الأخبار
فلسطين تشارك في مهرجان الإعلام السوري الثاني بدمشقالشرطة تقبض على عيسى أبو طير المتسبب بانتحار نهى عميرةالحكومة ستطلب من مؤتمر المانحين زيادة دعمهاوفد قيادي من "الديمقراطية" يلتقي جهاز المخابرات العامة في مصر لبحث جهود المصالحةالأورومتوسطي يدعو المجلس لفرض العقوبات إزاء انتهاكات إسرائيل لحقوق الأطفال الفلسطينيينالخدمات الطبية تستقبل وفدا طبيا من اللجنة الدولية للصليب الاحمراليمن: "الفاو" تدشن توزيع مساعدات طارئة لـ26 مزارعا من مربى الأبقار بالمراوعة وباجل الحديدةفنان تشكيلي تجبره ظروفه الاقتصادية على بيع لوحاته الفنية من أجل تسديد رسوم بناتهجدول مباريات الأسبوع الرابع لدوري المحترفين والأولىنائب محافظ سلطة النقد يطلع نائب السفير المصري لدى فلسطين على التطوراتتربية سلفيت وبلدية بديا تفتتحان غرف صفية ومختبر حاسوب في بديا الأساسية العليااحتجاجات ضد الرقابة ومنع آلاف الكتب في الكويتمحافظ اريحا والاغوار يؤكد على العلاقات الفلسطينية اليابانيةمصر: أمينة: السياسية الخارجية لمصر متنوعة مع جميع قارات العالماليمن: مركز التوعية البيئية يفتتح الشارع النموذجي بالعاصمة صنعاء
2018/9/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

توجه صائب وقرار شجاع بقلم:حمادة فراعنة

تاريخ النشر : 2018-09-12
توجه صائب وقرار شجاع بقلم:حمادة فراعنة
توجه صائب وقرار شجاع
حمادة فراعنة
عبدالسلام تركي القاضي، وعدنان قبلان القطارنة، وفراس مسلم أبو قاعود، وحسام مصطفى الطراونة، وخالد محمد أبو حمور، وبسام أحمد الفريحات، وياسر عبدالرحمن العدوان، وجمال ملوح الفايز، وعبدالباسط عبدالله الكباريتي، تسعة من موظفي الداخلية، تم ترفيعهم بقرار غير مسبوق بالحجم والنوعية، إلى مرتبة محافظ، وهم ممن تدرجوا بالوظيفة من موظفين صغار وكبروا مع كبر مسؤولياتهم ووظائفهم وتراكم خبراتهم، وباتوا في الموقع الذي يستحقونه بجدارة عن وعي وخبرة تجارب مكتسبة من  سنوات الخدمة المتدرجة في دوائر وزارة الداخلية.
ثمة إحجاف على الأغلب كان يقع على رأس موظفي الداخلية، لأن من يأتي للوزارة من خارجها من المتقاعدين، ومن غيرهم، ويتم ذلك على حساب كادر الوزارة وشواغرها، حتى كان قرار الوزير سمير مبيضين الذي يُسجل له، ولا أحد غيره صاحب هذا القرار الذي تجاوبت معه الحكومة، وأصحاب القرار وفي مقدمتهم رأس الدولة جلالة الملك.
يُسجل للوزير، لأنه ابن الوزارة، نما معها، وعاش موظفاً في ظلها، وخبر دهاليزها،ونجح لأن يصل كي يكون وزيرها، وحصيلة ذلك أنه تفهم معاناة زملاء معه، فجاء منقذاً للرفقة التي جمعته معهم، راداً لهم الاعتبار والتقدير لأنه منهم حاملاً تطلعاتهم، ولبّاها بعزيمة وشجاعة واقتدار.
منذ زمن لم يحصل ما حصل،  ومن هنا ستسجل مرحلته أنها مرحلة النهوض للداخلية عبر كادرها، وهو إن واصل العمل على أرضية ما حققه أقرانه من قبله كوزراء، ولكنه التفت نحو رفاق الوظيفة وكادرها، وحقهم أن يكونوا في المواقع المتقدمة التي عملوا من أجلها، وتطلعوا لأن يكونوا فيها وهم الأحق بها من غيرهم.
 ما حصل في وزارة الداخلية يجب أن يحصل وأن يمتد إلى وزارة الخارجية التي يشعر العاملون من الدبلوماسيين بالإجحاف لأن البعض شغلوا موقع السفير بدون أي خدمة في رحاب وزارة الخارجية، والأمر نفسه ينسحب على مديرية الأمن العام التي وصل إليها اللواء فاضل الحمود من العاملين بها والمتفوقين في خبراتها، حتى كان الخيار نحوه كما يجب أن يكون، وأن يتواصل هذا الخيار من بعده ليكون مديرها ممن خدم في سلك الشرطة، وهذه وتلك ليست ملاحظات شكلية أو توقفا إجرائيا، بل هو موضوع جوهري يستحق الاهتمام والتوقف.
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف