الأخبار
فجراّ.. طائرات الاحتلال تقصف موقع الشرطة البحرية غرب غزةمحدث: 4 شهداء وإصابات في قصف إسرائيلي على أنحاء متفرقة من قطاع غزةمركز الإعلام في جامعة النجاح يدين قصف مقر فضائية الأقصىعملية "جباليا": نشوة الانتصار تُلهب مشاعر الغزيين.. ليصدحوا "لما تشوف سقف الباص طاير"شاهد: قتيلان و13 إصابة في استهداف المقاومة لمنزل في عسقلانداخلية غزة تُصدر تعليمات مُهمة للمواطنين بشأن التصعيد الإسرائيليشاهد: لحظة استهداف حافلة لنقل الجنود شرق جباليا بصاروخ كورنيتاتصالات مصرية مكثفة لوقف التصعيد بغزة وهذا ما أبلغته القاهرة لإسرائيلشاهد: فيديو توضيحي لعملية القوات الخاصة الإسرائيلية بخانيونس أمسأبو عبيدة: عسقلان البداية ومليون صهيوني سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخناحزب الله يُعلق على استهداف الاحتلال لمبنى قناة الأقصى بغزةحماس: على الاحتلال أن يكون جاهزاً لدفع ثمن توسيع مساحة المواجهةالرئيس يجري اتصالات إقليمية ودولية مكثفة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزةبسبب التصعيد الإسرائيلي.. سلطة النقد تُقرر إغلاق البنوك في غزة غداًمستهدفةً ستة مباني.. طائرات الاحتلال تدمر مبنى فندق الأمل وعمارة الرحمة في مدينة غزة
2018/11/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا بلح الشام ولا عنب اليمن بقلم صفاء صُلحي يونس دلول

تاريخ النشر : 2018-09-11
في يوم من الأيام كان هناك مجموعتين لا يحبون بعضهم البعض وفي قلوبهم الحقد والضغينة، استوطنتا في نفس القرية ونظرًا لامتلاكهم المال والقوة، بسطوا نفوذهم على سكان تلك القرية ولكي يبقى لهما كيان تنافسا في تقديم المساعدات للسكان ومصاهرتهم وبناء علاقات ودية ويوم تلو الأخر، شيدت كل مجموعة قلعة خاصة بعد أن أصبح لهم أتباع من أهل القرية، وأهل القرية انقسموا إلى قسمين: قسم ينتظر بلح الشام، والأخر عنب اليمن من بعد أن كانت القرية على قلب رجل واحد... ومع مرور الوقت زاد الشرخ وتعمق أكثر وأكثر بين الأهالي. وفي تلك اللحظة بدأت مجموعة بلح الشام تلهو وتلعب وكذلك مجموعة عنب اليمن، فكل مجموعة أوجدت من يقتال بالنيابة عنها ونشرت الأبواق في كل مكان. وفي إحدى الليالي خرج البعض من أبناء بلح الشام للسهر تحت ضوء القمر في منطقة قريبة من مجموعة عنب اليمن، وبسبب صوتهم العالي وضجتهم والضوضاء، ذهب إليهم بعض أبناء عنب اليمن للحديث معهم، ولكن حدثت مشادة كلامية بينهم انتهت بسقوط قتلى وجرحى بين الطرفين، فهرع ممن نجا إلى مجموعته ليشكو ويخبر أسياده بما حدث، فأعلنت الحرب بينهما، وبعد تجهيز العدة والعتاد اندلعت الحرب بين أهالي القرية وسالت الدماء بكثرة وتطايرت الأشلاء والرؤوس، فمن كانوا أقارب وجيران قتلوا بعضهم البعض، وبعد عدة ساعات، انتهت الحرب ولم يبقى أحد من الأهالي على قيد الحياة ما عدا المجموعتين، فلم يصب أي أحد منهما أي خدش، فنزلا إلى أرض المعركة وتصافحا ومع ضحكة ساخرة منهما قالا معًا: لنذهب إلى قرية أخرى!! لم تنتهِ الحكاية، فلكل نهاية بداية...
صفاء صُلحي يونس دلول
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف