الأخبار
أبو ردينه: الطريق نحو السلام يمر عبر عودة القدس الشرقية عاصمة لفلسطينتطال قيادات بارزة.. فضيحة جنسية كبيرة تعصف بالقضاء الإسرائيليأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع الجمعية الإفريقية للإدارة العامةمؤسسة غزّة للتراث والثقافة تمنح لقب عميد العائلات للشهيد يوسف العلميالسفراء العرب في لبنان يشيدون بترؤس فلسطين مجموعة 77 والصينشاهد: اشتباك بالأيدي في مجلس النواب الاردنيشاهد: بشكل برَاق.. الثلوج تكسو قبة الصخرة المشرفةالمحافظ حميد يبحث العديد من قضايا الاعتداءات الاستيطانيةالسفير نمورة يطلع رئيس العلماء للمشيخة الاسلامية بالبوسنة على الانتهاكات الاسرائيلية بحق المقدساتوفد من جامعة ستافنجر النرويجية يزور جامعة النجاح الوطنية ويبحث سبل التعاونمحافظ اريحا: التخطيط السليم هو اساس النجاح في اطلاق عملية تنموية حقيقيةمحافظ طولكرم يبحث مع مجلس الطوارئ الاستعدادات والجاهزية لمواجهة المنخفض الجويبحث جديد في جامعة بوليتكنك فلسطين في مجال الجينومكس"صامدون" تنظم اعتصاماً في نيويورك تضامناً مع القائد سعداتفلسطينيو 48: استطلاع للقناة 12: قائمة الطيبي ستة مقاعد والاحزاب الثلاثة الاخرى ستة مقاعد
2019/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في مخيم اليرموك رائحة برتقال يافا بقلم:علي بدوان

تاريخ النشر : 2018-09-13
في مخيم اليرموك رائحة برتقال يافا بقلم:علي بدوان
في مخيم اليرموك رائحة برتقال يافا

علي بدوان

بدأت دراستي الإبتدائية في مدرسة صرفند التابعة لوكالة (الأونروا)، في الصف الأول الإبتدائي عام 1966، كان مدير المدرس الأستاذ محمد عطية (من لوبية قضاء طبريا)، ومربي الشعبة الصفية المرحوم اليافاوي الأستاذ أحمد أبو العينين، وكان في حينها في عُمرٍ يقارب الستين عاماً .... وكان بالأساس مدرساً في مدينة يافا بفلسطين قبل النكبة ...

في دروسه الأولى، كانت فلسطين حاضرة، ففي احدى تلك الدروس من النشاط اللاصفي في باحة المدرسة، جعلنا ننظر باتجاه الغرب حيث حديقة المدرسة، وأن نحاول استنشاق رائحة معينة ... وبعدها تبدأ الأسئلة ..

السؤال الأول لكلِ واحدٍ منّا من أستاذنا أحمد أبو العينين : ماهي الرائحة التي استنشقتها ..

الجواب : رائحة الحديقة، الورق الأخضر، والورد ...

كل الإجابات كانت خاطئة عند أستاذنا ...

استاذنا يجيب في النهاية على السؤال الذي وجهه الينا : إنها رائحة برتقال يافا، رائحة فلسطين التي تنتظركم عندما تصبحوا شباناً ...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف