الأخبار
اليمن: كفاين يوجه برفع تصور لتحديد خمس مناطق رئيسية للاستثمار في الاستزراع السمكيافتتاح فعاليات النسخة السادسة للدوري الدولي "الأمير مولاي الحسن لكرة القدم" بطنجةاليمن: اليمن: منظمة البسمة SORD توزع 1742 حقيبة صحية للحد من انتشار الكوليراجمعية تطوع المقدسية وبلدية بتير تنظمان المهرجان الثقافي الأول من القدس لبتيرآيديما تزود إن أو إس بحلول إدارة وحدة تعريف المشترك المدمجةمصر: السفيرة زيدان أمينا عاما لشبكة إعلام المرأة العربية لفترة جديدةاللجنة الشعبية للاجئين بخانيونس تختتم فعاليات دورة التعامل مع وسائل الاعلاملبنان: السفير غزالة: العمل الاعلامي مسؤولية وواجبالأحمد: الرئيس اوعز بصرف 60 الى 70% من الرواتب.. والتنسيق الامني قد ينتهيمقهى من الأخشاب يتذوق رواده رائحة البحرالمستقبل الخيرية تنفذ يوما ترفيهياً للأطفالمستوطن يدهس طفلاً شرق بيت لحمالمالكي: المطلوب من الدول العربية الالتفاف حول القضية الفلسطينية وتوفير الحماية الماليةأبو كشك: معهد كونفوشيوس تطوير للتبادل الثقافي والتجاري بين الصين وفلسطينلجان اللاجئين: لا بديل عن فلسطين إلا فلسطين
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يوميات موظف بقلم:محمد صالح ياسين الجبوري

تاريخ النشر : 2018-09-12
يوميات موظف بقلم:محمد صالح ياسين الجبوري
يوميات موظف
استيقظ ابراهيم مبكرأ منذ الفجر،وأدى صلاة الفجر، بدأ يمارس الرياضة الصباحية،توجه لتناول الأفطار الصباحي، الذي يتكون من الحليب ومشتقاته،واحيانا يكون من(شوربة العدس )،الذي تذكره بالعسكرية، عندما كان في إحدى الوحدات في شمال الوطن، والرياضة الصباحية ، و عريف (كاظم) الذي كان شديدا في التدريب، ومحبته للعسكرية، وأحيانا يرفض الاجازة، في حالات الانذار، وحاجة السرية اليه،كانت أياما صعبة لكنها علمته الكثير،بالقرب من داره يجتمع الموظفون بانتظار الحافلة،التي تقلهم الى المعمل، وتدور أحاديث متنوعة ومختلفة،تصل الحافلة في الموعد المحدد، ويصعد الموظفون ،يسود الصمت سوى صوت الراديو الذي هو وقت موجز الانباء، وأغاني فيروز الجميلة واللطيفة،ونتيجة تكرار الاغاني أصبحت مألوفة للجميع،بعد نصف ساعة من الانطلاق يصل الموظفون إلى مواقع أعمالهم ،وهم في حالة نشاط وحيوية، بعد عمل يتجاوز(٧) ساعات يتوجهون إلى بيوتهم، وفي رحلة الاياب يكون أغلبهم بدى عليه التعب ، وخاصة الذين يمارسون أعمالا عضلية، أما الذين يعملون في المكاتب، تجدهم في حيوية ونشاط، وأفضل يوم لدى عائلة ابراهيم هو يوم( استلام الراتب)، العائلة تكون في فرح وسرور،ابراهيم عمل ميزانية للراتب، المواد الغذائية والمنزلية، مصاريف الاطباء،ومصاريف الاولاد ،وتسديد الديون السابقة، وتبقى الميزانية في حالة عجز لان الصرفيات اكثر من الايرادات، يحتاج ابراهيم إلى تقليل الصرفيات وعمل حالة التقشف لتجاوز العجز المالي، وهذا يحتاج الى قرار جماعي من جميع أفراد العائلة،ويبقى ابراهيم غير مرتاح يوم الراتب بسبب الديون،كان الله في عون ابراهيم الذي يعمل لتوفير لقمة الطعام لعائلته.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي
العراق
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف