الأخبار
أبو ردينه: الطريق نحو السلام يمر عبر عودة القدس الشرقية عاصمة لفلسطينتطال قيادات بارزة.. فضيحة جنسية كبيرة تعصف بالقضاء الإسرائيليأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع الجمعية الإفريقية للإدارة العامةمؤسسة غزّة للتراث والثقافة تمنح لقب عميد العائلات للشهيد يوسف العلميالسفراء العرب في لبنان يشيدون بترؤس فلسطين مجموعة 77 والصينشاهد: اشتباك بالأيدي في مجلس النواب الاردنيشاهد: بشكل برَاق.. الثلوج تكسو قبة الصخرة المشرفةالمحافظ حميد يبحث العديد من قضايا الاعتداءات الاستيطانيةالسفير نمورة يطلع رئيس العلماء للمشيخة الاسلامية بالبوسنة على الانتهاكات الاسرائيلية بحق المقدساتوفد من جامعة ستافنجر النرويجية يزور جامعة النجاح الوطنية ويبحث سبل التعاونمحافظ اريحا: التخطيط السليم هو اساس النجاح في اطلاق عملية تنموية حقيقيةمحافظ طولكرم يبحث مع مجلس الطوارئ الاستعدادات والجاهزية لمواجهة المنخفض الجويبحث جديد في جامعة بوليتكنك فلسطين في مجال الجينومكس"صامدون" تنظم اعتصاماً في نيويورك تضامناً مع القائد سعداتفلسطينيو 48: استطلاع للقناة 12: قائمة الطيبي ستة مقاعد والاحزاب الثلاثة الاخرى ستة مقاعد
2019/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا بلح الشام ولا عنب اليمن بقلم صفاء صُلحي يونس دلول

تاريخ النشر : 2018-09-11
في يوم من الأيام كان هناك مجموعتين لا يحبون بعضهم البعض وفي قلوبهم الحقد والضغينة، استوطنتا في نفس القرية ونظرًا لامتلاكهم المال والقوة، بسطوا نفوذهم على سكان تلك القرية ولكي يبقى لهما كيان تنافسا في تقديم المساعدات للسكان ومصاهرتهم وبناء علاقات ودية ويوم تلو الأخر، شيدت كل مجموعة قلعة خاصة بعد أن أصبح لهم أتباع من أهل القرية، وأهل القرية انقسموا إلى قسمين: قسم ينتظر بلح الشام، والأخر عنب اليمن من بعد أن كانت القرية على قلب رجل واحد... ومع مرور الوقت زاد الشرخ وتعمق أكثر وأكثر بين الأهالي. وفي تلك اللحظة بدأت مجموعة بلح الشام تلهو وتلعب وكذلك مجموعة عنب اليمن، فكل مجموعة أوجدت من يقتال بالنيابة عنها ونشرت الأبواق في كل مكان. وفي إحدى الليالي خرج البعض من أبناء بلح الشام للسهر تحت ضوء القمر في منطقة قريبة من مجموعة عنب اليمن، وبسبب صوتهم العالي وضجتهم والضوضاء، ذهب إليهم بعض أبناء عنب اليمن للحديث معهم، ولكن حدثت مشادة كلامية بينهم انتهت بسقوط قتلى وجرحى بين الطرفين، فهرع ممن نجا إلى مجموعته ليشكو ويخبر أسياده بما حدث، فأعلنت الحرب بينهما، وبعد تجهيز العدة والعتاد اندلعت الحرب بين أهالي القرية وسالت الدماء بكثرة وتطايرت الأشلاء والرؤوس، فمن كانوا أقارب وجيران قتلوا بعضهم البعض، وبعد عدة ساعات، انتهت الحرب ولم يبقى أحد من الأهالي على قيد الحياة ما عدا المجموعتين، فلم يصب أي أحد منهما أي خدش، فنزلا إلى أرض المعركة وتصافحا ومع ضحكة ساخرة منهما قالا معًا: لنذهب إلى قرية أخرى!! لم تنتهِ الحكاية، فلكل نهاية بداية...
صفاء صُلحي يونس دلول
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف