الأخبار
أبو دياك ومعايعة والشاعر يستقبلون الناشط الفرنسي المتضامن مع الخان الأحمر فرانك رومانوكشف حقائق جديدة حول مجازر الاحتلال الإسرائيلي في غزة ولبنانمصر: الأحرار: ائتلاف دولي لمكافحة الارهاب في العالم برئاسة مصر قريبامفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة في مدرسة الفجر الجديد الأساسية المختلطةالقوى الوطنية والاسلامية تدعو لتعزيز المقاومة الشعبية والتصدي للمؤامرات الاميركيةالشعبية: ملف اغتيال عمر النايف سيبقى مفتوحاً ولا نعفي السلطة من المسؤوليةمحافظ طولكرم عصام أبو بكر يستقبل البروفسور والمؤرخ مصطفى كبهااختلاف النساء في الصفات التي يحببنها في الرجلالمجلسين التنفيذي والاستشاري في محافظة جنين يؤكدان مبايعة ودعم الرئيسإيفانكا ترامب بإطلالة بسيطة... والمفاجأة في ثمنهاشبكة المنظمات تفتتح سلسلة ورش عمل تدريبية للعاملين في المنظمات الاهلية بقطاع غزةأبو الغيط: الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة ضرورية للحفاظ على حل الدولتينوصفات بالبطيخ لزيادة نضارة الوجه... جرّبيها قبل نهاية الموسمتقرير تشريح الشهيد الريماوي يؤكد تعرضه للضرب والاعتداء الوحشي أثناء اعتقالهالمديرية العامة للأمن الوطني تنظم ندوة صحفية مشتركة حول موسم الاصطياف 2018
2018/9/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحرب القادمة على الضفة وليست على غزة - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-09-12
الحرب القادمة على الضفة وليست على غزة - ميسون كحيل
الحرب القادمة على الضفة وليست على غزة

الحروب دائما لها أسبابها؛ فمنها لتمرير اتفاق ما، يشبه تماماً ما حدث بعد حرب أكتوبر1973! أو لرفع مستوى قيمة طرف على المستوى الشعبي والشارع! ولن أتحدث أين وكيف؟ كما أشرت سابقاً! وقد تكون الحرب لغربلة بعض الأوراق والأسباب كثيرة؛ تتعدى رغبة طرف في النصر، بل في تحقيق مكاسب سياسية.

 وفي ظروفنا الفلسطينية الحالية؛ لا يوجد شيء يعطل المؤامرة الكبرى على القضية الفلسطينية سوى القيادة الفلسطينية الشرعية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس! فالولايات المتحدة الأمريكية غاضبة منه، وترامب غاضب منه، وإسرائيل تعتبره الحالة المعطلة لطموحاتها التوسعية، وتنفيذ المؤامرة! وبعض الدول العربية تراه العقبة الرئيسية، فمنها من يرى أنه المعطل الوحيد للقضاء على الإخوان المسلمين وامتداداتهم! ومنهم مَن يرى أنه يطمح بالمحافظة على القدس والأقصى كمكان لا تكتمل فيه فريضة الحاج إلا به! ومنهم مَن يرى أنه ورغم صغر بقعة أرضه؛ فإنه يعطل تنفيذ مخططهم! ومنهم فلسطينيون لا يرون فلسطين بل يرون غزة فقط!! ومنهم ومنهم ومنهم!

الحرب القادمة التي يتوقعها المراقبون بعيدة كلياً عن الحقيقة، والتي ستبدأ بعد خطاب الرئيس الفلسطيني القادم في الأمم المتحدة؛ إذا تم السماح له بدخول نيويورك!؟ حيث أصبح واضحاً أن الرئيس الفلسطيني الذي يراه أغبياء السياسة، والمنتفعين والملتحقين بتنظيمات مشبوهة وطنياً؛ أنه فاقد للشرعية والحقيقة تقول إنه المعطل لطموحاتهم، وأهدافهم المتوافقة مع المؤامرة الأمريكية الصهيونية. أقول لقد أصبح واضحاً أن محمود عباس العقبة الوحيدة لتمرير صفقة القرن على الأرض، فالكل يتعامل ويقرر ويتصرف وفق هذه الصفقة؛ إلا هو ومَن معه من القيادة الفلسطينية. لذلك وتذكروا كلامي جيداً؛ فإن الحرب القادمة سيتم إعلانها على الضفة، وقد تكون حرباً غير تقليدية بحيث يمكن أن تكون حالة اغتيال، أو إغلاق للحدود عليه، أو حرب خاطفة يتخلص فيها هؤلاء الذي ذكرتهم وأشرت إليهم من رأس القيادة الفلسطينية؛ لكي ينعم الأخرون بتمرير المؤامرة، وصفقة القرن التي لم نرَ لها تنديداً شعبياً ضخماً وصريحاً؛ حيث استمر الرئيس وحده في مواجهتها! بعد أن غاب العرب، وغاب معهم الفلسطينيون؛ وتلك هي المشكلة الكبرى .

القول شيء، والفعل شيء آخر؛ وهذا ما ينطبق على حالتنا الفلسطينية، حيث أصبح واضحاً أن الخطة المرسومة تستهدف إنهاء القضية الفلسطينية وثوابتها الوطنية؛ مع التناغم مع أطراف عربية وفلسطينية تسير في هذا الركب، رغم  كل الأكاذيب التي يصرحون بها، ويعلنون عنها، فالقول شيء والفعل شيء آخر. وإذا الشعب أراد الحياة عليه أن يفهم ما يدور ويحدث؛ فالحرب القادمة على الضفة وليست على غزة.

كاتم الصوت:
محاولات لمنع الرئيس الفلسطيني من دخول مبنى الأمم المتحدة كما حدث مع سلفه عام 1988!

كلام في سرك: أطراف فلسطينية تجتمع و تتواصل مع أطراف فلسطينية أخرى، لسحب البساط من تحت أقدام الرئيس محمود عباس!؟ سيفشلون رغم أن أمريكا وإسرائيل خلفهم!

ملاحظة :
بسبب مصالحها الخاصة وتأمين جبهاتها تضغط على محمود عباس! أمجاد يا عرب أمجاد!

 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف