الأخبار
شاهد: أكثر منشورات مواقع التواصل الاجتماعي استفزازاً للنشطاءالوفد الأمني المصري نقل رسالة من إسرائيل لحماس.. هذه تفاصيلهاشاهد: نقابة الصحفيين وجوال تنظمان حفل أداء اليمين للصحفيين الجددقيادي فلسطيني: ننتظر رد من المصريين حول موقف حماس من المصالحةأبو سيف: حماس رفعت سيفها مع واشنطن وتل أبيب ضد الشرعية الفلسطينيةمجهولون يهاجمون موكب وزارء حكومة التوافق قرب معبر بيت حانونمنى المنصورى تطرح مجموعة جديدة من فساتين الزفاف الملكيةربيع الأسمر يستكمل نشاطاته الفنية ويستعد لتصوير جديدهبدء التحضير لمهرجان "السليمانية" السينمائي بدورته الثالثةمصطفى قمر يتألق فى حفل "club World"بحضور نجوم المجتمع والمشاهيرقيادي فتحاوي: المصالحة دخلت مرحلة صعبة ومبادرات جديدة لإنهاء الإنقسامافتتاح معرض فني بعنوان "جريدة" للفنانة لين الياسحفل "قلق" في الأردن"اسم على مُسمى".. تعري وخمور وتحرششاهد: شركة مأرب تُكرم ثلاثة شبان أنقذوا عائلة أكملها من الغرقمجدلاني يضع سفيري المملكة المغربية وجمهورية تونس بصورة اخر المستجدات السياسية
2018/9/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في مخيم اليرموك رائحة برتقال يافا بقلم:علي بدوان

تاريخ النشر : 2018-09-13
في مخيم اليرموك رائحة برتقال يافا بقلم:علي بدوان
في مخيم اليرموك رائحة برتقال يافا

علي بدوان

بدأت دراستي الإبتدائية في مدرسة صرفند التابعة لوكالة (الأونروا)، في الصف الأول الإبتدائي عام 1966، كان مدير المدرس الأستاذ محمد عطية (من لوبية قضاء طبريا)، ومربي الشعبة الصفية المرحوم اليافاوي الأستاذ أحمد أبو العينين، وكان في حينها في عُمرٍ يقارب الستين عاماً .... وكان بالأساس مدرساً في مدينة يافا بفلسطين قبل النكبة ...

في دروسه الأولى، كانت فلسطين حاضرة، ففي احدى تلك الدروس من النشاط اللاصفي في باحة المدرسة، جعلنا ننظر باتجاه الغرب حيث حديقة المدرسة، وأن نحاول استنشاق رائحة معينة ... وبعدها تبدأ الأسئلة ..

السؤال الأول لكلِ واحدٍ منّا من أستاذنا أحمد أبو العينين : ماهي الرائحة التي استنشقتها ..

الجواب : رائحة الحديقة، الورق الأخضر، والورد ...

كل الإجابات كانت خاطئة عند أستاذنا ...

استاذنا يجيب في النهاية على السؤال الذي وجهه الينا : إنها رائحة برتقال يافا، رائحة فلسطين التي تنتظركم عندما تصبحوا شباناً ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف