الأخبار
فجراّ.. طائرات الاحتلال تقصف مبنى سكني وسط غزة وموقعا للشرطة البحريةمحدث: 4 شهداء وإصابات في قصف إسرائيلي على أنحاء متفرقة من قطاع غزةمركز الإعلام في جامعة النجاح يدين قصف مقر فضائية الأقصىعملية "جباليا": نشوة الانتصار تُلهب مشاعر الغزيين.. ليصدحوا "لما تشوف سقف الباص طاير"شاهد: قتيلان و13 إصابة في استهداف المقاومة لمنزل في عسقلانداخلية غزة تُصدر تعليمات مُهمة للمواطنين بشأن التصعيد الإسرائيليشاهد: لحظة استهداف حافلة لنقل الجنود شرق جباليا بصاروخ كورنيتاتصالات مصرية مكثفة لوقف التصعيد بغزة وهذا ما أبلغته القاهرة لإسرائيلشاهد: فيديو توضيحي لعملية القوات الخاصة الإسرائيلية بخانيونس أمسأبو عبيدة: عسقلان البداية ومليون صهيوني سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخناحزب الله يُعلق على استهداف الاحتلال لمبنى قناة الأقصى بغزةحماس: على الاحتلال أن يكون جاهزاً لدفع ثمن توسيع مساحة المواجهةالرئيس يجري اتصالات إقليمية ودولية مكثفة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزةبسبب التصعيد الإسرائيلي.. سلطة النقد تُقرر إغلاق البنوك في غزة غداًمستهدفةً ستة مباني.. طائرات الاحتلال تدمر مبنى فندق الأمل وعمارة الرحمة في مدينة غزة
2018/11/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل بدأت طبول الحرب تقرع في إدلب؟ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-09-13
هل بدأت طبول الحرب تقرع في إدلب؟ بقلم:عطا الله شاهين
هل بدأت طبول الحرب تقرع في إدلب؟
عطا الله شاهين
بعد فشل قمة طهران التي انعقدت الاسبوع الماضي، بات العالم يترقب معركة إدلب، إلا أن تركيا تحاول التمسك بورقة إدلب الأخيرة، لا سيما بعدما فشل مسار آستانة لتحقيق تفاهمات الحد الأدنى بين الضامنين الثلاثة، غير أن تركيا تريد إعطائها مهلة للفصل بين الفصائل السورية المعتدلة وبين تنظيمي جبهة النصرة وداعش، لكن هل ستنجح تركيا في ذلك؟
فالمتتبع للأزمة السورية يرى بأن تركيا باتت تعمل في هذه المرحلة على تعزيز مكانتها في محافظة إدلب السورية. ففي ظل التطورات الأخيرة في الشمال السوري ومع اقتراب معركة إدلب السيناريو العسكري الأقرب في ظل فشل قمة طهران لكن يطرح سؤال بعد كل هذه التطورات الأخيرة بشأن أزمة إدلب، هل ستكون مواجهة بين موسكو وطهران بسبب أزمة إدلب لأن موسكو تصر على الفصل بين الفصائل المعتدلة والمسلحين الذين يصنفوا بإرهابيين مما يصعب الأمر أمام أنقرة في ظل عدم تمكنها من إقناع هيئة تحرير الشام /جبهة النصرة من حلّ نفسها..
فيبدو بأن طبول الحرب بدأت تقرع في محافظة إدلب، رغم كل الغموض الذي يحيط معركة إدلب التي باتت تقترب أكثر من إدلب، ولا يستبعد أن تحدث مواجهة بين أنقرة وموسكو بسبب إدلب لكن تبقى المصالح بين روسيا وتركيا تلعب دورا في التخفيف من حدوث أزمة بينهما..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف