الأخبار
حزب العمل في إسرائيل يتحالف مع أورلي ليفي ويخرج ميرتس من حساباتهفلسطينيو 48: النائب جبارين يزور كلية القاسمي للهندسة والعلومنقابة المحامين تعلّق على قرار الرئيس عباس تشكيل مجلس قضاء أعلى انتقاليالتنمية الاجتماعية تختتم ورشة عمل "العمل مع الاطفال المعرضين للخطر وخطر الانحراف"الاردن: "شومان" تستضيف محاضرة إدارة النفايات: تجربتا الأردن ومصرمركز شؤون المرأة يطلق مهرجان "المرأة لأفلام الموبايل"مصر: أحمد نيوتن وشقيقته..مخترعان مصريان يحصدان ذهبية في مجال الطاقة بمعرض كوريادعوة كافة منظمات المجتمع المدني للوقوف أمام الإجراءات العنصرية للحكومة اللبنانيةشعث: المغتربون جزء منا يساهمون بالنضال الموحد بقيادة منظمة التحريرمسرح عشتار ينظّم عرضاً مسرحياً وحلقة نقاش تربويةمصرع مواطن بانقلاب جرار زراعي شمال رام اللهالشیخ الأسطل يهنئ الناجحين في الثانوية العامةاللواء عطا الله يهنئ طلبة الثانوية العامة بالنجاحفلسطينيو 48: الانتهاء من مشروع ترميم عدة مباني في عكا بتكلفة ثمانية ملايين شيكلاعتصام عند مدخل مخيم الرشيدية جنوب صور رفضا لقرار وزير العمل اللبناني
2019/7/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في زمن تزهق فيه الأرواح بقلم:يوسف حمدان

تاريخ النشر : 2018-09-10
في زمنٍ تُزهقُ فيه الأرواحُ
وتحترقُ الأزهارْ
يُطرد فيه العصفورُ الأصليُّ
ويُخطفُ نبضُ الكلماتِ
من الزجل الراقي والأشعارْ..
في زمنٍ يعلو فيهِ
ضَجيجُ الأشرارِ
ويخفتُ صوتُ الأحرارْ
أغمضُ عيني
فأرى بسمَتها تزهو
خلفَ الحُجُبِ
وأراها تطردُ عن عيني
أكداسَ ضبابٍ تمتدُ
من المُنخفضاتِ الأرضيةِ
حتى أعلى السُحبِ..
تمتدُ أناملُها
كي تمسحَ من روحي
أدرانَ النقمةِ والغضبِ
وتُقدِّمُ لي كأسَ شرابٍ
ممزوجٍ من أفراحِ صبايَ
وأيامِ البهجةِ والصَخبِ
توقظُ بي ذِكرى زمنٍ أجملَ
ثم تُعِدُّ شرائحَ أيامِ حَصادٍ
نُقِعَت في ماءِ الرُّمانِ
ومصلِ العِنَبِ
تحكي لي قِصصَ الأولادِ
وتُسهبُ حين تُحدِّثني
عن إنجازاتِ الدرسِ
وأخبارِ اللَّعبِ
في الوجه المُستَبْشِر
أقرأُ عزماً وأملْ..
أتَذكّر أجداداً لم تحنيهم مِحنٌ
ومناراتِ علومٍ سَطعتْ
وأنارت أصقاعَ الدُنيا..
من بيتِ الحِكمةِ
حتى قُرطبة العربِ..
أتذكّرُ كيف تَعايشَ
عِلمُ الدينِ وعِلمُ الدنُيا
فاشتعلت كلُّ الآفاقِ
بنورِ الكُتبِ.
***
أنظرُ في عيْنَيْها
فأرى النورَ الهادئَ يسرعُ
كي يوقفُ تَيارَ النزفِ من الروحِ..
أبصرُ نوراً منسوجاً
بحريرِ الموسيقى
يأتي ليُضَمِّدَ كلَ جِراحي
وأرى وجهَ ملاكٍ يأتي
مُحتفياً بشروقِ صَباحي..
تصحَبُني في مشوارِ الشاطئِ
حيثُ سماءُ الفيْروزِ
تُصافحُ بحرَ الفيْروزِ..
تصحَبُني في مُدنٍ حوَّلها العُتقُ
إلى قِبلةِ سُوّاحِ..
نتَجوّلُ بين كُرومٍ يانعةٍ
ومراعي
ومروجِ أقاحي..
لا شيءَ سيَحجِبُ نوراً
يأتي من عينيها
ليُعيدَ إلى نَفْسي
ما ضاعَ من الأفراحِ.
يوسف حمدان - نيويورك
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف