الأخبار
حضور فلسطيني بارز في مسيرة عيد الفصح المجيد للسلام ببرليناليمن: الرقيبي يدعو الى توفير احتياجات مدارس عدن اثناء الطوارئأهالى المغازي ينفذون وقفة احتجاجية للمطالبة بتركيب إشارات ضوئيةمصر: قيادي بمستقبل وطن: تحية للمرأة الصعيدية التي نزلت للاستفتاء على التعديلات الدستوريةالنادي الفلسطيني الأمريكي يهنئ اشتية بمناسبة تسلمه رئاسة الحكومةلبنان: طلاب الإنجيلية بصيدا يلونون البيض لتوزيعه على كنائس المدينة احتفالًا بالفصحرأفت: الرئيس سيطالب وزراء الخارجية العرب بوضع قرارات القمة الأخيرة موضع التنفيذاليمن: تحت شعار (بالثقافة نبني الوطن) رابطة المبدعين الشباب تحلق بسماء الابداعاليمن: مؤسسة العطاء تقيم الوضع الحالي لمؤسسة المياه وصندوق النظافةالسودان.. اعتقال قيادي بحزب البشير ووضع رئيس البرلمان الأسبق تحت الاقامة الجبريةالمؤسسة الفلسطينية لتطوير التعليم ونادي شبيبة الراعي الصالح يكرمان المبدعينفعالية تضامنية في برلين مع الأسرى وإحياء ليوم الأسير الفلسطينياليمن: كفاين يوجه برفع تصور لتحديد خمس مناطق رئيسية للاستثمار في الاستزراع السمكيافتتاح فعاليات النسخة السادسة للدوري الدولي "الأمير مولاي الحسن لكرة القدم" بطنجةاليمن: اليمن: منظمة البسمة SORD توزع 1742 حقيبة صحية للحد من انتشار الكوليرا
2019/4/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ميلاء سعاد المحتسب والعلاقة غير السّويّة بن المرأة والرجل بقلم:هدى عثمان أبو غوش

تاريخ النشر : 2018-09-13
هدى عثمان أبو غوش:
"ميلاء" مجموعة نصوص أدبيّة للكاتبة المقدسيّة سعاد المحتسب عن دار فضاءات للنّشروالتّوزيع 2018.
ميلاء حروفها كصوت موج البحر تبحث عن الحب والأمان، توقظ أسرار الإناث ، فيها عاطفة تستغيث.
جاء سرد النّصوص بإستخدام الكاتبة للغة شعريّة سهلة، سلسة ومترابطة تشد القارئ فتجعلنا نتخيّل المشهد، وقد استخدمت ضمير المخاطبة وضمير المتكلم من أجل إيصال أفكارها .
وجعلت من ميلاء، الإسم المؤنث لإسم أميل والتي تعني الشجرة بفروعها الكثيرة، وجميلة الجميلات عنوانا للكتاب، والذي خصصت له عدة صفحات رمزا للانثى المقهورة، الضعيفة ضحية الفيس بوك، المقتولة، الشجاعة، الصامدة، المطلقة القوية المتمردة، العطشى للحب الخائفة، والتي تبحث عن الخلاص.
ومن خلال النصوص قامت الكاتبة بتمرير رسائل موجعة تتعلق بعلاقة الرجل بالمرأة ونظرة المجتمع السلبية تجاه الأنثى، وعبرت عن خيبتها من التمزق السياسي ووصفت حالة المقدسي ومشهد الانتظار المؤلم على حاجز قلنديا، والتصرفات السلبية من قبل السائقين حين ينفذ صبرهم ووصفت حالة المشاعر الفياضة اليقظة في معنى أن تكون كاتبا.
في هذه النصوص نجد الكاتبة أنها تحث المرأة على التحرر من عبودية أفكار المجتمع وذكوريّة الرجل، وتطلب منه أن يشاركها مشاعرها. كما وجاءت أغلب النصوص تنتقد الرجل بشكل سلبيّ في تعامله مع المرأة ، أمّا الوجه المشرق للرجل فكان ضعيفا، حين تولى الحبر منصب الحب في قلب المرأة.
تقول الكاتبة في إحدى نصوصها"أحببت رجلا من حبر" وفي نص آخر"وراء كل امرأة مقهورة رجل نذل" .
برزت الحالة النفسية المتعبة للأنثى وتجاه المجتمع الذي تراه معجونا بالأكاذيب؛ فتدفقت حالة الغضب وعدم الرّضا، واستخدمت لا الناهية في مخاطبة الأنثى وأكثرت من التساؤلات.
وعبّرت عن حالة القلق في نص "أرق" نحن لا ننام، نحن نغيب عن الوعي
نأخذ هدنة من ساحة المعركة.
ورغم أن النصوص تحمل الهموم الخاصة والعامة وغياب الفرح إلا أن الكاتبة تضيء شمعة الأمل وتبتعد عن اليأس.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف