الأخبار
مصر: هدى عبد العزيز مديرا للادارة العامة للانتاج والشؤن الاقتصادية بمحافظة الاسماعيليةمصري يصدم في زوجته بعد عام من الزواج ويطلب الطلاق.. لهذا السببشاهد: الحملة الوطنية للضمان الاجتماعي تُعلق على قرار المحكمة الدستوريةسيدات اريحا يشاركن مع لجنة الانتخابات المركزية بمشروع مشاركة المرأة بالانتخاباتقيادي بحماس:لن نَسمح للحكومة بممارسة مهامها بغزة كالضفة وأسباب فنية لإلغاء زيارة عباس كاملالمطران حنا: المسيحيون الفلسطينيون ليسوا اقلية في وطنهم كما انهم ليسوا ضيوفاليلة وفاة مصطفى متولي..تصرف غريب من عادل إمام دفع رغدة للصراخ بوجههثلاثة قتلى وثلاثة مصابين في حادث طرق قرب البحر الميتهل التقى رئيس هيئة الأركان السعودي بنظيره الإسرائيلي؟فيديو: رقص مثير لـ"حليمة بولند" يثير غضب الجمهور(الكابينت) يأمر الجيش بالتعامل مع البالونات الحارقة والمظاهرات غداً الجمعةمناشدة عاجلة الى اهل الخيرفيديو: فنانة عربية تثير الجدل "أنا راجل بشكل أنثى"الوزراء الإسرائيليون يؤيدون توجيه ضربة قاسية لحماسالخضري إغلاق إسرائيل لجميع معابر غزة خطوة تُعقد الأوضاع الإنسانية
2018/10/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في وداع الرجل الصالح الحاج ابراهيم محمد صبيحات (أبو محمد)بقلم:شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2018-09-12
في وداع الرجل الصالح الحاج ابراهيم محمد صبيحات (أبو محمد)بقلم:شاكر فريد حسن
في وداع الرجل الصالح الحاج ابراهيم محمد صبيحات ( أبو محمد )

شاكر فريد حسن

أبى العم الحاج ابراهيم محمد صبيحات " أبو محمد "، ابن قرية سالم ، الا أن يغادرنا عشية راس السنة الهجرية، ويغرفنا في الأحزان والأشجان.

لقد صعدت روحه الى السماء بعد معاناة شديدة، متممًا واجباته وفرائضه الدينية.

مات الرجل الصالح، الشهم، النبيل، التقي ، الأصيل، الورع، المحب للناس، الذين بادلوه الحب والاحترام والتقدير.

كان في غاية الطيبة كأنما في حياته تمثل في الحديث الشريف " الكلمة الطيبة صدقة ".

وكان في غاية التواضع والشفافية، تواضع العارف الملآن، علمًا وأدبًا وقيمًا واخلاقًا وثقافة.

كان بسيطًا، عفيف النفس، صدوق اللسان، مخموم القلب، تقيًا ونقيًا ، له أعمال صالحة من عبادة ودعوة واصلاح وحب الخير، وكان من رواد المساجد.

كان حساسًا الى أبعد الحدود، لا يطيق الاعوجاج، ويمقت الكذب والرياء، صادقًا في مسلكه الحياتي والاجتماعي.

وكان مثقفًا، شغوفًا بالقراءة، محبًا للعلم والثقافة والتنوير.

مات أبو محمد، لكن أعماله وأفعاله وأخلاقه وطيبته وسيرته الحسنة باقية وحية، وذكريات جميلة وصالحة عنه ومعه.

فوداعًا أيها القمري،رحمك الله وجعل مثواك الفردوس الأعلى.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف