الأخبار
أبو ردينه: الطريق نحو السلام يمر عبر عودة القدس الشرقية عاصمة لفلسطينتطال قيادات بارزة.. فضيحة جنسية كبيرة تعصف بالقضاء الإسرائيليأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع الجمعية الإفريقية للإدارة العامةمؤسسة غزّة للتراث والثقافة تمنح لقب عميد العائلات للشهيد يوسف العلميالسفراء العرب في لبنان يشيدون بترؤس فلسطين مجموعة 77 والصينشاهد: اشتباك بالأيدي في مجلس النواب الاردنيشاهد: بشكل برَاق.. الثلوج تكسو قبة الصخرة المشرفةالمحافظ حميد يبحث العديد من قضايا الاعتداءات الاستيطانيةالسفير نمورة يطلع رئيس العلماء للمشيخة الاسلامية بالبوسنة على الانتهاكات الاسرائيلية بحق المقدساتوفد من جامعة ستافنجر النرويجية يزور جامعة النجاح الوطنية ويبحث سبل التعاونمحافظ اريحا: التخطيط السليم هو اساس النجاح في اطلاق عملية تنموية حقيقيةمحافظ طولكرم يبحث مع مجلس الطوارئ الاستعدادات والجاهزية لمواجهة المنخفض الجويبحث جديد في جامعة بوليتكنك فلسطين في مجال الجينومكس"صامدون" تنظم اعتصاماً في نيويورك تضامناً مع القائد سعداتفلسطينيو 48: استطلاع للقناة 12: قائمة الطيبي ستة مقاعد والاحزاب الثلاثة الاخرى ستة مقاعد
2019/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

امرأة سقتني حُبَّاً بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-09-10
امرأة سقتني حُبَّاً بقلم:عطا الله شاهين
امرأة سقتني حُبَّاً
عطا الله شاهين
لم أدر بأن الحبَّ يروي كالماء، إلا حينما التقيتُ بامرأةٍ ذات زمن ولّى، بينما كنتُ في ذاك الزمن مراهقا وطالبا في إحدى الجامعات في بلاد تشتاق للشمس.. في مقهى صاخب تعرّفت عليها، ومنذ البداية قالت: أتريدُ حُبَّا فقط؟ فقلت لها: لم تحبّني أية امرأة من قبل.. فقاطعتني، وقالت: إذا كنت تريدني كسلعة تستخدمها فأنت تكون مخطأ، فقلت لها: لا تقتحميني بحبكِ، فقالت ألا تريد حبّا فقط، فرددت عليها بينما كانت النادلة تنتظر طلباتنا أنا لم أقع في أيّ حُبِّ، ودار حوار بيننا، وقالت: لقد أحببتكَ حينما رأيتك أول مرة قبل أسابيع في مقهى آخر، وأنت كنت تنظر صوبي بإعجابٍ، لكنكَ على ما يبدو نسيتَ نظراتي، فقلت لها: فعلا لا أتذكركِ عذرا..
خيّم الجو الصاخب في ذاك المقهى الذي أحببت الذهاب إليه لاحتساء القهوة، وبعدما أنتهينا من احتساءِ الكوكتيلات الغريبة خرجنا من المقهى، فالموسيقا فيه أزعجتنا وبتنا لا نسمع بعضينا.. وعلى مدخل المقهى شعرت بأنني بدأت أنجذبُ لامرأةٍ سحرتني بعينيها.. فعيناها كانتا ساحرتين لدرجة الجنون، لم أر في حياتي عينين كعيني تلك المرأة، التي مع مرور الزمن سقتني حبّا فقط.. جعلتني أعيش في بحرٍ من حُبٍّ.. كانت تسقني الحُبَّ كالماء، لم أعطش حبّا فيما بعد، فحبُّها كان يروي قلبي الذي لم يدق لامرأةٍ أخرى، لكنّ أسبابا كثيرة جعلت الحُبَّ يقف على مفترق طرق، وككل عاشقين افترقنا، لكنني قلت لها ذات مساء عاصف: لم أدر بأن الحُبَّ طعمه حلو، فابتسمت لي وقالت: كنتَ شاعريا معي لدرجة الجنون أيها الشّرقي السّاحر..
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف