الأخبار
أبو دياك ومعايعة والشاعر يستقبلون الناشط الفرنسي المتضامن مع الخان الأحمر فرانك رومانوكشف حقائق جديدة حول مجازر الاحتلال الإسرائيلي في غزة ولبنانمصر: الأحرار: ائتلاف دولي لمكافحة الارهاب في العالم برئاسة مصر قريبامفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة في مدرسة الفجر الجديد الأساسية المختلطةالقوى الوطنية والاسلامية تدعو لتعزيز المقاومة الشعبية والتصدي للمؤامرات الاميركيةالشعبية: ملف اغتيال عمر النايف سيبقى مفتوحاً ولا نعفي السلطة من المسؤوليةمحافظ طولكرم عصام أبو بكر يستقبل البروفسور والمؤرخ مصطفى كبهااختلاف النساء في الصفات التي يحببنها في الرجلالمجلسين التنفيذي والاستشاري في محافظة جنين يؤكدان مبايعة ودعم الرئيسإيفانكا ترامب بإطلالة بسيطة... والمفاجأة في ثمنهاشبكة المنظمات تفتتح سلسلة ورش عمل تدريبية للعاملين في المنظمات الاهلية بقطاع غزةأبو الغيط: الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة ضرورية للحفاظ على حل الدولتينوصفات بالبطيخ لزيادة نضارة الوجه... جرّبيها قبل نهاية الموسمتقرير تشريح الشهيد الريماوي يؤكد تعرضه للضرب والاعتداء الوحشي أثناء اعتقالهالمديرية العامة للأمن الوطني تنظم ندوة صحفية مشتركة حول موسم الاصطياف 2018
2018/9/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يوميات موظف بقلم:محمد صالح ياسين الجبوري

تاريخ النشر : 2018-09-12
يوميات موظف بقلم:محمد صالح ياسين الجبوري
يوميات موظف
استيقظ ابراهيم مبكرأ منذ الفجر،وأدى صلاة الفجر، بدأ يمارس الرياضة الصباحية،توجه لتناول الأفطار الصباحي، الذي يتكون من الحليب ومشتقاته،واحيانا يكون من(شوربة العدس )،الذي تذكره بالعسكرية، عندما كان في إحدى الوحدات في شمال الوطن، والرياضة الصباحية ، و عريف (كاظم) الذي كان شديدا في التدريب، ومحبته للعسكرية، وأحيانا يرفض الاجازة، في حالات الانذار، وحاجة السرية اليه،كانت أياما صعبة لكنها علمته الكثير،بالقرب من داره يجتمع الموظفون بانتظار الحافلة،التي تقلهم الى المعمل، وتدور أحاديث متنوعة ومختلفة،تصل الحافلة في الموعد المحدد، ويصعد الموظفون ،يسود الصمت سوى صوت الراديو الذي هو وقت موجز الانباء، وأغاني فيروز الجميلة واللطيفة،ونتيجة تكرار الاغاني أصبحت مألوفة للجميع،بعد نصف ساعة من الانطلاق يصل الموظفون إلى مواقع أعمالهم ،وهم في حالة نشاط وحيوية، بعد عمل يتجاوز(٧) ساعات يتوجهون إلى بيوتهم، وفي رحلة الاياب يكون أغلبهم بدى عليه التعب ، وخاصة الذين يمارسون أعمالا عضلية، أما الذين يعملون في المكاتب، تجدهم في حيوية ونشاط، وأفضل يوم لدى عائلة ابراهيم هو يوم( استلام الراتب)، العائلة تكون في فرح وسرور،ابراهيم عمل ميزانية للراتب، المواد الغذائية والمنزلية، مصاريف الاطباء،ومصاريف الاولاد ،وتسديد الديون السابقة، وتبقى الميزانية في حالة عجز لان الصرفيات اكثر من الايرادات، يحتاج ابراهيم إلى تقليل الصرفيات وعمل حالة التقشف لتجاوز العجز المالي، وهذا يحتاج الى قرار جماعي من جميع أفراد العائلة،ويبقى ابراهيم غير مرتاح يوم الراتب بسبب الديون،كان الله في عون ابراهيم الذي يعمل لتوفير لقمة الطعام لعائلته.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي
العراق
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف