الأخبار
أبو ردينه: الطريق نحو السلام يمر عبر عودة القدس الشرقية عاصمة لفلسطينتطال قيادات بارزة.. فضيحة جنسية كبيرة تعصف بالقضاء الإسرائيليأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع الجمعية الإفريقية للإدارة العامةمؤسسة غزّة للتراث والثقافة تمنح لقب عميد العائلات للشهيد يوسف العلميالسفراء العرب في لبنان يشيدون بترؤس فلسطين مجموعة 77 والصينشاهد: اشتباك بالأيدي في مجلس النواب الاردنيشاهد: بشكل برَاق.. الثلوج تكسو قبة الصخرة المشرفةالمحافظ حميد يبحث العديد من قضايا الاعتداءات الاستيطانيةالسفير نمورة يطلع رئيس العلماء للمشيخة الاسلامية بالبوسنة على الانتهاكات الاسرائيلية بحق المقدساتوفد من جامعة ستافنجر النرويجية يزور جامعة النجاح الوطنية ويبحث سبل التعاونمحافظ اريحا: التخطيط السليم هو اساس النجاح في اطلاق عملية تنموية حقيقيةمحافظ طولكرم يبحث مع مجلس الطوارئ الاستعدادات والجاهزية لمواجهة المنخفض الجويبحث جديد في جامعة بوليتكنك فلسطين في مجال الجينومكس"صامدون" تنظم اعتصاماً في نيويورك تضامناً مع القائد سعداتفلسطينيو 48: استطلاع للقناة 12: قائمة الطيبي ستة مقاعد والاحزاب الثلاثة الاخرى ستة مقاعد
2019/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحريري يتعقب قاتليه وخواطر أخرى بقلم:مروان صباح

تاريخ النشر : 2018-09-12
الحريري يتعقب قاتليه وخواطر أخرى بقلم:مروان صباح
خاطرة مروان صباح / إذا كان ادعاء المحكمة الخاصة بلبنان أقر بأن نظام الأسد في صلب مؤامرة اغتيال الحريري والمنفذون ايضاً جميعهم أعضاء بحزب الله ، فإن جدير بالمرء كما هو مشرع أن يتحسس بأكثر حيوية إلى نطق المحكمة المتوقع ، إذا ما أقرت الأخرى وحكمت لاحقاً بما يدعيه الادعاء ، يعني أن المطلوب للمحاكمة فعلياً ليس سوى الدكتور بشار وسماحة حسن والسيد علي ، لأن جلب منفذون جريمة الاغتيال لا يساوى بالمنطق أو الوزن المغتال ، بل ، هناك رغبة عالية مني شخصياً وبالتأكيد من العالم أجمع ، الاستماع إلى تلك الأسباب التى دفعتهم لإغتياله ، قد تكون مقنعة مثل تلك التى يقتل عليها السوري لأنه مجرد هدد مراقد ال البيت وغيرها . والسلام

خاطرة مروان صباح / لا تعتاد الاستناد على الحائط ، لأن بذلك يجعلك تستند على البشر وهذا أكبر فخ يؤمن لك السقوط . والسلام

رسالتى إلى الرئيس اردوغان وبالمختصر الوجيز جداً ..
خاطرة مروان صباح / شرط دخول الجنة أن تكون ملاكاً مع من بيده ملكوت كل شيء ، أما أن تكون ملاكاً مع الرئيس بوتين والإيرانيين ، هذا لا يعني إلا شيء واحد ، ستفقد شروط الدخول لصالح مداخل مخططاتهم الشيطانية ولأن الانسان في النهاية ، سيحصد أما شوكاً أو ريحاناً . والسلام

خاطرة مروان صباح / عبر العصور لم يبتكروا الفاشلين تبريرات جديدة ، بل جميعها قائمة على ذات المعنى والمضمون ، اليوم يحيل تحالف الفتح ومن لف لفه حرق القنصلية الإيرانية في البصرة والاحتجاجات التى شهدتها إلى مؤامرة صنعتها القنصلية الامريكي ، كأن البصريون ينعمون بالرخاء والعيش الرغيد وعندما تظاهروا كان ذلك ، بسبب ترفيه نهاية الأسبوع ، القضية الأولى والعاشرة لدى البصريين ، أنهم لا يملكون ماء للشرب وهذا الحد الأدنى لأسباب العيش وتأتي بعدها سطوة الميليشيات وفاسديها ، لهذا ، قد يكون تحالف سائرو نوعلى رأسهم الصدر ، يرتكب في هذه اللحظات جريمة سياسية تاريخيه عندما يقرر الانتقال من تحالفه مع النصر والذهاب إلى من أفسد العراق ، أهمية تحالف العبادي والصدر ، أن هناك أمل للعراق أن يتجاوز الطائفية والفساد معاً وربما هناك إمكانية لعودة الدولة ، إذ ما تمكن هذا الحلف الابتعاد عن هيمنة الخارج . والسلام
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف