الأخبار
أهالى المغازي ينفذون وقفة احتجاجية للمطالبة بتركيب إشارات ضوئيةمصر: قيادي بمستقبل وطن: تحية للمرأة الصعيدية التي نزلت للاستفتاء على التعديلات الدستوريةالنادي الفلسطيني الأمريكي يهنئ اشتية بمناسبة تسلمه رئاسة الحكومةلبنان: طلاب الإنجيلية بصيدا يلونون البيض لتوزيعه على كنائس المدينة احتفالًا بالفصحرأفت: الرئيس سيطالب وزراء الخارجية العرب بوضع قرارات القمة الأخيرة موضع التنفيذاليمن: تحت شعار (بالثقافة نبني الوطن) رابطة المبدعين الشباب تحلق بسماء الابداعاليمن: مؤسسة العطاء تقيم الوضع الحالي لمؤسسة المياه وصندوق النظافةالسودان.. اعتقال قيادي بحزب البشير ووضع رئيس البرلمان الأسبق تحت الاقامة الجبريةالمؤسسة الفلسطينية لتطوير التعليم ونادي شبيبة الراعي الصالح يكرمان المبدعينفعالية تضامنية في برلين مع الأسرى وإحياء ليوم الأسير الفلسطينياليمن: كفاين يوجه برفع تصور لتحديد خمس مناطق رئيسية للاستثمار في الاستزراع السمكيافتتاح فعاليات النسخة السادسة للدوري الدولي "الأمير مولاي الحسن لكرة القدم" بطنجةاليمن: اليمن: منظمة البسمة SORD توزع 1742 حقيبة صحية للحد من انتشار الكوليراجمعية تطوع المقدسية وبلدية بتير تنظمان المهرجان الثقافي الأول من القدس لبتيرآيديما تزود إن أو إس بحلول إدارة وحدة تعريف المشترك المدمجة
2019/4/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

امرأة سقتني حُبَّاً بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2018-09-10
امرأة سقتني حُبَّاً بقلم:عطا الله شاهين
امرأة سقتني حُبَّاً
عطا الله شاهين
لم أدر بأن الحبَّ يروي كالماء، إلا حينما التقيتُ بامرأةٍ ذات زمن ولّى، بينما كنتُ في ذاك الزمن مراهقا وطالبا في إحدى الجامعات في بلاد تشتاق للشمس.. في مقهى صاخب تعرّفت عليها، ومنذ البداية قالت: أتريدُ حُبَّا فقط؟ فقلت لها: لم تحبّني أية امرأة من قبل.. فقاطعتني، وقالت: إذا كنت تريدني كسلعة تستخدمها فأنت تكون مخطأ، فقلت لها: لا تقتحميني بحبكِ، فقالت ألا تريد حبّا فقط، فرددت عليها بينما كانت النادلة تنتظر طلباتنا أنا لم أقع في أيّ حُبِّ، ودار حوار بيننا، وقالت: لقد أحببتكَ حينما رأيتك أول مرة قبل أسابيع في مقهى آخر، وأنت كنت تنظر صوبي بإعجابٍ، لكنكَ على ما يبدو نسيتَ نظراتي، فقلت لها: فعلا لا أتذكركِ عذرا..
خيّم الجو الصاخب في ذاك المقهى الذي أحببت الذهاب إليه لاحتساء القهوة، وبعدما أنتهينا من احتساءِ الكوكتيلات الغريبة خرجنا من المقهى، فالموسيقا فيه أزعجتنا وبتنا لا نسمع بعضينا.. وعلى مدخل المقهى شعرت بأنني بدأت أنجذبُ لامرأةٍ سحرتني بعينيها.. فعيناها كانتا ساحرتين لدرجة الجنون، لم أر في حياتي عينين كعيني تلك المرأة، التي مع مرور الزمن سقتني حبّا فقط.. جعلتني أعيش في بحرٍ من حُبٍّ.. كانت تسقني الحُبَّ كالماء، لم أعطش حبّا فيما بعد، فحبُّها كان يروي قلبي الذي لم يدق لامرأةٍ أخرى، لكنّ أسبابا كثيرة جعلت الحُبَّ يقف على مفترق طرق، وككل عاشقين افترقنا، لكنني قلت لها ذات مساء عاصف: لم أدر بأن الحُبَّ طعمه حلو، فابتسمت لي وقالت: كنتَ شاعريا معي لدرجة الجنون أيها الشّرقي السّاحر..
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف