الأخبار
تفاصيل "محاولة انقلاب" في البيت الأبيض.. كيف نجا ترامب؟وزيرة الاقتصاد: قرصنة إسرائيل لمستحقاتنا الضريبية ضربة للاقتصاد الوطنيالأجهزة الأمنية ومكتب الصناعة والتجارة يتلفان 167 كرتون مياة صحية منتهية الصلاحيةنابلس: الضابطة الجمركية تنفذ نشاطاً ترفيهياً لمدرسة احتياجات خاصةالوطني الفلسطيني: القرار الإسرائيلي بشأن مخصصات الأسرى إرهاب سياسي ومالي ضد شعبنااليمن: المالية توجه بمنح تخفيضات جمركية للمغتربين العائدين" خروج نهائي"مفوض رام الله والبيرة يشرف على انتخابات برلمان طلابيفارس: رعاية أسر الشهداء والأسرى حق كفلته الحركة الوطنية ولن نتنازل عنهابو بكر: اسرائيل تمارس ارهابا اقتصاديا منظما ضد الفلسطينيينقوارب وواصل تنهيان حملتهما الشتوية في سلفيتسلطة النقد تبحث آخر التطورات حول فكرة إنشاء بنوك تعاونية بفلسطينمشروع "سمو".. مجابهةٌ وتحدي للعنف والكوارث في المجتمع الفلسطينيالوزير الحساينة يتفقد مشروع إنشاء 75 وحدة سكنية بمنطقة أبراج "حي الندى"الحساينة: أنظمة التطبيع لا تمثل ضمير الأمة و"وارسو" يهدف لتثبيت إسرائيل بالمنطقةقصف مدفعي إسرائيلي لموقعين تابعين للمقاومة شمال قطاع غزة
2019/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في وداع الرجل الصالح الحاج ابراهيم محمد صبيحات (أبو محمد)بقلم:شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2018-09-12
في وداع الرجل الصالح الحاج ابراهيم محمد صبيحات (أبو محمد)بقلم:شاكر فريد حسن
في وداع الرجل الصالح الحاج ابراهيم محمد صبيحات ( أبو محمد )

شاكر فريد حسن

أبى العم الحاج ابراهيم محمد صبيحات " أبو محمد "، ابن قرية سالم ، الا أن يغادرنا عشية راس السنة الهجرية، ويغرفنا في الأحزان والأشجان.

لقد صعدت روحه الى السماء بعد معاناة شديدة، متممًا واجباته وفرائضه الدينية.

مات الرجل الصالح، الشهم، النبيل، التقي ، الأصيل، الورع، المحب للناس، الذين بادلوه الحب والاحترام والتقدير.

كان في غاية الطيبة كأنما في حياته تمثل في الحديث الشريف " الكلمة الطيبة صدقة ".

وكان في غاية التواضع والشفافية، تواضع العارف الملآن، علمًا وأدبًا وقيمًا واخلاقًا وثقافة.

كان بسيطًا، عفيف النفس، صدوق اللسان، مخموم القلب، تقيًا ونقيًا ، له أعمال صالحة من عبادة ودعوة واصلاح وحب الخير، وكان من رواد المساجد.

كان حساسًا الى أبعد الحدود، لا يطيق الاعوجاج، ويمقت الكذب والرياء، صادقًا في مسلكه الحياتي والاجتماعي.

وكان مثقفًا، شغوفًا بالقراءة، محبًا للعلم والثقافة والتنوير.

مات أبو محمد، لكن أعماله وأفعاله وأخلاقه وطيبته وسيرته الحسنة باقية وحية، وذكريات جميلة وصالحة عنه ومعه.

فوداعًا أيها القمري،رحمك الله وجعل مثواك الفردوس الأعلى.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف