الأخبار
4 شهداء وإصابات.. تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزةمركز الإعلام في جامعة النجاح يدين قصف مقر فضائية الأقصىعملية "جباليا": نشوة الانتصار تُلهب مشاعر الغزيين.. ليصدحوا "لما تشوف سقف الباص طاير"شاهد: قتيلان و13 إصابة في استهداف المقاومة لمنزل في عسقلانداخلية غزة تُصدر تعليمات مُهمة للمواطنين بشأن التصعيد الإسرائيليشاهد: لحظة استهداف حافلة لنقل الجنود شرق جباليا بصاروخ كورنيتاتصالات مصرية مكثفة لوقف التصعيد بغزة وهذا ما أبلغته القاهرة لإسرائيلشاهد: فيديو توضيحي لعملية القوات الخاصة الإسرائيلية بخانيونس أمسأبو عبيدة: عسقلان البداية ومليون صهيوني سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخناحزب الله يُعلق على استهداف الاحتلال لمبنى قناة الأقصى بغزةحماس: على الاحتلال أن يكون جاهزاً لدفع ثمن توسيع مساحة المواجهةالرئيس يجري اتصالات إقليمية ودولية مكثفة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزةبسبب التصعيد الإسرائيلي.. سلطة النقد تُقرر إغلاق البنوك في غزة غداًمستهدفةً ستة مباني.. طائرات الاحتلال تدمر مبنى فندق الأمل وعمارة الرحمة في مدينة غزةوزارة التعليم بغزة تُقرر تعليق الدوام في المدارس غداً
2018/11/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الولايات المتحدة تصنع الأعداء بقلم: عائدة حسنين

تاريخ النشر : 2018-09-12
الولايات المتحدة تصنع الأعداء
نعم الولايات المتحدة تقتل الأصدقاء و تفرط بحقوقهم و بواجباتها نحوهم لتحولهم إلى أعداء . يعني مسألة المحاكم الدولية و ما شابه كم مرة تم تأجيل الاقتراب منها . و لكن ازدادوا في طغيانهم و بطشهم و جبروتهم .. قتلوا ألاف و جرحوا آلاف و بلا وجه حق . هؤلاء الذين يخرجون في الضفة و غزة في مسيرات العودة و مقاومة الاستيطان و الجدار لماذا يقتلون ؟ و هل هناك خطورة على حياة الجندي الاستعماري الصهيوني ؟
نقتل بلا سبب يا سيادة أمريكا . و كم عدد القتلى الإسرائيليين ؟ لا يوجد قتلى .. كلهم فلسطينيين .. و هل دمنا ماء أو حياتنا بلا ثمن ؟
أعطونا حقوقنا أعطونا مستحقاتنا حسب القانون الدولي و الشرعية الدولية لا نقترب إلى أي أحد . لأن الظلم كبير و الجلاد مستمر ماذا نستطيع أن نفعل ؟ هل نحمل السلاح و أي سلاح نحن لا نمتلك أسلحة . نعم قررنا من سنين نزع السلاح و هذا مطلبكم .. و ماذا كان ردكم ؟ قتل المزيد من العزل الأبرياء النساء و الشيوخ و الأطفال و بناء مزيد من المستوطنات و سرقة القدس و سرقة حقوق المسلمين و منعهم من الصلاة في أوقات الصلاة في القدس و في الخليل و في أماكن أخرى .
تطلبون و ننفذ و بعد أن ننفذ لا نتيجة لا مكافأة بل عقوبات يتبعها عقوبات يتبعها عقوبات يتبعها عقوبات . و هل إسرائيل بلا أخطاء لترمونا بالحجارة وبالطائرة و بالمدفعية و بالرصاص الفتاك و بالعذاب و بالتصفية و بالمنع و بالاعتقال و ,, و ,,
كل حقوق الشعب الفلسطيني صارت من فعل كان . لا عاصمة و لا مساعدات و لا أونروا و لا مقدسات و لا عودة و لا عدل أو عدالة أو دولة فقط تهويمات .. أن هناك مشروع سلام .. مشروع سراب .. مشروع أوهام . تعال اسأل أحد القيادات الفلسطينية يقسم أشد القسم أنهم لم يتقدم إليهم أحد من الأمريكيين بأي مشروع سلام .. الذي يحدث حرب فعلية تقوم بها إسرائيل بالدم و تقوم بها الولايات المتحدة بالمنع و القطع و الطرد و الشطب و المحو و التهديد و الوعيد و بالقرارات الحاقدة التي تقتل أمل السلام في قلوب و صدور الفلسطينيين .
اعتدنا منذ زمن على صداقة الولايات المتحدة التي تمنع الاستيطان و تعاقب إسرائيل و غير إسرائيل في حالة تجاوز المتاح و المسموح به . صارت العزيزة أميريكا ليست عزيزة طالما أننا أولاد البطة السوداء .. نعم منبوذين و مطرودين و مهمشين لذلك نستنجد بالمحافل الدولية و بالقانون الدولي . و هذا تصرف سلمي حضاري قانوني و راقي .. قيادات أخرى في بلاد أخرى كان من المعتقد على وجه الاضطرار و الضرورة أن تسحب نفسها من كل اتفاقيات موقعة . ليس فقط هذا بل تسلح أبناءها شيبة و شباباً لمواجهة العدوان بأي طريق ممكن .. و ما أسهل الخراب و الهدم و لكن .. ما أصعب السلام .. ما أصعب الصداقة و.. ما أصعب الإخلاص للأصدقاء خصوصاً حينما ينحرفون عن مسار العدالة و عن مسار الحق و ينحازون للعنصري و للقاتل على حساب كبرياء و كرامة و حقوق و إنسانية شعب فلسطين العظيم

عائدة حسنين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف