الأخبار
طالبان من أريحا والأغوار يحصلان عن معدلان مرتفعانفيتيل تطلق ثورة رقمية في فيتنام عبر شركتها التابعة الجديدةالاحتلال ومستوطنوه يواصلون اعتداءاتهم على المقدسيينأبو ردينة يؤكد أمام وزراء الإعلام العرب: "القدس خط أحمر"الأسير جمال الطويل يعلق إضرابه عن الطعامانضمام السعودية إلى معاهدتين دوليتين في النقل البحريمجدلاني: الصين لها دور حيوي ومؤثر في منطقة الشرق الأوسطرابطة جي إس إم إيه توقع شراكة تمويلية بقيمة 38 مليون جنيهشاهد: ابنة الأسير حماد المحكوم سبعة مؤبدات تتفوق بمعدل 97.7%الأرجنتين تأمر بتجميد أصول حزب الله وتصنفه منظمة إرهابيةبالفيديو: "دنيا الوطن" تلتقي الطالب المتفوق أصيل المدنيبركة: لا أطماع للاجئين في لبنان وقرار وزير العمل غير كافٍبعد اتهامها بتسيس التحركات ضد وزير العمل..حركة حماس ترد على سمير جعجعأبو هولي: بدأنا بإجراءات تنفيذ مشروع حيوي لصالح مخيم عقبة جبروزير العمل: سياسة التبعية الاقتصادية لإسرائيل زادت من نسب الفقر والبطالة
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المحكمة الجنائية الدولية بقلم: نوفل الشريف

تاريخ النشر : 2018-09-12
المحكمة الجنائية الدولية بقلم: نوفل الشريف
المحكمة الجنائية الدولية
والرفض الأمريكي .
المحكمة الجنائية الدولية تأسست سنة 2002 كأول محكمة قادرة على محاكمة الأفراد المتهمين بجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم الاعتداء.
عدد الدول الموقعة على ميثاقها 121 دولة ليس بينها أمريكيا وروسيا والهند والصين والكيان الصهيوني.
القضايا التي نظرت بها منذ تأسيسها عام 2002 لم تتعد 5 قضايا واغلبها معلقة حتى هذه اللحظة.
ولكن وجودها يشكل إحراج للدول الخارجة على القانون ليس خوفاً من قراراتها بل لكي لا تثقب القناع المزيف التي ترتديه تلك الدول بتغنيها بالعدالة وحقوق الإنسان والديمقراطية ،
حقيقة تلك الدول الظلم والخداع والتزوير وفي عهد ترامب أضيف لها البلطجة والابتزاز والسرقة،
لن تستطيع تلك المحكمة وأعضائها أكثر من ثلثي دول العالم المضي قدما في تحدي والولايات المتحدة الأمريكية ولن يقدم أي من قادة الكيان الصهيوني للمحاكمة وتمضي تلك الجعجعة زوبعة في فنجان ،
وليس هناك عاقل ينتظر من عالم تقوده الصهيونية العالمية ان ينصف قضية فلسطين او أي قضية للشعوب المقهورة في شتى بقاع الأرض،
وما تلك المحاولة اليائسة البائسة من قبل تلك المحكمة إلا ضحك على الذقون وكأن أعضائها لهم ضمير يؤنبهم فتبدو المحاولة بطولة وإنجاز.
ما يحكم العالم اليوم : المال والقوة
وما دون ذلك استجداء وها هو منطق ترامب في التعامل مع العالم ككل ومع العرب والفلسطينيين على وجه الخصوص عليكم القبول بالفتات الذي نقدمه لكم شفقة وإحسان.
وفي عدم وجود خيار آخر و إرتهان العالم للموقف السياسي الأميركي لم يتبقى سوى الإعتماد على النفس والوحدة والإيمان بما نملك من قوة الحق في عدالة قضايانا،
وللباطل الأمريكي نهاية مهما طال.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف