الأخبار
مصر: وفد من جامعة أسيوط فى زيارة لمستشفى ٥٧٣٥٧ لبدء خطة عمل التعاون المشتركالإعلام الجديد .. مقاربة استراتيجية للمستقبلمصر: هويدا رمزي: التعليم الفني سيتيح للطلاب فرص عمل حقيقةالإذاعة الإسرائيلية: توقعات بإجراء انتخابات مبكرة حال استقال بينت وشاكيد اليوممصادر إسرائيلية: اجتماع قريب بين ترامب وفريق إعداد (صفقة القرن)العملات: ارتفاع طفيف على سعر صرف الدولارالطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارةإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق بمواجهات مع الاحتلال جنوب نابلسقوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربيةمحافظ طولكرم يُعلن القبض على عدد من المتهمين بقتل المواطن ذيابإصابة ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال شمال غرب رام اللهالكويت تدعم الميزانية الفلسطينية بـ 50 مليون دولاردعوة لانتخابات تمهيدية ضد ترامب في 2020الجيش الإسرائيلي يفجر صاروخاً من مخلفات التصعيد الأخير مع قطاع غزةعبد الله: تبقى فتح صمام الأمان لشعبنا الفلسطيني
2018/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ظل أخي بقلم:مارينا سوريال

تاريخ النشر : 2018-09-13
يفتح عينيه يشهق تمر ثوانى قبل ان يعيد ضبط انفاسه من جديد،ينهض من فراشه وجسده مبلل بالعرق ،يراقب نفسه فى المراه للحظات يختفى ثم يعود مرتديا بدلته يتاكد ان كل شىء صحيح لايلتفت الى الغرفة المهملة من خلفه لاتتحرك عيناه اليها.
يردد لنفسه:اليوم ستحصل على التعويض اللازم .
يخرج من بيته تتبدل ملامحه المتوتره باخرى جامده
"مرحبا يا سيدى انا ك .. لدى فكره جديده ستحصد الكثير .. انه تطبيق جديد انا من قمت به ..)يتحدث الى الكامير ا) الدى الكثير من الافكار حول جسد الانسان..انظرى تبدين بحالة غير جيدة ..يقترب ينظر اليها عن قرب مباشرا فى عينها ..هذا التطبيق هو طبيب ..طبيب هنا دائما الى جوارك يخبرك بكل شىء حول صحتك..سيعلمك ايضا كيف تعالجين نفسك..نعم..صدقى يمكنه ان يفعل ذلك..ستكتشفين الامر بضغطه زر انه طبيبك الخاص المتوفر دائما على هاتفك..يتراجع الى الخلف يعدل من وضعيه ياقته ثم يكمل مبتسما :وليس هذا فحسب لدى افكار كثيرة حول تطويره ولكن ..عليك المساعده لاجل حدوث هذا .

انت هو انت لافائدة منك يغلق الباب بغضب من خلفه يمشى مسرعا يمسك الكيس الاسود يضعه حيث الصندوق ..لايستطع غلق فمه انه يلفظ ويلتقط الهواء يبحث عن كرسى قريب 
يفتح الباب برفق تلك المره يبحث عنها فى المطبخ لايجدها لايجد سوى ورقة موضوعة على المنضده لقد رحلت ينظر اليها لثوان ثم يلقى بها على المنضده ويستدير يتناول معطفه ويخرج فى موعده المعتاد 
فى ذلك المركز اعتادوا سماع صوت صراخه الغاضب يردد ذات العبارات المتوعده 
اريد اريد معرفة ذلك السائق الان..كل تلك السنوات ولم يعرفه احدا منكم بعد ..لقد اكتفيت ..لا سأقوم بمقاضتكم لقد انتظرت وقتا طويلا بما يكفى 
اعتادوا رؤيته يخرج سريعا مثلما يدخل سريعا لم تعد لتهديداته معنى بالنسبه لهم لقد مضى هذا الامر منذ سنوات طويلة وانتهى ..
يذهب الى ذلك الطريق السريع يراقب السيارات وهى تاتى وتذهب وهو على جانب الطريق يرى السيارة الرمادية التى رحل فيها ك هناك متوقفة ك بداخلها يلوح له سعيدا يجلس بجواره ع تؤامه يراقبها ثم يدير وجه بعيدا عنهما حتى يدير ك السيارة..


تتحرك ببطء حيث مقعدها تراقب من يمر امامها وبيده كلبه يسير ببطء تظل عيناها معلقه عليه..ثم تمسك الهاتق بكلتا يديها تراقب دقائق الساعة وهى تتحرك فى تمام الثانية عشر تظهر صورة فتى نحيل هادىء فى السابعة عشر من عمره يرتدى نظارة طبية تقربها من وجهها تقبلها تهمس كل عاما وانت بخير ياعزيزى ..تلفت حيث قطعة الحلوى التى احضرتها تفتح زجاجتها تتناول طعام الاحتفال كل عام فى يوم ميلاده على ذلك المقعد تنظر من بعيد حيث كانت تحضرهما صغارا تتذكر كانت هناك ارجوحه تراقبهما يتسابقان من يتسلق اليها اولا وليس الثانى تراقب فستانها الجديد حتى لايتسخ ..يوقظها صوت صراخ فتيان يركضون حول الكرة من تذكرها 

يخلع بادلته يضعها بعناية امامه .. يراقبها موضوعه على ذلك الكرسى امامه مرتديا قميصه وبنطاله يستعد للخروج لاتزال غرفته مهملة على حالتها يستدير ناحية الباب
انت انت هل اقنعتها؟ لا لم تستطع اليس كذلك انت تغش صحيح
يتوقف يتنفس ببطء لايستدير ليواجه يرد :انت من جديد قد عدت ألم تقل فى المرة الاخيرة ل اتى مره اخرى 
لالا توقف قلت ان نجحت لن اعود اليك من جديد ..تذكر جيدا كل الكلمات ..انت هو انت تتذكر ما تريده فحسب .انظر انظر لى ..تلك البدلة انها تناسبنى تمام لكنها لاتناسبك انت ايها البدين ..انت اردت بدلتى لكنها لاتناسبك هل نتراهن سيرن هاتفك كالمعتاد بالرفض بعد ثانيه ..اثنين..ثلاث اربع.يرن الهاتف يطلق صرخه قصيرة ها يرن ..بينما يد الاخر تحاول ان تخرج الهاتف من جيب بنطاله الخلفهى بيد مرتجفه انها هى لايجيب يلقى الهاتف بعيدا عنه يفتح الباب ليغادر يسمع ضحكاته ع من بعيد
يشهق محاولا التنفس ينهض فى فراشه مبلل بالعرق يلتفت ناحيه البدله يجدها على حالها ملقى بها على الكرسى انه ليس هنا تعود انفاسه من جديد
يرتفع صوت رساله من هاتفه ع انها انا امك كيف حالك ؟ انه العام قارب ان ينتهى.. انت تعرف..سأعد الطعام الذى تحبه هذا العام ..هل يمكنك القدوم؟
انتصفت الشمس يدور فى غرفته يبحث عن رسائل اخرى يريد الاستماع اليها لكنه لايجد سوى رسائل امه القديمه انها تكرر نفس الكلمات كل عام ..يردد لن اذهب الى هناك لن اذهب يلقى الهاتف .

هل تعرف معنى الالم؟ هل تعرفه حقا؟ لاتقل لى انك تعرفه ستكون كاذبا ..انت لاتعرف شىء ..لقد قتل اتدرى قتل قتله احدهم مخمورا فى سيارته دهسه هكذا ورحل وانت لاتفكر سوى فى الفوز ..انا انا من يريد الفوز هنا على من قتل ابنى ان يعاقب الان ..يضرب المنضده ..اتفهم..يتراجع المحامى الى الخلف يردد سيد ل اهدا من فضلك ؟مر على تلك الحادثة سنوات طويلة حتى ولدك الاخر لم يتبين السيارة ولا قائدها 
يقاطعه :انت ابله لافائدة منه 
ولكنه كان شاهدا هناك ..ليس هناك متهما وانت لاتريد مقاضاه احدا سوى السائق
انت تريد المال لا انا لااريد المال اريده اريده ذلك السائق انه هناك فى مكان ما يعيش حياته مع زوجه واطفال ووظيفة يحلم بها اما ابنى انا فقتل ليلة ان بدأ حلمه فى التحقق لم يفعل اى شىء بعد .هو اراد ان يصبح مثلك مثلك هنا يحظى بمكتب واسع وربما يكون لديه موظفين ايضا وراتب مرتفع وبيت كبير وعندما يتقاعد كان سيحصل على مال وفير ليسافر حيثما يشاء لن يعمل بالحد الادنى ويكافحك لاجل البقاء فى بيت ولن يبقى حيث هو طيلة حياته(يتحدث الاب عن حلمه هو وليس الابن يتذكره حيث كان يتحدث به وهو مراهق منذ زمن) يسترخى على الكرسى يعود الالم الى الداخل من جديد ويخرج الغضب ينهض يغلق الباب من خلفه بقوة.

كان الجو ضبابيا حينما توقف ع بسيارته ويداه لاتزال ممسك بالمقود بقوة يسال ك :لما توقفت هل هناك خطب بالسيارة؟
لا لاشىء فى السيارة 
لما توقفت اسرع ابوك سيغضب ولكن ليس عليك بسببك ..
لقد عرفت 
عرفت ماذا؟
انت من قمت بالدخول الى حسابى لقد ارسلوا لى يا ك وانت محوتها حتى لااعرف ..لما فعلت هذا ؟
ترجع ك :السنا تؤام لايمكن ان ترحل من دونى ..لم يقبلوا يا ع رغم كل مافعلت انت تعلم اننى اجتهدت مثلك تمام لكنهم لم يقبلونى واخذوك انت ..هل كنت ستذهب اذا علمت وتتركنى..
انت كاذب كاذب يا ك انت لاتريد رحيلى ليس لاننى اخوك ..يضرب المقود بيديه يفتح باب السيارة يخرج منها يخرج ك ايضا يقف امامه :ماذا تعنى ؟
اعنى ما تعرفه انت لم تصنع شىء لم تجتهد انت كاذب لقد احتلت لتحصل على الاجابات ولم تكن كافيه يا ك بينما انا اجتهدت حقا
لا بل انت من لم يرد مساعدتى احتفظت بالاجابات لكل شىء لنفسك ..ك الاذكى انه الاعقل الافضل انت من سيحقق حلم ابيه ولكن انا لا بدين وكسول اليس كذلك .هيا اجب اجب..يدفعه الى الخلف يصدم ظهره فى السيارة حتى يتمكن ع من دفعه بعيدا الى الخلف ..يصرخ ك غاضبا يمسك بع من كتفيه يلقى به بعيدا حيث منتصف الطريق..لايتذكر ان كان سمع دوى السيارة القادمة ام لا لكنها صدمت الجسد وألقته بعيدا واكملت سيرها وكانها حلم ..لااذكر كيف كانت لااذكر كيف كانت ؟ كان يلهث خائفا وهو يجيب الشرطى لايزال صوته فى تلك اللحظة عالقا باذنه.
يفتح عينيه من جديد ..لقد نسى ذلك الحلم لسنوات استدار من حوله الغرفة على حالتها ولكن الحلم عاد..ارتدى ملابس ك وخرج على عجل..وضع يده على عينيه عندما ضربت الشمس وجه لقد نسى الشمس منذ وقت كان يعيش فى الليل فقط.

تراقب مقعدها المفضل منذ بضع دقائق وتلك المراة الممتلئة الشقراء تجلس عليه ورغم وجود متسع لها لكنها تنتظر مغادرتها حتى تعود وتجلس عليه تمسك بكيس الطعام بين يديها انه طعام ع المفضل ستتناوله معه اليوم..مر الوقت ببطء قررت ان تتحرك وتجلس على مقعدها ربما ترحل الاخرى حينها .
تجلس على الحافة تتعجب عندما ترى القطط من حولها كيف لم ترهم هناك ..تمد يدها تربت لعى راس قطة صغيرة مولودة حديثا ..تشاهد قطة تقترب منها تتمسح بقدمها
انا اعرفك ؟تقول المراة الشقراء ..اعرفك من دائرة الشرطة كنت اراك هناك دائما مع زوجك
انا ايضا قد اختفت ابنتى كنت اذهب الى هناك ايضا للبحث عنها ..ظللت مثلك اذهب لهناك سنوات لكنك لم تلاحظين مثلما فعلت انا
هل رحلت ؟
نعم انظرى تلك القطة هناك انها لها هى تحبهم كثيرا من قبل كانت تاتى الى ذلك المقعد وتطعمهم كان مقعدها المفضل ..انت ايضا احببته كنت اراك تجلسين عليه باستمرار ولكن سامحينى بالامس اخبرتنى انها اشتاقت للجلوس هنا واطعام القطط ..انه يوم ميلادها ..
قالت م ببطء :كيف رحلت ؟
لااحد يعرف اتعلمين لاازال انتظرها تظهر امامى من جديد ..انها فقط كانت تاتى الى هناك برفقه القطط صديقاتها المخلصات لم تكن تثق فى احدا سواى ثم هؤلاء..فكرت هل كانت حزينة كل هذا وانا لم اعلم
ماذا اخبرتك الشرطة؟
انهم لم يعثروا عليها فحسب لقد رحلت ..اظن انها فى مكانا ما تعيش حياة اخرى جميلة ..تعلمين ربما كانت غاضبة كنت اعمل طيلة الوقت كانت وحيدة دائما ..يقولون ان للقطط ارواحا متعدده هل يمكن هذا ايمكن ان يكون لنا ايضا مثلها ..
نعم ان يولد كل شىء من جديد ويكون كل شىء سعيدا ويسير على ما يرام
نعم بلا اخطاء بلاكره فقط نبقى مع من نحب
هل تعلمين ان كنا نقدر ان نولد من جديد ام لا؟تردد الشقراء وكانها تتحدث الى نفسها اكثر من المراه الاخرى
فكرت الام:اذا ولدت من جديد ..اعتقدت اننى سأحب نفس الشخص اريد نفس الاولاد ولكن تلك المره سيكون هناك حبا اكثر من قبل لن اكره عملى لان ابنى لا يحبه وساعتنى بكلتا الولدين جيدا ..تلك المره لن اتركهما يقودان السيارة فى الظلام ولن اسمح بشجارهما من جديد ..ليت هذا ليت كان هناك ميلادا اخر لكل شىء من جديد ..
ردت الشقراء:لقد اخطأت انا احمل تلك المسؤلية ربما لن نعود من جديد ربما عليه انا ايضا ان اولد من جديد
ردت الام:ولكن هل يمكننا فعل هذا ؟ هل يمكن ان نغفر؟
تستيقظ من سباتها على صراخ الام توبخ ابنيها المتشاجرين تلتفت من حولها تبحث عن المراة لكن لاتجدها هى او اى من قططها فقط لاتزال بقايا طعامها الى جوارها ..

يضرب هاتفه ارضا يهرسه بقدميه يدور فى نفس الغرفة يلقى بالجاكت على الارض لايكترث لها يضربها بقدمه يصرخ لقد سأمت منك سأمت منك اتسمع يا ع سأمت منك واريدك ان تخرج من هنا فورا ..هيا اين انت ؟انت جبان انها الحقيقة؟كنت انت من يخطىء بينما يتلقى ك عنك العقاب لقد اختار هذا هل ولد ك من اجلك فقط ؟ياخذ عنك العقاب بينما يمدحك الجميع انت الذكى بينما ك الغبى انا ايضا لدى عقل انظر انه هناك عقل..
يجلس ع على الكرسى الاخرى مرتديا بدلته يرمقه بصمت
حتى عندما كنت انت من افسد اشياء ابى فى المرأب من تلقى العقاب عنك انه ك السىء بينما ع لايمكن ان يفعل شىء سيئا ..قل هل ولدت لاجلك فقط لاحمل عنك اخطائك واعقاب وانتهى لاجلك ..لما عليه فعل هذا؟اجب..اجب
كان هذا انت ك انت من افسدت الاشياء انت من اخطأ وليس انا ولكن انت تريد ان اكون انا السبب فى كل شىء حسنا حسنا يا ك ولكن انت تهرب انا من اراد الجامعة وليس انت وانت من رسب وانت من دخل الى حسابى والغى تلك الرسالة 
نعم نعم كنت انا من فعلها انا لم ارد ان اشبه وحدى كنت سابقى هناك اعمل لديه طيلة حياتى ..خفت نحن نتقاسم كل الاشياء معا فلما لانتقاسم هذا ايضا؟ولكن انت انانى تريد الحصول على محبته محبة ابيك والمال ايضا وانا لااحصل على شىء..هذا ليس عدلا..لما تضحك توقف اصمت اجبنى لالاترحل هكذا دون ان تخبرنى اننى لم اخطىء انا لم اقتلك يا ع انت من قتل نفسه انت من دفعنى فى البداية ..هيا اذهب وقل له هذا انت من قتل نفسه وليس اخر..انه يريد ع يريد بدلته وكذبه ومال اخبره انه هنا موجود بدلته انا انا يمكننى خداع اى شخص لد حصلت عليه المال انت لاتعرف بهذا صحيح لقد صدقت اننى يمكن ا اشفيها بافكارى واعطتنى المال غدا يكون هناك بيت كبير حينها سياتى اليه هو لن يكون ع بل ك الذى حق له رغباته..
يرن هاتفه من جديد انها رسالة من امه من جديد 

يراقب الشوارع تمتلىء من حوله بالزينة ..الكل يريد الاحتفال يراقب اشجار الكريسماس الضخمة ..يدير وجه بعيدا عنها يندفع باتجاه بيته مسرعا..يدفع الباب مثلما اعتاد وهى ايضا لكنه وجدها توقف لينظر ليتاكد انها هى من تقف هناك فى المطبخ هجرته من قبل وكان يضطر الى تنظيفه بنفسه ..مرتديه مريله المطبخ تقوم بالطهو 
هيا ادخل تجهز انت ايضا هذا العام مختلف ؟
يراقبها بذهول ثم يشاهد الشجرة وهى معده 
هيا تجهز انت ايضا قريبا سيصل ك الى هنا علينا ان نكون مستعدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف