الأخبار
حزب الشعب يحذر من خطورة قرار الاحتلال إغلاق مدارس "الاونروا" في القدسمركز شؤون المرأة ينفذ مجموعة من الجلسات التوعوية القانونيةفوائد الأفوكادو العشر تجعل منها حليفًا لصحتِكأفضل 7 أفكار وأشكال رائجة لتصميمات المطابخ لعام 2019اللجنة القانونية بفتح تدين اغلاق الاحتلال لمدارس الأونروا بالقدسنفط الهلال تبرم مذكرة تفاهم لرعاية الأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبيأفكار متألقة لطاولة القهوة الخاصة بك"بريستول" تزيح الستار عن شاحنة إطفاء صناعة إماراتية ووحدات ضخ قابلة للتنقل"سيرنر" تشارك في "مركز الابتكار" خلال فعاليات "معرض ومؤتمر الصحة العربي 2019"طريقة عمل قبولي دجاج"إيجل هيلز الشارقة" تفتتح قرية المرح في جزيرة مريم في الشارقةبرنامج الأمم المتحدة الانمائي يستكمل نشاطات مشروع تشغيل النساء والشباب في غزةشكاوى ضد شركتي أبل وأمازون في النمساأبو هولي يُطالب الأمم المتحدة بالدفاع عن مؤسسات (أونروا)سلطة المياه: 200 مليون متر مكعب احتياج قطاع غزة سنوياً
2019/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سوالف حريم - لا يقرأون بقلم:حلوة زحايكة

تاريخ النشر : 2018-09-13
سوالف حريم - لا يقرأون بقلم:حلوة زحايكة
سوالف حريم
لا يقرأون
بالأمس كتبت امرأة فاضلة تترحم على والدها الذي اختطفه الموت قبل بضعة أشهر، ونشرت ما كتبته مرفقا بصورة والدها على صفحتها في "الفيس بوك" وانهالت على موضوعها -الذي هو عبارة عن جملة واحدة هي "الله يرحمك يا أبي"-
فانهالت إشارات الاعجاب، والحزن، والتعليقات التي تدعو بالرحمة للفقيد، وما لفت انتباهي هو تعليقان جاء في أحدهما: "ربنا يحفظه ويخليه سند لك"! وجاء في الثاني:" حفظه الله وأدامه". مع إشارة "الحبّ" من كل منهما، فتأكدت أنّ الرجلين لم يقرئا الموضوع، وأنّ الدعاء بحفظ الوالد وابنته، وإشارة الحبّ ما هي إلا مجاملة فارغة للبنت الشابة، وهذا ذكرني بما كان يهتفه بعض شبابنا في جنازات الشهداء ويردّدون: "بالروح يالدم نفديك يا شهيد"! كما تأكّدت بأنّ جزءا لا بأس من "الفيسبوكيين" لا يقرأون، وإن قرأوا لا يفهومن، وإن فهموا لا يتّعظون.
13-9-2018
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف