الأخبار
الاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيل
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

و كأن الأمر لا يعنيهم؟! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-09-10
و كأن الأمر لا يعنيهم؟! - ميسون كحيل
و كأن الأمر لا يعنيهم؟!

في وتيرة سريعة، تتخذ الولايات المتحدة الأمريكية قرارتها الخاصة بالقضية الفلسطينية، وفي سباق مع الزمن من أجل فرض الأمر الواقع! فمن الاعتراف الأمريكي في القدس كعاصمة لدولة إسرائيل، إلى قرار إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن؛ "القرار المقصود" قبيل خطاب الرئيس في الأمم المتحدة! مروراً بقرارات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وازاحة المدينة العربية المقدسة عن طاولات المفاوضات، ووقف دفع حصتها لوكالة الأونروا، وإيقاف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية، ووقف كل أشكال الدعم والضغط على دول أخرى، لكي تحذو حذوها، وغيرها من القرارات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، وإفراغ المشروع الوطني من مضمونه! وكل هذا يحدث؛ وكأن الأمر ليس بأهمية أهداف جامعة الدول العربية، ولا يهم دول منظمة المؤتمر الإسلامي، ولا يمس دول عدم الانحياز! فالإدارة الأمريكية واضحة، و قراراتها فوقية، و تتماهى مع الأهداف والأحلام الإسرائيلية؛ دون أن نرى شيئاً ملموساً أو مؤثراً في مواجهة هذه السياسة الأمريكية الصهيونية تجاه القضية "المركزية" للوطن العربي، وتجاه القضية "الإسلامية" لدول منظمة المؤتمر الإسلامي !؟

ألم يحن الوقت بعد لموقف عربي موحد، يدعمه موقف إسلامي موحد؛ فالدول العربية عددها إحدى وعشرون دولة، عدا فلسطين ودول منظمة المؤتمر الإسلامي عددها ستة وخمسون دولة، أيضاً بدون فلسطين؛ فهل هم عدد بلا قيمة، ولماذا لا يتقدمون بطلب نقل مقر الأمم المتحدة من نيويورك إلى مكان آخر؟ إذ كيف يمكن القبول أن يكون مقر الأمم المتحدة في دولة لا تحترم قرارات الشرعية الدولية، وتتعامل مع المقر على اعتبار أنه جزءاً من دولتها، دون أدنى احترام أو اعتبار للبقية من الدول! ألم يحن الوقت لاتخاذ قرارات هامة، بدلاً من استنكارات خجولة تحمل عنوان "سامحونا عليها" يا أمريكان؟

وحدها القيادة الفلسطينية الشرعية؛ التي تواجه هذا المد الأمريكي الأرعن، فالموقف العربي لا يرتقي إلى أن يكون هزيلاً، إذ على الجامعة العربية و دولها الاعتراف، بأنها غير قادرة على مواجهة السياسة الصهيوأمريكية دون الضحك على شعوبهم، بأنهم متمسكون في القدس، وداعمون للقضية الفلسطينية من خلال استنكارات واعتراضات خجولة لا تقدم ولا تؤخر! وعليهم إبلاغ الفلسطينيون "اذهبوا وحدكم" فلا نملك القدرة على المواجهة معكم ما تواجهون؛ فسر بقاءنا ووجودنا مرتبط بالحدود المسموحة لنا لدعمكم! وعليهم الاعتراف أن القدس عروس دولة إسرائيل، وأن الفلسطينيين غير موجودون أصلاً كما قال بكل وضوح الإعلامي العربي الخليجي ولن أذكر اسمه!

ما أود قوله وما أستنتجه؛ أنه وبعد خطاب الرئيس الفلسطيني في الأمم المتحدة في الأيام القادمة، لن يكون الوضع الفلسطيني ما بعده كما ما قبله؛ فإما أو إما، وعلى المتابع أن يحلل الخطاب، وما ستذهب إليه المستجدات والظروف القادمة؛ إذ لم يتبق للفلسطينيين ما يمكن أن يخسرونه، و مَن لا يخسر سيربح في النهاية، وكل ما يحدث، وكل ما سيحدث عند العرب، و لأن واشنطن أهم من القدس، فما يحدث للأخيرة كأن الأمر لا يعنيهم!

كاتم الصوت: ميزانية الدول العربية والخليجية خاصة لديها القدرة على إفشال السيطرة المالية الأمريكية في الأونروا وغيرها!

كلام في سرك: سيدرك اليسار الفلسطيني "متأخراً" حجم الخطأ والكارثة التي سيتسبب بها، فالأيام القادمة ستكشف عورة الحالة الفلسطينية إلا إذا !! والله أعلم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف