الأخبار
أبو دياك ومعايعة والشاعر يستقبلون الناشط الفرنسي المتضامن مع الخان الأحمر فرانك رومانوكشف حقائق جديدة حول مجازر الاحتلال الإسرائيلي في غزة ولبنانمصر: الأحرار: ائتلاف دولي لمكافحة الارهاب في العالم برئاسة مصر قريبامفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة في مدرسة الفجر الجديد الأساسية المختلطةالقوى الوطنية والاسلامية تدعو لتعزيز المقاومة الشعبية والتصدي للمؤامرات الاميركيةالشعبية: ملف اغتيال عمر النايف سيبقى مفتوحاً ولا نعفي السلطة من المسؤوليةمحافظ طولكرم عصام أبو بكر يستقبل البروفسور والمؤرخ مصطفى كبهااختلاف النساء في الصفات التي يحببنها في الرجلالمجلسين التنفيذي والاستشاري في محافظة جنين يؤكدان مبايعة ودعم الرئيسإيفانكا ترامب بإطلالة بسيطة... والمفاجأة في ثمنهاشبكة المنظمات تفتتح سلسلة ورش عمل تدريبية للعاملين في المنظمات الاهلية بقطاع غزةأبو الغيط: الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة ضرورية للحفاظ على حل الدولتينوصفات بالبطيخ لزيادة نضارة الوجه... جرّبيها قبل نهاية الموسمتقرير تشريح الشهيد الريماوي يؤكد تعرضه للضرب والاعتداء الوحشي أثناء اعتقالهالمديرية العامة للأمن الوطني تنظم ندوة صحفية مشتركة حول موسم الاصطياف 2018
2018/9/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الجماهير لا المقاومة التي انتصرت..؟! بقلم: مصطفى إنشاصي

تاريخ النشر : 2018-09-13
الجماهير لا المقاومة التي انتصرت..؟!!
مصطفى إنشاصي
يا محللي الغفلة والفوضى الخلاقة ...
أي مؤامرة على المقاومة في الربط بين التوقيع على اتفاق تهدئة والمصالحة وشراكة العدو الصهيوني في كل ذلك؟! ومثله معبر رفح وأمور كثيرة أخرى مازلتم لا ترونها ولن ترونها لأنكم تكتبون في زمن الفوضى الخلاقة! لا تريدوا أنتم وفصائل المقاومة الاعتراف بالفشل وأنكم لا تفقهون شيء في أي شيء؟! وأن عليكم ان تخرجوا من حياة الأمة وتخجلوا من جهلكم الذي أوصلنا إلى هنا ...!
منذ سنوات ليس لنا حديث إلا عن التهدئة! وكأن الجبهات مشتعلة والمواجهات على أشدها مع العدو الصهيوني! ونسي كتاب زمن الفوضى الخلاقة الأمريكي (الفيس والمواقع الالكترونية) إلا ما رحم ربي؛ أن القضية قضية دين وأمة، قضية وحدة ونهضة، قضية تحرير قلب الأمة من أشد الناس عداوة لها! ولأننا أمة فاقدة الوعي، أعماها التعصب الحزبي والفكري، أصبحنا أمة جاهلة بمصلحتها، ونسي كتاب الفوضى الخلاقة المتباكين على التهدئة الآن، ويبدعون في تحليلاتهم العبقرية في الربط بين منع التوصل لاتفاق تهدئة والمؤامرة على المقاومة، نسوا أن المقاومة منذ 12 سنة بل منذ 15 سنة لم تعد مقاومة من أجل التحرير ولكن مقاومة من أجل تجديد التهدئة ..! وسابقاً كان تجدد التهدئة بعد حروب دامية يروح ضحيتها الكثيرين، أما اﻵن أصبحت غايتنا وبدون حروب، وللعلم ذلك يسعدنا لأنها مادامت النتيجة تجديد التهدئة فحقن الدماء أولى! فحتى التهدئة من أجل رفع الحصار الجزئي وفتح معبر هنا أو هناك لم تعد هدفاً، ولكنها أصبحت وسيلة لتصفية القضية مقابل بعض المشاريع الاستثمارية التي تملئ جيوب بعض المستفيدين والمتنفذين، وتثبت حكمهم لسنوات فيما الضفة والقدس والأقصى في ضياع فلم تعودا هما القضية وفلسطين أصبحت غزة فقط، والقضية فك حصارها!
المقالة التالية كتبتها بتاريخ 25 حزيران/يونيو 2008؛ وللآن لا أدرك السياسي في حماس ولا فريقهم المختص في القراءة والتحليل؛ حقيقة أهداف خطة فك الارتباط الصهيوني مع غزة من طرف واحد! ولا خطأ توقيع أول تهدئة! ومثلهما كتاب الفوضى الخلاقة!!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف