الأخبار
الهباش: اسناد الرئيس عباس في الأمم المتحدة واجب دينيقبيل خطابه التاريخي.. الرئيس عباس يجري مشاورات مهمة مع زعماء العالمأبو دياك ومعايعة والشاعر يستقبلون الناشط الفرنسي المتضامن مع الخان الأحمر فرانك رومانوكشف حقائق جديدة حول مجازر الاحتلال الإسرائيلي في غزة ولبنانمصر: الأحرار: ائتلاف دولي لمكافحة الارهاب في العالم برئاسة مصر قريبامفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة في مدرسة الفجر الجديد الأساسية المختلطةالقوى الوطنية والاسلامية تدعو لتعزيز المقاومة الشعبية والتصدي للمؤامرات الاميركيةالشعبية: ملف اغتيال عمر النايف سيبقى مفتوحاً ولا نعفي السلطة من المسؤوليةمحافظ طولكرم عصام أبو بكر يستقبل البروفسور والمؤرخ مصطفى كبهااختلاف النساء في الصفات التي يحببنها في الرجلالمجلسين التنفيذي والاستشاري في محافظة جنين يؤكدان مبايعة ودعم الرئيسإيفانكا ترامب بإطلالة بسيطة... والمفاجأة في ثمنهاشبكة المنظمات تفتتح سلسلة ورش عمل تدريبية للعاملين في المنظمات الاهلية بقطاع غزةأبو الغيط: الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة ضرورية للحفاظ على حل الدولتينوصفات بالبطيخ لزيادة نضارة الوجه... جرّبيها قبل نهاية الموسم
2018/9/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

امرأة سقتني حُبَّاً بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-09-10
امرأة سقتني حُبَّاً بقلم:عطا الله شاهين
امرأة سقتني حُبَّاً
عطا الله شاهين
لم أدر بأن الحبَّ يروي كالماء، إلا حينما التقيتُ بامرأةٍ ذات زمن ولّى، بينما كنتُ في ذاك الزمن مراهقا وطالبا في إحدى الجامعات في بلاد تشتاق للشمس.. في مقهى صاخب تعرّفت عليها، ومنذ البداية قالت: أتريدُ حُبَّا فقط؟ فقلت لها: لم تحبّني أية امرأة من قبل.. فقاطعتني، وقالت: إذا كنت تريدني كسلعة تستخدمها فأنت تكون مخطأ، فقلت لها: لا تقتحميني بحبكِ، فقالت ألا تريد حبّا فقط، فرددت عليها بينما كانت النادلة تنتظر طلباتنا أنا لم أقع في أيّ حُبِّ، ودار حوار بيننا، وقالت: لقد أحببتكَ حينما رأيتك أول مرة قبل أسابيع في مقهى آخر، وأنت كنت تنظر صوبي بإعجابٍ، لكنكَ على ما يبدو نسيتَ نظراتي، فقلت لها: فعلا لا أتذكركِ عذرا..
خيّم الجو الصاخب في ذاك المقهى الذي أحببت الذهاب إليه لاحتساء القهوة، وبعدما أنتهينا من احتساءِ الكوكتيلات الغريبة خرجنا من المقهى، فالموسيقا فيه أزعجتنا وبتنا لا نسمع بعضينا.. وعلى مدخل المقهى شعرت بأنني بدأت أنجذبُ لامرأةٍ سحرتني بعينيها.. فعيناها كانتا ساحرتين لدرجة الجنون، لم أر في حياتي عينين كعيني تلك المرأة، التي مع مرور الزمن سقتني حبّا فقط.. جعلتني أعيش في بحرٍ من حُبٍّ.. كانت تسقني الحُبَّ كالماء، لم أعطش حبّا فيما بعد، فحبُّها كان يروي قلبي الذي لم يدق لامرأةٍ أخرى، لكنّ أسبابا كثيرة جعلت الحُبَّ يقف على مفترق طرق، وككل عاشقين افترقنا، لكنني قلت لها ذات مساء عاصف: لم أدر بأن الحُبَّ طعمه حلو، فابتسمت لي وقالت: كنتَ شاعريا معي لدرجة الجنون أيها الشّرقي السّاحر..
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف