الأخبار
وقف الرواتب.. إغلاق البنوك وحل التشريعي.. ملامح قرارات المركزي بعد خطاب الرئيسالجيش الإسرائيلي يزعم: 20 فلسطينيًا اجتازوا الحدود مع غزةشهيد برصاص الاحتلال الاسرائيلي شرق رفح جنوب القطاعليبرمان: سنهدم منزل منفذ عملية الطعن بغوش عتصيون بأسرع وقتالامن الوقائي والشرطة ببيت لحم يعثران على شاب اختفت أثاره اليوم.. وهذه قصتهسفارة فلسطين بالقاهرة توضح آلية سفر الجرحى الفلسطينيين للعلاج بالمستشفيات المصريةصور.. عدد من مؤسسات جنين ومخيمها تكرم اللواء جمال سويطات والصحفي حوشيةوزارة الداخلية الفلسطينية تزور تجمع الخان الأحمراليمن: "صدى" تنظم محاضرة تدريبية عن التسويق الإلكتروني بالمكلافيديو: البطش: (أونروا) تنصلت من التفاهمات التي توصلت إليها مع اتحاد الموظفينإسبانيا تدرس الاعتراف بالدولة الفلسطينيةمصر: ماعت والتحالف الدولى يشاركان فى أعمال الدورة 39 لمجلس حقوق الإنسان بجنيفمقتل 12 من حركة (الشباب) بغارة جنوبي الصومالقتل طفلة بعمر 5 أعوام لأنها رفضت "تقبيله"وفد برلماني أوروبي: هدم قرية (الخان الأحمر) يرتقي إلى جريمة حرب
2018/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هنا و هناك.. حبّ و حزن (1) بقلم:نوميديا جرّوفي

تاريخ النشر : 2018-09-13
هنا و هناك.. حبّ و حزن (1) بقلم:نوميديا جرّوفي
نوميديا جرّوفي،شاعرة،كاتبة،باحثة و ناقدة (الجزائر)


هنا و هناك.. حبّ و حزن (1)


في مهبّ الرّيح ترتسم الصّور
في الأفق
على الرّمال
في ضوء القمر
و في سطور الموج أتوه في هذا السّفر
و تميد بي الرؤيا هنا و لستُ أدري
ما الخبر؟
هناك.. بعيدا..
ما بين أسئلتي و الإجابة تنشقّ الثّواني
و يتّسع الغياب
هناك قلبي كرة تشتعل و لم تُقاوم
و حُبّي هو انهيار روحي في هوّة ليس لها قرار
و في شراييني بركان مقهور
هناك ينتعل الخيال حروفي
و لوح محفور بالذّاكرة
فأكتب أحلامي و أشواقي و آمالي
هناك أقدّمك لنفسي و كما أريد
و يفيض موج قلبي في أغصانه
و الرّوح تشرق من يدي
هناك لولا وجودك ما كتبتُ
و لولا وجودك ما نطقتُ
هناك دقّت السّاعة و كان حلما لقاؤك
فلا شيء يتمّ على ما يُرصد له من طقوس
و هنا في داخلي أدمنتُ التخيّل
أراك في داخلي و أسرحُ
أتوه في بهجتي و هي تدغدغ مشاعري و حواسي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف