الأخبار
زامبيا: سفير دولة فلسطين يبحث مع وكيل الخارجية أخر التطوراتأريحا: الأشغال الشاقة المؤقتة خمس سنوات لمدان بتهمة شهادة الزورالمركز الفلسطيني ينفذ جولة للمدونين الرقميين بالخليلوزيرة شؤون المرأة تبحث آليات التعاون مع وزارة الخارجيةالعراق: وفد مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يزور مكتب انتخابات كركوكوزارة الأوقاف تنظم اللقاء السنوي للدعاة والداعياتوصول الدفعة الاولى من مشروع انشاء مزارع اغنام عساف لمساعدة الاسر الفقيرةمديرية قلقيلية تعقد ورشة عمل حول السلامة والصحة المهنيةوزير العمل يزور مقر الهيئة في البالوع برام اللهمحافظ طولكرم يترأس اجتماعا للمجلس التنفيذي لمتابعة توصيات اللقاء الوطني لمواجهة التحدياتوزير النقل والمواصلات: جهود حثيثة لترسيخ وتعزيز التعاون مع شركاء الوزارةوزارة الاقتصاد الوطني تسلم أربعة مصانع فلسطينية شهادات جولة عالميةلجنة إعداد مشروع التوصيات تعد توصياتها بشأن سياسة هيئة الوقاية والسلامة بالشارقةتجمع الاطباء الفلسطينيين بهولندا ينظم عدة زيارات بالاردةالنخالة: المقاومة جاهزة لكل الاحتمالات وملتزمة بالدفاع عن أسراها وشعبها وأرضها
2019/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في زمن تزهق فيه الأرواح بقلم:يوسف حمدان

تاريخ النشر : 2018-09-10
في زمنٍ تُزهقُ فيه الأرواحُ
وتحترقُ الأزهارْ
يُطرد فيه العصفورُ الأصليُّ
ويُخطفُ نبضُ الكلماتِ
من الزجل الراقي والأشعارْ..
في زمنٍ يعلو فيهِ
ضَجيجُ الأشرارِ
ويخفتُ صوتُ الأحرارْ
أغمضُ عيني
فأرى بسمَتها تزهو
خلفَ الحُجُبِ
وأراها تطردُ عن عيني
أكداسَ ضبابٍ تمتدُ
من المُنخفضاتِ الأرضيةِ
حتى أعلى السُحبِ..
تمتدُ أناملُها
كي تمسحَ من روحي
أدرانَ النقمةِ والغضبِ
وتُقدِّمُ لي كأسَ شرابٍ
ممزوجٍ من أفراحِ صبايَ
وأيامِ البهجةِ والصَخبِ
توقظُ بي ذِكرى زمنٍ أجملَ
ثم تُعِدُّ شرائحَ أيامِ حَصادٍ
نُقِعَت في ماءِ الرُّمانِ
ومصلِ العِنَبِ
تحكي لي قِصصَ الأولادِ
وتُسهبُ حين تُحدِّثني
عن إنجازاتِ الدرسِ
وأخبارِ اللَّعبِ
في الوجه المُستَبْشِر
أقرأُ عزماً وأملْ..
أتَذكّر أجداداً لم تحنيهم مِحنٌ
ومناراتِ علومٍ سَطعتْ
وأنارت أصقاعَ الدُنيا..
من بيتِ الحِكمةِ
حتى قُرطبة العربِ..
أتذكّرُ كيف تَعايشَ
عِلمُ الدينِ وعِلمُ الدنُيا
فاشتعلت كلُّ الآفاقِ
بنورِ الكُتبِ.
***
أنظرُ في عيْنَيْها
فأرى النورَ الهادئَ يسرعُ
كي يوقفُ تَيارَ النزفِ من الروحِ..
أبصرُ نوراً منسوجاً
بحريرِ الموسيقى
يأتي ليُضَمِّدَ كلَ جِراحي
وأرى وجهَ ملاكٍ يأتي
مُحتفياً بشروقِ صَباحي..
تصحَبُني في مشوارِ الشاطئِ
حيثُ سماءُ الفيْروزِ
تُصافحُ بحرَ الفيْروزِ..
تصحَبُني في مُدنٍ حوَّلها العُتقُ
إلى قِبلةِ سُوّاحِ..
نتَجوّلُ بين كُرومٍ يانعةٍ
ومراعي
ومروجِ أقاحي..
لا شيءَ سيَحجِبُ نوراً
يأتي من عينيها
ليُعيدَ إلى نَفْسي
ما ضاعَ من الأفراحِ.
يوسف حمدان - نيويورك
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف