الأخبار
قلقيلية: افتتاح حديقة الحرية للأسرى وترميم مقام اولاد العوام في بلدة حبلةأبو سنينة يلتقي وزير الثقافة ويطلعه على أوضاع الخليلوزيرة شؤون المرأة تبحث آليات التعاون مع المؤسسات النسويةغنام تسلم كرسيين كهربائيين لشخصين من ذوي الاعاقة بمساهمة من بنك القدسجامعة بيرزيت تنظم "يوم التوظيف السنوي" بمشاركة 90 شركة ومؤسسةالمجلس العسكري السوداني يدعو المعارضة للاجتماع والقُضاة ينضمون للاعتصامقيادي بالشعبية: هيئة حماس لصفقة القرن تُعزز الانقسام ولا بديل لمنظمة التحريرجامعة فلسطين الأهلية تختتم فعاليات مؤتمر "التكنولوجيا والريادة من أجل استدامة الأعمال"جامعة غزة تهنئ اتحاد المقاولين الفلسطينيين والغرفة التجارية لنجاح انتخاباتهمالجامعة العربية الأمريكية وجامعة Exeter البريطانية تحتفلان بتوقيع اتفاقية تعاون مشتركزعيم عربي طلب مساعدة إيران لاحتلال أربع دول خليجيةعشراوي: تغاضي المجتمع الدولي عن تمادي إسرائيل سيفشل جهود السلامتوقيع اتفاقية تعاون بين الجامعة الإسلامية بغزة وفرعها بالسنغالوزير الاقتصاد: أولويات عمل الحكومة جذب الاستثمارات الخارجية لفلسطيناليمن: وفد مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يزور مكتب انتخابات نينوى
2019/4/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - لا يقرأون بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2018-09-13
سوالف حريم - لا يقرأون بقلم:حلوة زحايكة
سوالف حريم
لا يقرأون
بالأمس كتبت امرأة فاضلة تترحم على والدها الذي اختطفه الموت قبل بضعة أشهر، ونشرت ما كتبته مرفقا بصورة والدها على صفحتها في "الفيس بوك" وانهالت على موضوعها -الذي هو عبارة عن جملة واحدة هي "الله يرحمك يا أبي"-
فانهالت إشارات الاعجاب، والحزن، والتعليقات التي تدعو بالرحمة للفقيد، وما لفت انتباهي هو تعليقان جاء في أحدهما: "ربنا يحفظه ويخليه سند لك"! وجاء في الثاني:" حفظه الله وأدامه". مع إشارة "الحبّ" من كل منهما، فتأكدت أنّ الرجلين لم يقرئا الموضوع، وأنّ الدعاء بحفظ الوالد وابنته، وإشارة الحبّ ما هي إلا مجاملة فارغة للبنت الشابة، وهذا ذكرني بما كان يهتفه بعض شبابنا في جنازات الشهداء ويردّدون: "بالروح يالدم نفديك يا شهيد"! كما تأكّدت بأنّ جزءا لا بأس من "الفيسبوكيين" لا يقرأون، وإن قرأوا لا يفهومن، وإن فهموا لا يتّعظون.
13-9-2018
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف