الأخبار
أبو ردينه: الطريق نحو السلام يمر عبر عودة القدس الشرقية عاصمة لفلسطينتطال قيادات بارزة.. فضيحة جنسية كبيرة تعصف بالقضاء الإسرائيليأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع الجمعية الإفريقية للإدارة العامةمؤسسة غزّة للتراث والثقافة تمنح لقب عميد العائلات للشهيد يوسف العلميالسفراء العرب في لبنان يشيدون بترؤس فلسطين مجموعة 77 والصينشاهد: اشتباك بالأيدي في مجلس النواب الاردنيشاهد: بشكل برَاق.. الثلوج تكسو قبة الصخرة المشرفةالمحافظ حميد يبحث العديد من قضايا الاعتداءات الاستيطانيةالسفير نمورة يطلع رئيس العلماء للمشيخة الاسلامية بالبوسنة على الانتهاكات الاسرائيلية بحق المقدساتوفد من جامعة ستافنجر النرويجية يزور جامعة النجاح الوطنية ويبحث سبل التعاونمحافظ اريحا: التخطيط السليم هو اساس النجاح في اطلاق عملية تنموية حقيقيةمحافظ طولكرم يبحث مع مجلس الطوارئ الاستعدادات والجاهزية لمواجهة المنخفض الجويبحث جديد في جامعة بوليتكنك فلسطين في مجال الجينومكس"صامدون" تنظم اعتصاماً في نيويورك تضامناً مع القائد سعداتفلسطينيو 48: استطلاع للقناة 12: قائمة الطيبي ستة مقاعد والاحزاب الثلاثة الاخرى ستة مقاعد
2019/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يوميات موظف بقلم:محمد صالح ياسين الجبوري

تاريخ النشر : 2018-09-12
يوميات موظف بقلم:محمد صالح ياسين الجبوري
يوميات موظف
استيقظ ابراهيم مبكرأ منذ الفجر،وأدى صلاة الفجر، بدأ يمارس الرياضة الصباحية،توجه لتناول الأفطار الصباحي، الذي يتكون من الحليب ومشتقاته،واحيانا يكون من(شوربة العدس )،الذي تذكره بالعسكرية، عندما كان في إحدى الوحدات في شمال الوطن، والرياضة الصباحية ، و عريف (كاظم) الذي كان شديدا في التدريب، ومحبته للعسكرية، وأحيانا يرفض الاجازة، في حالات الانذار، وحاجة السرية اليه،كانت أياما صعبة لكنها علمته الكثير،بالقرب من داره يجتمع الموظفون بانتظار الحافلة،التي تقلهم الى المعمل، وتدور أحاديث متنوعة ومختلفة،تصل الحافلة في الموعد المحدد، ويصعد الموظفون ،يسود الصمت سوى صوت الراديو الذي هو وقت موجز الانباء، وأغاني فيروز الجميلة واللطيفة،ونتيجة تكرار الاغاني أصبحت مألوفة للجميع،بعد نصف ساعة من الانطلاق يصل الموظفون إلى مواقع أعمالهم ،وهم في حالة نشاط وحيوية، بعد عمل يتجاوز(٧) ساعات يتوجهون إلى بيوتهم، وفي رحلة الاياب يكون أغلبهم بدى عليه التعب ، وخاصة الذين يمارسون أعمالا عضلية، أما الذين يعملون في المكاتب، تجدهم في حيوية ونشاط، وأفضل يوم لدى عائلة ابراهيم هو يوم( استلام الراتب)، العائلة تكون في فرح وسرور،ابراهيم عمل ميزانية للراتب، المواد الغذائية والمنزلية، مصاريف الاطباء،ومصاريف الاولاد ،وتسديد الديون السابقة، وتبقى الميزانية في حالة عجز لان الصرفيات اكثر من الايرادات، يحتاج ابراهيم إلى تقليل الصرفيات وعمل حالة التقشف لتجاوز العجز المالي، وهذا يحتاج الى قرار جماعي من جميع أفراد العائلة،ويبقى ابراهيم غير مرتاح يوم الراتب بسبب الديون،كان الله في عون ابراهيم الذي يعمل لتوفير لقمة الطعام لعائلته.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي
العراق
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف