الأخبار
شاهد: أكثر منشورات مواقع التواصل الاجتماعي استفزازاً للنشطاءالوفد الأمني المصري نقل رسالة من إسرائيل لحماس.. هذه تفاصيلهاشاهد: نقابة الصحفيين وجوال تنظمان حفل أداء اليمين للصحفيين الجددقيادي فلسطيني: ننتظر رد من المصريين حول موقف حماس من المصالحةأبو سيف: حماس رفعت سيفها مع واشنطن وتل أبيب ضد الشرعية الفلسطينيةمجهولون يهاجمون موكب وزارء حكومة التوافق قرب معبر بيت حانونمنى المنصورى تطرح مجموعة جديدة من فساتين الزفاف الملكيةربيع الأسمر يستكمل نشاطاته الفنية ويستعد لتصوير جديدهبدء التحضير لمهرجان "السليمانية" السينمائي بدورته الثالثةمصطفى قمر يتألق فى حفل "club World"بحضور نجوم المجتمع والمشاهيرقيادي فتحاوي: المصالحة دخلت مرحلة صعبة ومبادرات جديدة لإنهاء الإنقسامافتتاح معرض فني بعنوان "جريدة" للفنانة لين الياسحفل "قلق" في الأردن"اسم على مُسمى".. تعري وخمور وتحرششاهد: شركة مأرب تُكرم ثلاثة شبان أنقذوا عائلة أكملها من الغرقمجدلاني يضع سفيري المملكة المغربية وجمهورية تونس بصورة اخر المستجدات السياسية
2018/9/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في زمن تزهق فيه الأرواح بقلم:يوسف حمدان

تاريخ النشر : 2018-09-10
في زمنٍ تُزهقُ فيه الأرواحُ
وتحترقُ الأزهارْ
يُطرد فيه العصفورُ الأصليُّ
ويُخطفُ نبضُ الكلماتِ
من الزجل الراقي والأشعارْ..
في زمنٍ يعلو فيهِ
ضَجيجُ الأشرارِ
ويخفتُ صوتُ الأحرارْ
أغمضُ عيني
فأرى بسمَتها تزهو
خلفَ الحُجُبِ
وأراها تطردُ عن عيني
أكداسَ ضبابٍ تمتدُ
من المُنخفضاتِ الأرضيةِ
حتى أعلى السُحبِ..
تمتدُ أناملُها
كي تمسحَ من روحي
أدرانَ النقمةِ والغضبِ
وتُقدِّمُ لي كأسَ شرابٍ
ممزوجٍ من أفراحِ صبايَ
وأيامِ البهجةِ والصَخبِ
توقظُ بي ذِكرى زمنٍ أجملَ
ثم تُعِدُّ شرائحَ أيامِ حَصادٍ
نُقِعَت في ماءِ الرُّمانِ
ومصلِ العِنَبِ
تحكي لي قِصصَ الأولادِ
وتُسهبُ حين تُحدِّثني
عن إنجازاتِ الدرسِ
وأخبارِ اللَّعبِ
في الوجه المُستَبْشِر
أقرأُ عزماً وأملْ..
أتَذكّر أجداداً لم تحنيهم مِحنٌ
ومناراتِ علومٍ سَطعتْ
وأنارت أصقاعَ الدُنيا..
من بيتِ الحِكمةِ
حتى قُرطبة العربِ..
أتذكّرُ كيف تَعايشَ
عِلمُ الدينِ وعِلمُ الدنُيا
فاشتعلت كلُّ الآفاقِ
بنورِ الكُتبِ.
***
أنظرُ في عيْنَيْها
فأرى النورَ الهادئَ يسرعُ
كي يوقفُ تَيارَ النزفِ من الروحِ..
أبصرُ نوراً منسوجاً
بحريرِ الموسيقى
يأتي ليُضَمِّدَ كلَ جِراحي
وأرى وجهَ ملاكٍ يأتي
مُحتفياً بشروقِ صَباحي..
تصحَبُني في مشوارِ الشاطئِ
حيثُ سماءُ الفيْروزِ
تُصافحُ بحرَ الفيْروزِ..
تصحَبُني في مُدنٍ حوَّلها العُتقُ
إلى قِبلةِ سُوّاحِ..
نتَجوّلُ بين كُرومٍ يانعةٍ
ومراعي
ومروجِ أقاحي..
لا شيءَ سيَحجِبُ نوراً
يأتي من عينيها
ليُعيدَ إلى نَفْسي
ما ضاعَ من الأفراحِ.
يوسف حمدان - نيويورك
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف