الأخبار
اليمن: اليمن: منظمة البسمة SORD توزع 1742 حقيبة صحية للحد من انتشار الكوليراجمعية تطوع المقدسية وبلدية بتير تنظمان المهرجان الثقافي الأول من القدس لبتيرآيديما تزود إن أو إس بحلول إدارة وحدة تعريف المشترك المدمجةمصر: السفيرة زيدان أمينا عاما لشبكة إعلام المرأة العربية لفترة جديدةاللجنة الشعبية للاجئين بخانيونس تختتم فعاليات دورة التعامل مع وسائل الاعلاملبنان: السفير غزالة: العمل الاعلامي مسؤولية وواجبالأحمد: الرئيس اوعز بصرف 60 الى 70% من الرواتب.. والتنسيق الامني قد ينتهيمقهى من الأخشاب يتذوق رواده رائحة البحرالمستقبل الخيرية تنفذ يوما ترفيهياً للأطفالمستوطن يدهس طفلاً شرق بيت لحمالمالكي: المطلوب من الدول العربية الالتفاف حول القضية الفلسطينية وتوفير الحماية الماليةأبو كشك: معهد كونفوشيوس تطوير للتبادل الثقافي والتجاري بين الصين وفلسطينلجان اللاجئين: لا بديل عن فلسطين إلا فلسطينوفد قيادي من حركة حماس يزور جناح الأسير يحيى سكاف في طرابلسوزير الاقتصاد: نعمل على تصميم مشاريع استراتيجية لتنشيط الاقتصاد الوطني
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في مخيم اليرموك رائحة برتقال يافا بقلم:علي بدوان

تاريخ النشر : 2018-09-13
في مخيم اليرموك رائحة برتقال يافا بقلم:علي بدوان
في مخيم اليرموك رائحة برتقال يافا

علي بدوان

بدأت دراستي الإبتدائية في مدرسة صرفند التابعة لوكالة (الأونروا)، في الصف الأول الإبتدائي عام 1966، كان مدير المدرس الأستاذ محمد عطية (من لوبية قضاء طبريا)، ومربي الشعبة الصفية المرحوم اليافاوي الأستاذ أحمد أبو العينين، وكان في حينها في عُمرٍ يقارب الستين عاماً .... وكان بالأساس مدرساً في مدينة يافا بفلسطين قبل النكبة ...

في دروسه الأولى، كانت فلسطين حاضرة، ففي احدى تلك الدروس من النشاط اللاصفي في باحة المدرسة، جعلنا ننظر باتجاه الغرب حيث حديقة المدرسة، وأن نحاول استنشاق رائحة معينة ... وبعدها تبدأ الأسئلة ..

السؤال الأول لكلِ واحدٍ منّا من أستاذنا أحمد أبو العينين : ماهي الرائحة التي استنشقتها ..

الجواب : رائحة الحديقة، الورق الأخضر، والورد ...

كل الإجابات كانت خاطئة عند أستاذنا ...

استاذنا يجيب في النهاية على السؤال الذي وجهه الينا : إنها رائحة برتقال يافا، رائحة فلسطين التي تنتظركم عندما تصبحوا شباناً ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف