الأخبار
مصر: قيادي بمستقبل وطن: تحية للمرأة الصعيدية التي نزلت للاستفتاء على التعديلات الدستوريةالنادي الفلسطيني الأمريكي يهنئ اشتية بمناسبة تسلمه رئاسة الحكومةلبنان: طلاب الإنجيلية بصيدا يلونون البيض لتوزيعه على كنائس المدينة احتفالًا بالفصحرأفت: الرئيس سيطالب وزراء الخارجية العرب بوضع قرارات القمة الأخيرة موضع التنفيذاليمن: تحت شعار (بالثقافة نبني الوطن) رابطة المبدعين الشباب تحلق بسماء الابداعاليمن: مؤسسة العطاء تقيم الوضع الحالي لمؤسسة المياه وصندوق النظافةالسودان.. اعتقال قيادي بحزب البشير ووضع رئيس البرلمان الأسبق تحت الاقامة الجبريةالمؤسسة الفلسطينية لتطوير التعليم ونادي شبيبة الراعي الصالح يكرمان المبدعينفعالية تضامنية في برلين مع الأسرى وإحياء ليوم الأسير الفلسطينياليمن: كفاين يوجه برفع تصور لتحديد خمس مناطق رئيسية للاستثمار في الاستزراع السمكيافتتاح فعاليات النسخة السادسة للدوري الدولي "الأمير مولاي الحسن لكرة القدم" بطنجةاليمن: اليمن: منظمة البسمة SORD توزع 1742 حقيبة صحية للحد من انتشار الكوليراجمعية تطوع المقدسية وبلدية بتير تنظمان المهرجان الثقافي الأول من القدس لبتيرآيديما تزود إن أو إس بحلول إدارة وحدة تعريف المشترك المدمجةمصر: السفيرة زيدان أمينا عاما لشبكة إعلام المرأة العربية لفترة جديدة
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قف واحنِ هامكَ .. للشاعر سامح أبوهنّود

تاريخ النشر : 2018-09-11
#رسالة_مرتجلة_ لـ "أحمد بحر"
:
قف واحنِ هامَكَ قد دانا لكَ الشّرَفُ
.................فلستَ أولّ مَن نالوا وَمَن وَقَفوا
:
والعَقْ بِذِرْبِكَ نَعْلاً ما وَصَلْتَ لهُ
......................وكيفَ يبلُغهُ لصٌ وَمُنْحَرفُ ..؟
:
يا من أسأتَ لركنٍ ظِلهُ وطنٌ
.......... لا القصدُ وَفّاهُ حقّ الوَصْف لا السَّرَفُ
:
رجسٌ فعالكَ لو أحصَيْتَ عِدّتها
....................لفاق بالعدِّ شَعرُالذقّنِ والعُطُفُ
:
"بحرُ" الخيانة والتدليس سيرته
................... والماء فيه غثاءٌ ريحُهُ القَرَفُ
:
يا من تساوَق مع محتلِّ مسجدها
................... ويلبس الدين بُرْدَاً فيه يَلْتَحِفُ
:
بئس الهجاء الذي لم يُشفِ بي غَلَلًا
....................لكنْ عزائيَ أنّ الشِّعرَ يَرْتَدِفُ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف