الأخبار
العاهل الأردني: حل الدولتين الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيليماكرون: يجب حل القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين والقدس عاصمة لهماالأمير تميم: تدهور الأوضاع بفلسطين ينذر بعواقب وخيمة.. لن نألوَ جهداً لدعم الفلسطينيينعريقات: إدارة ترامب تُصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحربالرئاسة لترامب: تصريحاتك تُعمق الخلافات وتُبعد فرص تحقيق السلامتعيين حسام زملط سفيراً لفلسطين في المملكة المتحدةالاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية يعقد اجتماعا طارئا مع المديرية العامة للشرطةفلسطينيات تنفذ تدريبًا في إعداد التقارير الصحفية باستخدام الموبايلهل يُعلن الرئيس عباس فلسطين دولةً تحت الاحتلال بالأمم المتحدة؟صيدم يبحث مع "معهد إدوارد سعيد" تعزيز الموسيقى في المدارسترامب: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولن نقدم الأموال إلا لمن يحترمناائتلاف أمان يوقع مذكرة تعاون وتفاهم مع بلدية الخليلنادي الأسير: تفعيل كاميرات المراقبة بحق الأسيرات الفلسطينيات انتهاك للخصوصيةاليمن: مستشفى عدن الألماني الدولي يحتفي باليوم العالمي للصيدلةمنتدى الإعلاميين يبرق بالتحية لفرسان الإعلام الفلسطيني ويدعو للتضامن بشكل عملي معهم
2018/9/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - لا يقرأون بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2018-09-13
سوالف حريم - لا يقرأون بقلم:حلوة زحايكة
سوالف حريم
لا يقرأون
بالأمس كتبت امرأة فاضلة تترحم على والدها الذي اختطفه الموت قبل بضعة أشهر، ونشرت ما كتبته مرفقا بصورة والدها على صفحتها في "الفيس بوك" وانهالت على موضوعها -الذي هو عبارة عن جملة واحدة هي "الله يرحمك يا أبي"-
فانهالت إشارات الاعجاب، والحزن، والتعليقات التي تدعو بالرحمة للفقيد، وما لفت انتباهي هو تعليقان جاء في أحدهما: "ربنا يحفظه ويخليه سند لك"! وجاء في الثاني:" حفظه الله وأدامه". مع إشارة "الحبّ" من كل منهما، فتأكدت أنّ الرجلين لم يقرئا الموضوع، وأنّ الدعاء بحفظ الوالد وابنته، وإشارة الحبّ ما هي إلا مجاملة فارغة للبنت الشابة، وهذا ذكرني بما كان يهتفه بعض شبابنا في جنازات الشهداء ويردّدون: "بالروح يالدم نفديك يا شهيد"! كما تأكّدت بأنّ جزءا لا بأس من "الفيسبوكيين" لا يقرأون، وإن قرأوا لا يفهومن، وإن فهموا لا يتّعظون.
13-9-2018
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف