الأخبار
الديمقراطية تدعو لمجابهة صفقة القرنالرؤية العالمية وجمعية الشابات المسيحية يختتمان دورة تدريبية في مجال إدارة المكاتبملتقى فلسطينيي أوروبا وقضايا الوطن: ندعو إلى تشكيل ائتلاف عالمي للحفاظ على حق العودةالتشريعي يحضر اجتماعات الشبكة البرلمانية لسياسات الهجرة والشتات في مجلس اوروبا"كتائب الأقصى" تدعو الحكومة لوقف كل الاجراءات بحق كوادر وأبناء فتح في غزةخامنئي يفتح النار ويتهم السعودية والإمارات بـ"تمويل" منفذي هجوم الأهوازسوريا: الامام: اذا فشل اتفاق سوتشي حينها تعطى الحرية الكاملة للجيش السوري بإجراء عملية حلبمجلس حقوق الإنسان يدين قرار الاحتلال هدم الخان الأحمرحزب التحرير ينظم حملة واسعة حول حماية الأعراض والنساءمصر: نائب رئيس جامعة اسيوط يصدر قرارا بتكليف الدكتورة أسماء عبدالرحمن منسقا بالمدينة الجامعية للطالباتضبط 1.5 طن مواد تموينية منتهية الصلاحية وغير صالحة للاستهلاك الآدمي في طولكرممصر: اللواء حمدى عثمان محافظ الاسماعيلية يتفقد أعمال الصيانة لمبنى مقر ديوان عام المحافظة القديمأول عربي وأفريقي.. صلاح يفوز بجائزة بوشكاش لأفضل هدف في العالماللجنة الفلسطينية الألمانية المشتركة للبحث العلمي تختتم اجتماعها في برلينضمن فعليات مسيرات العودة الكبري.. الخدمات الطبية تسعف 364 مصاباً في المسير البحري
2018/9/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا بلح الشام ولا عنب اليمن بقلم صفاء صُلحي يونس دلول

تاريخ النشر : 2018-09-11
في يوم من الأيام كان هناك مجموعتين لا يحبون بعضهم البعض وفي قلوبهم الحقد والضغينة، استوطنتا في نفس القرية ونظرًا لامتلاكهم المال والقوة، بسطوا نفوذهم على سكان تلك القرية ولكي يبقى لهما كيان تنافسا في تقديم المساعدات للسكان ومصاهرتهم وبناء علاقات ودية ويوم تلو الأخر، شيدت كل مجموعة قلعة خاصة بعد أن أصبح لهم أتباع من أهل القرية، وأهل القرية انقسموا إلى قسمين: قسم ينتظر بلح الشام، والأخر عنب اليمن من بعد أن كانت القرية على قلب رجل واحد... ومع مرور الوقت زاد الشرخ وتعمق أكثر وأكثر بين الأهالي. وفي تلك اللحظة بدأت مجموعة بلح الشام تلهو وتلعب وكذلك مجموعة عنب اليمن، فكل مجموعة أوجدت من يقتال بالنيابة عنها ونشرت الأبواق في كل مكان. وفي إحدى الليالي خرج البعض من أبناء بلح الشام للسهر تحت ضوء القمر في منطقة قريبة من مجموعة عنب اليمن، وبسبب صوتهم العالي وضجتهم والضوضاء، ذهب إليهم بعض أبناء عنب اليمن للحديث معهم، ولكن حدثت مشادة كلامية بينهم انتهت بسقوط قتلى وجرحى بين الطرفين، فهرع ممن نجا إلى مجموعته ليشكو ويخبر أسياده بما حدث، فأعلنت الحرب بينهما، وبعد تجهيز العدة والعتاد اندلعت الحرب بين أهالي القرية وسالت الدماء بكثرة وتطايرت الأشلاء والرؤوس، فمن كانوا أقارب وجيران قتلوا بعضهم البعض، وبعد عدة ساعات، انتهت الحرب ولم يبقى أحد من الأهالي على قيد الحياة ما عدا المجموعتين، فلم يصب أي أحد منهما أي خدش، فنزلا إلى أرض المعركة وتصافحا ومع ضحكة ساخرة منهما قالا معًا: لنذهب إلى قرية أخرى!! لم تنتهِ الحكاية، فلكل نهاية بداية...
صفاء صُلحي يونس دلول
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف