الأخبار
مصر: وفد من جامعة أسيوط فى زيارة لمستشفى ٥٧٣٥٧ لبدء خطة عمل التعاون المشتركالإعلام الجديد .. مقاربة استراتيجية للمستقبلمصر: هويدا رمزي: التعليم الفني سيتيح للطلاب فرص عمل حقيقةالإذاعة الإسرائيلية: توقعات بإجراء انتخابات مبكرة حال استقال بينت وشاكيد اليوممصادر إسرائيلية: اجتماع قريب بين ترامب وفريق إعداد (صفقة القرن)العملات: ارتفاع طفيف على سعر صرف الدولارالطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارةإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق بمواجهات مع الاحتلال جنوب نابلسقوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربيةمحافظ طولكرم يُعلن القبض على عدد من المتهمين بقتل المواطن ذيابإصابة ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال شمال غرب رام اللهالكويت تدعم الميزانية الفلسطينية بـ 50 مليون دولاردعوة لانتخابات تمهيدية ضد ترامب في 2020الجيش الإسرائيلي يفجر صاروخاً من مخلفات التصعيد الأخير مع قطاع غزةعبد الله: تبقى فتح صمام الأمان لشعبنا الفلسطيني
2018/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المحكمة الجنائية الدولية بقلم: نوفل الشريف

تاريخ النشر : 2018-09-12
المحكمة الجنائية الدولية بقلم: نوفل الشريف
المحكمة الجنائية الدولية
والرفض الأمريكي .
المحكمة الجنائية الدولية تأسست سنة 2002 كأول محكمة قادرة على محاكمة الأفراد المتهمين بجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وجرائم الاعتداء.
عدد الدول الموقعة على ميثاقها 121 دولة ليس بينها أمريكيا وروسيا والهند والصين والكيان الصهيوني.
القضايا التي نظرت بها منذ تأسيسها عام 2002 لم تتعد 5 قضايا واغلبها معلقة حتى هذه اللحظة.
ولكن وجودها يشكل إحراج للدول الخارجة على القانون ليس خوفاً من قراراتها بل لكي لا تثقب القناع المزيف التي ترتديه تلك الدول بتغنيها بالعدالة وحقوق الإنسان والديمقراطية ،
حقيقة تلك الدول الظلم والخداع والتزوير وفي عهد ترامب أضيف لها البلطجة والابتزاز والسرقة،
لن تستطيع تلك المحكمة وأعضائها أكثر من ثلثي دول العالم المضي قدما في تحدي والولايات المتحدة الأمريكية ولن يقدم أي من قادة الكيان الصهيوني للمحاكمة وتمضي تلك الجعجعة زوبعة في فنجان ،
وليس هناك عاقل ينتظر من عالم تقوده الصهيونية العالمية ان ينصف قضية فلسطين او أي قضية للشعوب المقهورة في شتى بقاع الأرض،
وما تلك المحاولة اليائسة البائسة من قبل تلك المحكمة إلا ضحك على الذقون وكأن أعضائها لهم ضمير يؤنبهم فتبدو المحاولة بطولة وإنجاز.
ما يحكم العالم اليوم : المال والقوة
وما دون ذلك استجداء وها هو منطق ترامب في التعامل مع العالم ككل ومع العرب والفلسطينيين على وجه الخصوص عليكم القبول بالفتات الذي نقدمه لكم شفقة وإحسان.
وفي عدم وجود خيار آخر و إرتهان العالم للموقف السياسي الأميركي لم يتبقى سوى الإعتماد على النفس والوحدة والإيمان بما نملك من قوة الحق في عدالة قضايانا،
وللباطل الأمريكي نهاية مهما طال.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف