الأخبار
أبو دياك ومعايعة والشاعر يستقبلون الناشط الفرنسي المتضامن مع الخان الأحمر فرانك رومانوكشف حقائق جديدة حول مجازر الاحتلال الإسرائيلي في غزة ولبنانمصر: الأحرار: ائتلاف دولي لمكافحة الارهاب في العالم برئاسة مصر قريبامفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة في مدرسة الفجر الجديد الأساسية المختلطةالقوى الوطنية والاسلامية تدعو لتعزيز المقاومة الشعبية والتصدي للمؤامرات الاميركيةالشعبية: ملف اغتيال عمر النايف سيبقى مفتوحاً ولا نعفي السلطة من المسؤوليةمحافظ طولكرم عصام أبو بكر يستقبل البروفسور والمؤرخ مصطفى كبهااختلاف النساء في الصفات التي يحببنها في الرجلالمجلسين التنفيذي والاستشاري في محافظة جنين يؤكدان مبايعة ودعم الرئيسإيفانكا ترامب بإطلالة بسيطة... والمفاجأة في ثمنهاشبكة المنظمات تفتتح سلسلة ورش عمل تدريبية للعاملين في المنظمات الاهلية بقطاع غزةأبو الغيط: الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة ضرورية للحفاظ على حل الدولتينوصفات بالبطيخ لزيادة نضارة الوجه... جرّبيها قبل نهاية الموسمتقرير تشريح الشهيد الريماوي يؤكد تعرضه للضرب والاعتداء الوحشي أثناء اعتقالهالمديرية العامة للأمن الوطني تنظم ندوة صحفية مشتركة حول موسم الاصطياف 2018
2018/9/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قرية سمسم المحتلة والملثم العربي

تاريخ النشر : 2018-09-13
قرية  سمسم المحتلة والملثم العربي
قرية سمسم المحتلة والملثم العربي
قال الدكتور فوزي عوض المختص في شئون اللاجئين الفلسطينيين في قراءته لكتاب قرية سمسم المحتلة الأرض التاريخ الهوية من إعداد الدكتور سامي احمد أستاذ التاريخ المشارك في جامعة القدس المفتوحة والذى نشره مركز البحث العلمي فى جامعة القدس المفتوحة بأن الكتابات التي ترصد تاريخ القرى والمدن الفلسطينية يجب أن تركز بشكل اساسى على رصد المواقع الأثرية التاريخية منها والدينية دون اية مبالغة ويجب أن يكون الوصف وصفاً دقيقاً بعيداً عن التحيز لأن هذه الكتابات قد يعتمد عليها مصدر اساسى في صراع الحق التاريخي في فلسطين وقد يتم الاحتكام إلى وصف الكتاب الفلسطينيين للمدن والقرى الفلسطينية لهذا من الضروري جدا أن من يكتب مثل هذا النوع من الكتابات أن يتقن مهارة تسخير وصفة للمواقع الأثرية منها والدينية بتفوق كما هو الحال في كتاب المؤرخ الفلسطيني دكتور سامي احمد الذي نجح في تأصيل كتابة فكرياً وثقافياً وتاريخياً وبرز واضح إتقانه في وصف حارات سمسم ومسجدها ومدرستها ومقامتها وخاناتها ومقبرتها بحيث وصف تلك المعالم وصفاً صادقاً ولو أجريت حفريات من كل علماء الآثار في العالم سيجدون ما أشار إليه الكاتب وتظهر لعلماء الآثار صدق روايتنا الفلسطينية وحقنا التاريخي في ارض الإباء والأجداد وأكثر من يثير الاهتمام فى كتاب قرية سمسم المحتلة حجم الوثائق المتنوعة التى اعتمد عليها الكتاب فمنها الفرنسية والبريطانية والعثمانية وما يلفت الانتباه فى تلك الوثائق المتنوعة بأنها تؤكد الحق التاريخ لنا كفلسطينيين فى القرى و المدن الفلسطينية لهذا يعتبر كتاب قرية سمسم المحتلة إضافة نوعية للمكتبة الفلسطينية والعربية ومصدر مهم من مصادر التاريخ الفلسطيني لإعلانه عن شخصية غابت عن المراجع والكتب التى تناولت فلسطين وتاريخها فكل الكتابات التى تناولت تاريخ فلسطين وحركتها النضالية دعمت كتاباتها برموز للحركة النضالية الفلسطينية ومن تلك الرموز الملثم العربي الذي كان مجهول الهوية والشخصية حتى لبريطانيا التي أعدمته فنجح الكاتب ومن خلال دراسته الاستقصائية وتركيزه على المقابلات الميدانية ومتابعة المقابلات المسجلة وشهادة الشهود أن يقاطع ويجري فحص علمي دقيق لكل المقابلات والوثائق والمنشورات التي ذكرت بطولات الملثم العربي ليؤكد لنا الكاتب بأن الملثم العربي هو الشهيد رمضان عبد القادر أبو حمام من قرية سمسم الفلسطينية أطلق عليه هذا الاسم الصحف البريطانية التي كانت تلاحقه لالقاء القبض علية لما أبداه من بطولات وتحديات لحكومة الانتداب وللعصابات الصهيونية أبان ثورة 1936م فخلدته صفحات التاريخ الفلسطيني بأنه من الاستشهادي الأوائل لما تحمله قصة استشهاده من إصرار على تطهير فلسطين من العصابات الصهيونية وحكومة الانتداب المرفوضة فلسطينياً وعربياً .
اتخذ الملثم العربي قراره بضرورة مهاجمة سجن عكا المركزي وإطلاق صراح رفاق النضال الذين شاركوه ثورة 1936م ونجحت حكومة الانتداب بإلقاء القبض عليهم وأصدرت بحقهم حكماً بالإعدام فهاجم الملثم العربي (رمضان عبد القادر أبو حمام) سجن عكا المركزي بمسدسه وأطلق النار على مدير السجن ونجح في قتلة وأبان مغادرته للمكان نجحت حكومة الانتداب فى إلقاء القبض عليه في السادس عشر من فبراير 1938م وحكمت عليه بالإعدام مباشرة ونفذت حكم الإعدام فى 23/ فبراير من العام نفسه اى بعد سبعة أيام من اعتقاله وانتهت بهذا قصة بطلاً مقاتلاً لبى نداء الوطن عندما ناداه الواجب الوطني .
فحقاً مثل هذه الكتابات العظيمة التي تبرز لنا نضالات وتاريخ قرانا ومدننا الفلسطينية تستحق الدعم كل الدعم لان كل كلمة في كتاب قرية سمسم المحتلة تثبت عروبة فلسطين وإسلاميتها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف