الأخبار
الجبهة تستقبل وفداً فصائلياً جاء مهنئاً بانطلاقتهامفوضية الاتحادات والنقابات العمالية وإقليم شرق غزة يختتمان دورة عيون قارة التدريبيةمصر: الجامعة المصرية الروسية تنظم اليوم الثقافي الهنديصورة نادرة للملك سعود في قلعة بعلبك التاريخية بلبنان قبل 65 عاماًمصر: قبيلة مصرية تستضيف وفدا ليبىا كخطوة أولى فى طريق المصالحة بين القبائل الليبيةحاولت لكنها فشلت.. هذه المذيعة الحسناء أقدمت على الانتحار لهذا السببانجاز تختتم بنجاح المبادرات بالشراكه مع المؤسسات في مدرسة بنا العدويهغدًا.. اجتماع مهم بين الرئيس عباس والملك عبد اللهالمطران حنا: نتضامن مع عائلة أبو حميد والتي دُمر منزلها فجر اليوماسدال اخر بطولات مديرية قباطيه بفوزعجه ببطولة كرة اليد الاساسيه العلياإصابات بين المرضى في مجمع فلسطين ووزير الصحة يبعث مناشدات للمجتمع الدوليالاردن: معرفة تطلق معامل التأُثير والاستشهاد العربي ARCIFالضفة الغربية الأكثر خطراً على إسرائيلطائر صغير ينجو من مخالب صقر ليصبح وجبة لتمساح بعد ثوانالمطران حنا: نكرر مناشدتنا ومطالبتنا بانهاء حالة الانقسام الفلسطيني
2018/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في وداع الرجل الصالح الحاج ابراهيم محمد صبيحات (أبو محمد)بقلم:شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2018-09-12
في وداع الرجل الصالح الحاج ابراهيم محمد صبيحات (أبو محمد)بقلم:شاكر فريد حسن
في وداع الرجل الصالح الحاج ابراهيم محمد صبيحات ( أبو محمد )

شاكر فريد حسن

أبى العم الحاج ابراهيم محمد صبيحات " أبو محمد "، ابن قرية سالم ، الا أن يغادرنا عشية راس السنة الهجرية، ويغرفنا في الأحزان والأشجان.

لقد صعدت روحه الى السماء بعد معاناة شديدة، متممًا واجباته وفرائضه الدينية.

مات الرجل الصالح، الشهم، النبيل، التقي ، الأصيل، الورع، المحب للناس، الذين بادلوه الحب والاحترام والتقدير.

كان في غاية الطيبة كأنما في حياته تمثل في الحديث الشريف " الكلمة الطيبة صدقة ".

وكان في غاية التواضع والشفافية، تواضع العارف الملآن، علمًا وأدبًا وقيمًا واخلاقًا وثقافة.

كان بسيطًا، عفيف النفس، صدوق اللسان، مخموم القلب، تقيًا ونقيًا ، له أعمال صالحة من عبادة ودعوة واصلاح وحب الخير، وكان من رواد المساجد.

كان حساسًا الى أبعد الحدود، لا يطيق الاعوجاج، ويمقت الكذب والرياء، صادقًا في مسلكه الحياتي والاجتماعي.

وكان مثقفًا، شغوفًا بالقراءة، محبًا للعلم والثقافة والتنوير.

مات أبو محمد، لكن أعماله وأفعاله وأخلاقه وطيبته وسيرته الحسنة باقية وحية، وذكريات جميلة وصالحة عنه ومعه.

فوداعًا أيها القمري،رحمك الله وجعل مثواك الفردوس الأعلى.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف