الأخبار
التنمية الاجتماعية تستقبل وفد الشباب الفلسطيني المغترب ببرنامج "إعرف تراثك الوطني"احذر.. 6 علامات مبكرة لإصابتك بأمراض القلبالأشغال: إستمرار العمل في طريق شقبا وطريق عين عريك- كفر نعمة أولويةأسرار تحضير أرز الصياديةاشتية: حجاج غزة سينقلون على أربع دفعات وحجاج الضفة سينقلون دفعتينحصول الباحث نبيل احمد مسمح على درجة الماجستير في اصول التربية من جامعة الاقصىبمقعد واحد وتعمل بالكهرباء.. شاهد طائرة شخصية خفيفة يُسمح بقيادتها دون رخصةوحشان حقيقيان.. زوجان يقبلان بعضهما بجوار جثة أسد ميتمدرسة بحرية: دورات سباحة مجانية لأوائل الثانوية العامة بغزةشاهد: ثعبان ينقض على الحارس الخاص بهالعراق: العمل: تناقش مقترحات عدة لتأسيس نادي رياضي خاص بالاشخاص من ذوي الاعاقةكلية مجتمع الأقصى توقع اتفاقا مع مستشفى حمد بن خليفة آل ثانلبنان: انعقاد ندوة حوارية في بيروت تحت عنوان صفقة القرن وانعكاساتها على لبنانالمطران حنا يستقبل وفداً من أساتذة الجامعات الأمريكيةفلسطين والمنظمة العالمية للملكية الفكرية تطلقان خدمات إلكترونية وبحث حماية الهوية الوطنية
2019/7/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في وداع الرجل الصالح الحاج ابراهيم محمد صبيحات (أبو محمد)بقلم:شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2018-09-12
في وداع الرجل الصالح الحاج ابراهيم محمد صبيحات (أبو محمد)بقلم:شاكر فريد حسن
في وداع الرجل الصالح الحاج ابراهيم محمد صبيحات ( أبو محمد )

شاكر فريد حسن

أبى العم الحاج ابراهيم محمد صبيحات " أبو محمد "، ابن قرية سالم ، الا أن يغادرنا عشية راس السنة الهجرية، ويغرفنا في الأحزان والأشجان.

لقد صعدت روحه الى السماء بعد معاناة شديدة، متممًا واجباته وفرائضه الدينية.

مات الرجل الصالح، الشهم، النبيل، التقي ، الأصيل، الورع، المحب للناس، الذين بادلوه الحب والاحترام والتقدير.

كان في غاية الطيبة كأنما في حياته تمثل في الحديث الشريف " الكلمة الطيبة صدقة ".

وكان في غاية التواضع والشفافية، تواضع العارف الملآن، علمًا وأدبًا وقيمًا واخلاقًا وثقافة.

كان بسيطًا، عفيف النفس، صدوق اللسان، مخموم القلب، تقيًا ونقيًا ، له أعمال صالحة من عبادة ودعوة واصلاح وحب الخير، وكان من رواد المساجد.

كان حساسًا الى أبعد الحدود، لا يطيق الاعوجاج، ويمقت الكذب والرياء، صادقًا في مسلكه الحياتي والاجتماعي.

وكان مثقفًا، شغوفًا بالقراءة، محبًا للعلم والثقافة والتنوير.

مات أبو محمد، لكن أعماله وأفعاله وأخلاقه وطيبته وسيرته الحسنة باقية وحية، وذكريات جميلة وصالحة عنه ومعه.

فوداعًا أيها القمري،رحمك الله وجعل مثواك الفردوس الأعلى.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف