الأخبار
فجراّ.. طائرات الاحتلال تقصف موقع الشرطة البحرية غرب غزةمحدث: 4 شهداء وإصابات في قصف إسرائيلي على أنحاء متفرقة من قطاع غزةمركز الإعلام في جامعة النجاح يدين قصف مقر فضائية الأقصىعملية "جباليا": نشوة الانتصار تُلهب مشاعر الغزيين.. ليصدحوا "لما تشوف سقف الباص طاير"شاهد: قتيلان و13 إصابة في استهداف المقاومة لمنزل في عسقلانداخلية غزة تُصدر تعليمات مُهمة للمواطنين بشأن التصعيد الإسرائيليشاهد: لحظة استهداف حافلة لنقل الجنود شرق جباليا بصاروخ كورنيتاتصالات مصرية مكثفة لوقف التصعيد بغزة وهذا ما أبلغته القاهرة لإسرائيلشاهد: فيديو توضيحي لعملية القوات الخاصة الإسرائيلية بخانيونس أمسأبو عبيدة: عسقلان البداية ومليون صهيوني سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخناحزب الله يُعلق على استهداف الاحتلال لمبنى قناة الأقصى بغزةحماس: على الاحتلال أن يكون جاهزاً لدفع ثمن توسيع مساحة المواجهةالرئيس يجري اتصالات إقليمية ودولية مكثفة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزةبسبب التصعيد الإسرائيلي.. سلطة النقد تُقرر إغلاق البنوك في غزة غداًمستهدفةً ستة مباني.. طائرات الاحتلال تدمر مبنى فندق الأمل وعمارة الرحمة في مدينة غزة
2018/11/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

امرأة سقتني حُبَّاً بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-09-10
امرأة سقتني حُبَّاً بقلم:عطا الله شاهين
امرأة سقتني حُبَّاً
عطا الله شاهين
لم أدر بأن الحبَّ يروي كالماء، إلا حينما التقيتُ بامرأةٍ ذات زمن ولّى، بينما كنتُ في ذاك الزمن مراهقا وطالبا في إحدى الجامعات في بلاد تشتاق للشمس.. في مقهى صاخب تعرّفت عليها، ومنذ البداية قالت: أتريدُ حُبَّا فقط؟ فقلت لها: لم تحبّني أية امرأة من قبل.. فقاطعتني، وقالت: إذا كنت تريدني كسلعة تستخدمها فأنت تكون مخطأ، فقلت لها: لا تقتحميني بحبكِ، فقالت ألا تريد حبّا فقط، فرددت عليها بينما كانت النادلة تنتظر طلباتنا أنا لم أقع في أيّ حُبِّ، ودار حوار بيننا، وقالت: لقد أحببتكَ حينما رأيتك أول مرة قبل أسابيع في مقهى آخر، وأنت كنت تنظر صوبي بإعجابٍ، لكنكَ على ما يبدو نسيتَ نظراتي، فقلت لها: فعلا لا أتذكركِ عذرا..
خيّم الجو الصاخب في ذاك المقهى الذي أحببت الذهاب إليه لاحتساء القهوة، وبعدما أنتهينا من احتساءِ الكوكتيلات الغريبة خرجنا من المقهى، فالموسيقا فيه أزعجتنا وبتنا لا نسمع بعضينا.. وعلى مدخل المقهى شعرت بأنني بدأت أنجذبُ لامرأةٍ سحرتني بعينيها.. فعيناها كانتا ساحرتين لدرجة الجنون، لم أر في حياتي عينين كعيني تلك المرأة، التي مع مرور الزمن سقتني حبّا فقط.. جعلتني أعيش في بحرٍ من حُبٍّ.. كانت تسقني الحُبَّ كالماء، لم أعطش حبّا فيما بعد، فحبُّها كان يروي قلبي الذي لم يدق لامرأةٍ أخرى، لكنّ أسبابا كثيرة جعلت الحُبَّ يقف على مفترق طرق، وككل عاشقين افترقنا، لكنني قلت لها ذات مساء عاصف: لم أدر بأن الحُبَّ طعمه حلو، فابتسمت لي وقالت: كنتَ شاعريا معي لدرجة الجنون أيها الشّرقي السّاحر..
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف