الأخبار
4 شهداء وإصابات.. تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزةمركز الإعلام في جامعة النجاح يدين قصف مقر فضائية الأقصىعملية "جباليا": نشوة الانتصار تُلهب مشاعر الغزيين.. ليصدحوا "لما تشوف سقف الباص طاير"شاهد: قتيلان و13 إصابة في استهداف المقاومة لمنزل في عسقلانداخلية غزة تُصدر تعليمات مُهمة للمواطنين بشأن التصعيد الإسرائيليشاهد: لحظة استهداف حافلة لنقل الجنود شرق جباليا بصاروخ كورنيتاتصالات مصرية مكثفة لوقف التصعيد بغزة وهذا ما أبلغته القاهرة لإسرائيلشاهد: فيديو توضيحي لعملية القوات الخاصة الإسرائيلية بخانيونس أمسأبو عبيدة: عسقلان البداية ومليون صهيوني سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخناحزب الله يُعلق على استهداف الاحتلال لمبنى قناة الأقصى بغزةحماس: على الاحتلال أن يكون جاهزاً لدفع ثمن توسيع مساحة المواجهةالرئيس يجري اتصالات إقليمية ودولية مكثفة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزةبسبب التصعيد الإسرائيلي.. سلطة النقد تُقرر إغلاق البنوك في غزة غداًمستهدفةً ستة مباني.. طائرات الاحتلال تدمر مبنى فندق الأمل وعمارة الرحمة في مدينة غزةوزارة التعليم بغزة تُقرر تعليق الدوام في المدارس غداً
2018/11/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشرق 2018 بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2018-09-12
الشرق 2018 بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
الشرق 2018

الاستعراض العسكري الأكبر في تاريخ روسيا منذ أربعة عقود،وبمشاركة عدة تشكيلات للجيش الروسي ، وبعدد ثلاثمائة ألف مقاتل المسمى بالشرق 2018، في وقت تشهد الساحة الدولية صراعات ونزاعات محتدمة جدا، ومحاولات من عدة أطراف احتواء الأزمات بشتى الطرق قبل تفاقمها وان لا تصل الأمور إلى نشوب الحرب العالمية الثالثة بين الدول العظمى .
هل تحتاج روسيا لاستعراض عسكري بهذه الضخمة الغير مسبوقة لتعريف العالم بقوتها وعظمتها ؟ وهل سيحقق لها أهدافها ؟ ولماذا لا تخشى روسيا ردة فعل الآخرين لأنهم سيعدونها خطوة تصعديه لا تصب في مصلحة الجميع .
ما تمتلكه روسيا من أسلحة ومعدات متطورة جدا معروف من الجميع ، فهي لا تحتاج إلى هذا الاستعراض الكبير ، لكن مقتضيات المرحلة تفرض عليها هذا الأمر، مثلما يستعرض خصوم روسيا قوتهم ويحاولون جعلها ورقة ضغط وتهديد،يأتي الرد الروسي بإبراز قوتها وما تمتلك من عدة المعلن منه معلوم وما تخفيه كان أعظم بما تمتلك من أسلحة ومعدات متطورة جدا.

قد يعده البعض استعراض عسكريا تقوم به عدة دول أخرى وقد تكون نسبة من ناحية العدة و العدد أكثر من تعداد القوات المشاركة في الاستعراض الروسي، وبعض الدول تشترك مع أكثر من دولة للقيام بذلك . بمعنى حق مشروع لكل الدولة ولا غبار عليه، لكن في هذا الاستعراض الضخم تختلف المسالة عن الاستعراضات الأخرى ، من نواحي مختلفة أولها لأنها روسيا احد إطراف الصراع القائم اليوم ، وثاني التوقيت لوقت الاستعراض في ظل وجود ملفات ساخنة بين روسيا وأمريكا وفي مقدمتها الملف السوري من جهة ، ومن جهة أخرى روسيا ودول الاتحاد الأوربي و الخلافات معهم في عدة ،وبالأخص بريطانيا وعلاقاتها مع روسيا في مستويات غير جيدة بعد قضية محاول مقتل الجاسوس الروسي .

توقيت الاستعراض يتزامن مع وجود ملفات شائكة ومعقدة لدى روسيا مع الآخرين ، بسبب مواقف روسيا ضد سياسية أمريكا في الشرق الأوسط ،وفي مقدمة تلك المواقف دعمها النظام السوري و تواجدها العسكري في سوريا ، الذي حقق التوازن في الصراعات الدولية وكسر نظرية القطب الواحد ، بمعنى أدق وصلنا إلى نهاية المطاف ويجب إنهاء هذه الملفات، ولغة الحوار والتفاوض اليوم هي لغة القوة وابر العضلات ، وطاولة التفاوض هي مجريات الأحداث على الأرض لتكون الورقة التي تفاوض روسيا بيه في مجمل القضايا المختلف عليها .
ما تحققها روسيا من هذا الاستعراض الضخم تريد إيصالها إلى جميع الأطراف على أن قوة روسيا تضاهي قوة دول عظمى أخر ، ولديها من الإمكانيات العسكرية لمواجهة كل التحديات والمخاطر , وهي مستعدة لكل الاحتمالات لو وصلت الأمور إلى المواجهة العسكري , ولم تأثر بيه كل العقوبات الاقتصادية في وقتنا الحاضر ولا في المستقبل .
رسالة روسيا اليوم واضحة و دقيقه جدا إلى كل الإطراف الصديقة قبل الخصوم مفادها من هذا الاستعراض أن روسيا اليوم ليست كالأمس .


ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف