الأخبار
4 شهداء وإصابات.. تجدد القصف الإسرائيلي على قطاع غزةمركز الإعلام في جامعة النجاح يدين قصف مقر فضائية الأقصىعملية "جباليا": نشوة الانتصار تُلهب مشاعر الغزيين.. ليصدحوا "لما تشوف سقف الباص طاير"شاهد: قتيلان و13 إصابة في استهداف المقاومة لمنزل في عسقلانداخلية غزة تُصدر تعليمات مُهمة للمواطنين بشأن التصعيد الإسرائيليشاهد: لحظة استهداف حافلة لنقل الجنود شرق جباليا بصاروخ كورنيتاتصالات مصرية مكثفة لوقف التصعيد بغزة وهذا ما أبلغته القاهرة لإسرائيلشاهد: فيديو توضيحي لعملية القوات الخاصة الإسرائيلية بخانيونس أمسأبو عبيدة: عسقلان البداية ومليون صهيوني سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخناحزب الله يُعلق على استهداف الاحتلال لمبنى قناة الأقصى بغزةحماس: على الاحتلال أن يكون جاهزاً لدفع ثمن توسيع مساحة المواجهةالرئيس يجري اتصالات إقليمية ودولية مكثفة لوقف العدوان الإسرائيلي على غزةبسبب التصعيد الإسرائيلي.. سلطة النقد تُقرر إغلاق البنوك في غزة غداًمستهدفةً ستة مباني.. طائرات الاحتلال تدمر مبنى فندق الأمل وعمارة الرحمة في مدينة غزةوزارة التعليم بغزة تُقرر تعليق الدوام في المدارس غداً
2018/11/13
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قبل أن تشرق الشمس..!! بقلم حامد أبوعمرة

تاريخ النشر : 2018-09-10
قبل أن تشرق الشمس..!! بقلم حامد أبوعمرة
قبل أن تشرق الشمس ...!! بقلم /حامد أبوعمرة

حاولت ان تنام ، لكنها لم تستطع بعدما أصابتها حالة شديدة من الأرق المفاجيء ، وتساءلت في نفسها ..تُرى أهي نفحة عشقٍ متدحرجة ككرة الثلج ،لكنها رقيقة كأوراق الورد ،او كأوراق " نجا " التي تنتمي لفصيلة الحب المائية...! تلك هي الحالة التي أصابتها ،فخافت أن تنام ،فلاتتنسم شذاها،تلك النفحة التي أحيت فيها الحياة ،والجمال والحب والسعادة ،لكن الذي كان يؤرقها أكثر،هو خوفها من إطلالةِ شمسٍ جديدة، فيتبدد كل شيء حولها كما السراب ،فأكثر الأشياء التي تؤلمها هي أن حالة العشق الساحرة التي احتضنتها بكل حنان ودفء، والتي أعادت لها الروح بعد مراحل قاسية من العذابات وخيبات الأمل التي تعرضت لها إزاء الحب الأول الذي أعطت فيه كل شيء وبلا حدود ،لذلك فهي لا تؤمن بمسميات بالحب الأول أو الأخير ،لأنها وصلت لأعلى مراحل الحب ذاك الذي تسميه كثيرا من المفاهيم المجتمعية بالعشق... بل هو جنون العشق، كانت صورته الملائكية بتلك الليلة تتراءى أمامها كإشعاع ٍ أضاء المكان، فبدت غرفتها المظلمة كما المحراب المقدس ،وكانت نبضات قلبه كالأجراس توقظها، كلما حاولت ان تغفو..لكن لم تطل تلك اللحظات الرائعة الممزوجة بالأمل والألم معا بعدما أطلت الشمس بإشراقها فاخترقت زجاج نافذة غرفتها كالسهم المندفع ،وحينها نامت...!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف