الأخبار
الاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيل
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

معركة البديل! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-09-13
معركة البديل! - ميسون كحيل
معركة البديل!

إنه لأمر غريب؛ أن نسمع بشكل مستمر الرفض المطلق لاتفاقيات أوسلو دون طرح البدائل المقنعة! خاصة وأن كل مَن يتلون في رفضها يعمل بها، فما من عضو مجلس تشريعي منتهية صلاحيته، كان قد دخل الانتخابات وسواء حقق العضوية أم لا؛ فقد مارس واندمج مع اتفاقيات أوسلو، وما من وزير أو خفير إلا وكان الشيء ذاته، ما يؤكد أن الدعوة لإلغاء أوسلو ادعاء "فالصو"، يهدف ما وراءه ما يهدف. والأكثر غرابة؛ ما يتردد على لسان البعض عن الرغبة في إنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة؛ دون التفاوض المباشر مع إسرائيل! بمعنى لا مانع من مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل، وهذا يزيل الشك باليقين من وجود مفاوضات؛ سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، فلا فرق طالما النيات موجودة، والأهداف تبيح المحرمات! وأكثر ما يثير هو ادعاء آخر تناول انسحاب إسرائيل من قطاع غزة، حيث أشار المتحدث أن إسرائيل أُجبرت على هذا الانسحاب!؟ وما يلفت النظر؛ أن هذا الانسحاب الإسرائيلي 2005 جاء بعد استشهاد ياسر عرفات بأشهر!؟ وقبل إجراء الانتخابات التشريعية عام 2006 بأشهر!؟ ومع مشاركة كافة الفصائل بما فيها مَن كان يدعي رفضه لاتفاقيات أوسلو!

يخطئ مَن يعتقد بأن اغتيال ياسر عرفات 2004 كان صدفة، و يخطئ مَن يتوهم بأن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة 2005 كان صدفة، و يخطئ مَن يحلم بأن إجراء الانتخابات التشريعية 2006 كان أيضا صدفة! فكل ذلك كان مدبر، ومن ضمن مخطط مرسوم نجحت معظم بنوده؛ وأساسه تمزيق الحالة الفلسطينية سياسياً واجتماعياً و جغرافياً، ودعم مبطن لحالة التشرذم والانقسام؛ لتحقيق الأهداف الديمغرافية الإسرائيلية على حساب تمزيق الجغرافية الفلسطينية، و تحضير لإنهاء حلم الشعب الفلسطيني في دولة فلسطينية، وما يترتب عن إنهاء هذا الحلم. 

إن تغيير المفاهيم، أو اللعب على أوتار المعاني أمور مكشوفة؛ فلا فرق بين تفاوض مباشر، أو غير مباشر طالما هناك تفاوض؛ لذا فليس من حق أحد يقوم بالتفاوض أن يلوم آخر يتفاوض! كما لا فرق بين تنسيق أمني، وبين اتفاقات جديدة؛ لوقف الهجمات على إسرائيل تحت أي مسميات! ويكمن الفرق الكبير بين ضبط السلاح، والدعوة إلى المقاومة الشعبية التي تؤسس لحالة فلسطينية مستقرة، وسحب الذرائع من تحت أقدام الاحتلال، وبين تهدئة إذا كانت ذاهبة لإتمام بنود الخطة الإسرائيلية في الفصل، وتثبيت حالة التشرذم! ومن هنا؛ علينا أن نعي جيداً أحداث الصدفة، و التفسيرات، والمبررات بين إتمام مصالحة فلسطينية فلسطينية لا يراد لها أن تتم، وبين مفاوضات وتهدئة فلسطينية إسرائيلية غير مباشرة كما يقال؛ يراد لها أن تتم من أجل تحقيق بنود الخطة الإسرائيلية من جهة، والأهداف الحقيقية، سواء بتفاوض علني أو تفاوض مبرقع من جهة أخرى! 

نأمل و نتمنى صفاء القلوب والعقول؛ من أجل لملمة الوضع الفلسطيني، ومنح الفرصة لمصالحة حقيقية تؤسس لشراكة وطنية؛ بعيدة عن الحزبية أو الانتقامات الشخصية، فليس هناك ما يستحق سوى الوطن، فمن أجله ومن أجل الشعب الفلسطيني والحلم الفلسطيني الذي يبدأ الذهاب فوراً لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، دون تلوين وتغيير في الأرقام والأحرف، و قبل الحديث عن اتفاقيات أوسلو؛ التي بالأساس لم تعد موجودة، دون أن نفكر بالبديل، يبدأ بالوحدة الوطنية الحقيقية بدلاً من خوض معركة البديل ! 

كاتم الصوت : قبول وعدم اعتراض دولة الاحتلال على مشاركة جميع الفصائل في الانتخابات التشريعية 2006 أمر يحتاج إلى دراسة وبحث!

كلام في سرك: تجتاح قناعاتي بأن اغتيال القادة أحمد ياسين والرنتيسي وأبو شنب؛ لم يكن صدفة، فكل ما تقوم به دولة الاحتلال من اغتيالات لشخصيات محددة، والإبقاء على أخرى لا يأتي من فراغ ويبقى من ضمن الخطة المرسومة لتحقيق الأهداف المرجوة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف