الأخبار
فجراّ.. طائرات الاحتلال تقصف موقع الشرطة البحرية غرب غزةمحدث: 4 شهداء وإصابات في قصف إسرائيلي على أنحاء متفرقة من قطاع غزةمركز الإعلام في جامعة النجاح يدين قصف مقر فضائية الأقصىعملية "جباليا": نشوة الانتصار تُلهب مشاعر الغزيين.. ليصدحوا "لما تشوف سقف الباص طاير"شاهد: قتيلان و13 إصابة في استهداف المقاومة لمنزل في عسقلانداخلية غزة تُصدر تعليمات مُهمة للمواطنين بشأن التصعيد الإسرائيليشاهد: لحظة استهداف حافلة لنقل الجنود شرق جباليا بصاروخ كورنيتاتصالات مصرية مكثفة لوقف التصعيد بغزة وهذا ما أبلغته القاهرة لإسرائيلشاهد: فيديو توضيحي لعملية القوات الخاصة الإسرائيلية بخانيونس أمسأبو عبيدة: عسقلان البداية ومليون صهيوني سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخناحزب الله يُعلق على استهداف الاحتلال لمبنى قناة الأقصى بغزةحماس: على الاحتلال أن يكون جاهزاً لدفع ثمن توسيع مساحة المواجهةالرئيس يجري اتصالات إقليمية ودولية مكثفة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزةبسبب التصعيد الإسرائيلي.. سلطة النقد تُقرر إغلاق البنوك في غزة غداًمستهدفةً ستة مباني.. طائرات الاحتلال تدمر مبنى فندق الأمل وعمارة الرحمة في مدينة غزة
2018/11/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يوميات موظف بقلم:محمد صالح ياسين الجبوري

تاريخ النشر : 2018-09-12
يوميات موظف بقلم:محمد صالح ياسين الجبوري
يوميات موظف
استيقظ ابراهيم مبكرأ منذ الفجر،وأدى صلاة الفجر، بدأ يمارس الرياضة الصباحية،توجه لتناول الأفطار الصباحي، الذي يتكون من الحليب ومشتقاته،واحيانا يكون من(شوربة العدس )،الذي تذكره بالعسكرية، عندما كان في إحدى الوحدات في شمال الوطن، والرياضة الصباحية ، و عريف (كاظم) الذي كان شديدا في التدريب، ومحبته للعسكرية، وأحيانا يرفض الاجازة، في حالات الانذار، وحاجة السرية اليه،كانت أياما صعبة لكنها علمته الكثير،بالقرب من داره يجتمع الموظفون بانتظار الحافلة،التي تقلهم الى المعمل، وتدور أحاديث متنوعة ومختلفة،تصل الحافلة في الموعد المحدد، ويصعد الموظفون ،يسود الصمت سوى صوت الراديو الذي هو وقت موجز الانباء، وأغاني فيروز الجميلة واللطيفة،ونتيجة تكرار الاغاني أصبحت مألوفة للجميع،بعد نصف ساعة من الانطلاق يصل الموظفون إلى مواقع أعمالهم ،وهم في حالة نشاط وحيوية، بعد عمل يتجاوز(٧) ساعات يتوجهون إلى بيوتهم، وفي رحلة الاياب يكون أغلبهم بدى عليه التعب ، وخاصة الذين يمارسون أعمالا عضلية، أما الذين يعملون في المكاتب، تجدهم في حيوية ونشاط، وأفضل يوم لدى عائلة ابراهيم هو يوم( استلام الراتب)، العائلة تكون في فرح وسرور،ابراهيم عمل ميزانية للراتب، المواد الغذائية والمنزلية، مصاريف الاطباء،ومصاريف الاولاد ،وتسديد الديون السابقة، وتبقى الميزانية في حالة عجز لان الصرفيات اكثر من الايرادات، يحتاج ابراهيم إلى تقليل الصرفيات وعمل حالة التقشف لتجاوز العجز المالي، وهذا يحتاج الى قرار جماعي من جميع أفراد العائلة،ويبقى ابراهيم غير مرتاح يوم الراتب بسبب الديون،كان الله في عون ابراهيم الذي يعمل لتوفير لقمة الطعام لعائلته.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي
العراق
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف