السياسي الفلسطيني.
انتهى النقاش والجدال حول تمويل الولايات المتحدة للأونروا، وتم حسم الموقف واتخاذ القرار بوقف التمويل بشكل قطعي عن وكالة الأمم المتحدة لغوث اللاجئين الفلسطينيين، خطوة أمريكية جديدة من أجل مواصلة الضغط على القيادة السياسية الفلسطينية من أجل القبول بأفكارها من أجل الرضى بتطبيق وتنفيذ بنود صفقة القرن، تلك السياسة الأمريكية التي اتخذت أشكال عنصرية بحق الفلسطينيين في فترة حكم دونالد ترامب الحالية، ليس هذا الموقف الأحادي الجانب الأول ضد الفلسطينيين بل سبقه اعلان ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل ابيب إلى القدس، ومؤخراً اغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.
ما تقوم به وكالة الغوث هو عمل انساني واغاثي وتعليمي في الأراضي الفلسطينية فهي تواصل تقديم خدمات التعليم والصحة والغداء للأسر الفقيرة والمحتاجة، ولكن من الواضح أن الابتزاز السياسي لا يغيب عن فكر الإدارة الامريكية الحالية، والتي ترغب بحسم مواقفها من خلال مجموعة من العقوبات التي تفرضها على السلطة الفلسطينية بعد رفضهم صفقة القرن، وتجميد الرئيس عباس كافة اللقاءات مع المسئولين في الإدارة الامريكية ومبعوثي ترامب للشرق الأوسط.
محاولات جادة لإجهاض مشروع اللجوء الفلسطيني وابعاد هذا الملف عن أي مفاوضات قادمة، هي مساعي حثيثة تبدلها الإدارة الامريكية رفقة الإدارة الإسرائيلية، من أجل زيادة الضغوط الاقتصادية على السلطة الفلسطينية.
حجم الضغط الإسرائيلي الأمريكي على السلطة الفلسطينية من أجل انهاء قضية اللاجئين كبيرة جداً فهناك مساعي أمريكية للضغط أيضا على الدول التي تستضيف اللاجئين لتوطينهم في أراضيها وهو الامر الذي ترى فيه الإدارة الامريكية حلاً منطقياً لقضية اللاجئين.
لقد واجهت الإدارة الامريكية عقبةً كبيرةً في طرح فكرة الحل السلمي من خلال صفقة القرن، العقبة تتمثل في رفض القيادة السياسية الفلسطينية لمخرجات تلك الصفقة وأنها لا تُلبي الحقوق الوطنية الفلسطينية، ولذك وجدت الإدارة الأمريكية أن الحل الأفضل هو التطبيق الجزئي للصفقة وليس كرزمة شاملة، من خلال الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة من تل ابيب الي القدس، ووقف الدعم والتمويل الخاص بوكالة الغوث واغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، هذه المشاريع الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية لن يُكتب لها النجاح في ظل التعاضد الوطني الفلسطيني وتكاثف جهوده الرافضة للسياسة الأمريكية الانفرادية في قراراتها ضد الشعب الفلسطيني.
ترمي المخططات الأمريكية ذات السلوك العقابي تجاه السلطة الفلسطينية والقيادة السياسية، إلى وضعهم في زاوية القَبول بالطروحات الأمريكية للتسوية والقبول بصفقة القرن، وتحويل الصراع على الأرض ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين من صراع سياسي إلى صراع انساني من أجل البقاء، وليس من أجل المطالبة بالحقوق الفلسطينية التي أقرتها الشرائع الدولية ومنظمات الأمم المتحدة، لذلك تُصر القيادة الفلسطينية على موقفها الرافض، وهذا الرفض يحظى بإجماع دولي وعربي وفلسطيني.
الخطوة الامريكية الأخيرة تجاه وقف تمويل وكالة الغوث، يفتح الباب مجدداً حول نوايا خفية تسعى الإدارة الأمريكية من خلالها إلى تعريب تمويل وكالة الغوث وأن تقوم الدول العربية والخليجية بتوفير التمويل اللازم وسد العجز الذي أحدثته الولايات المتحدة بعد وقفها تمويل الوكالة، تلك خطوة خطيرة لا يُمكن الوقوف أمامها مكتوفي الأيدي، فلابد أن تبقى الوكالة دولية وليست عربية التمويل، لأنها امتداد لحقوق اللاجئين الفلسطينيين التي أقرتها القوانين الدولية خاصة قرار 194.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف