الأخبار
أبو ردينه: الطريق نحو السلام يمر عبر عودة القدس الشرقية عاصمة لفلسطينتطال قيادات بارزة.. فضيحة جنسية كبيرة تعصف بالقضاء الإسرائيليأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع الجمعية الإفريقية للإدارة العامةمؤسسة غزّة للتراث والثقافة تمنح لقب عميد العائلات للشهيد يوسف العلميالسفراء العرب في لبنان يشيدون بترؤس فلسطين مجموعة 77 والصينشاهد: اشتباك بالأيدي في مجلس النواب الاردنيشاهد: بشكل برَاق.. الثلوج تكسو قبة الصخرة المشرفةالمحافظ حميد يبحث العديد من قضايا الاعتداءات الاستيطانيةالسفير نمورة يطلع رئيس العلماء للمشيخة الاسلامية بالبوسنة على الانتهاكات الاسرائيلية بحق المقدساتوفد من جامعة ستافنجر النرويجية يزور جامعة النجاح الوطنية ويبحث سبل التعاونمحافظ اريحا: التخطيط السليم هو اساس النجاح في اطلاق عملية تنموية حقيقيةمحافظ طولكرم يبحث مع مجلس الطوارئ الاستعدادات والجاهزية لمواجهة المنخفض الجويبحث جديد في جامعة بوليتكنك فلسطين في مجال الجينومكس"صامدون" تنظم اعتصاماً في نيويورك تضامناً مع القائد سعداتفلسطينيو 48: استطلاع للقناة 12: قائمة الطيبي ستة مقاعد والاحزاب الثلاثة الاخرى ستة مقاعد
2019/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قبل أن تشرق الشمس..!! بقلم حامد أبوعمرة

تاريخ النشر : 2018-09-10
قبل أن تشرق الشمس..!! بقلم حامد أبوعمرة
قبل أن تشرق الشمس ...!! بقلم /حامد أبوعمرة

حاولت ان تنام ، لكنها لم تستطع بعدما أصابتها حالة شديدة من الأرق المفاجيء ، وتساءلت في نفسها ..تُرى أهي نفحة عشقٍ متدحرجة ككرة الثلج ،لكنها رقيقة كأوراق الورد ،او كأوراق " نجا " التي تنتمي لفصيلة الحب المائية...! تلك هي الحالة التي أصابتها ،فخافت أن تنام ،فلاتتنسم شذاها،تلك النفحة التي أحيت فيها الحياة ،والجمال والحب والسعادة ،لكن الذي كان يؤرقها أكثر،هو خوفها من إطلالةِ شمسٍ جديدة، فيتبدد كل شيء حولها كما السراب ،فأكثر الأشياء التي تؤلمها هي أن حالة العشق الساحرة التي احتضنتها بكل حنان ودفء، والتي أعادت لها الروح بعد مراحل قاسية من العذابات وخيبات الأمل التي تعرضت لها إزاء الحب الأول الذي أعطت فيه كل شيء وبلا حدود ،لذلك فهي لا تؤمن بمسميات بالحب الأول أو الأخير ،لأنها وصلت لأعلى مراحل الحب ذاك الذي تسميه كثيرا من المفاهيم المجتمعية بالعشق... بل هو جنون العشق، كانت صورته الملائكية بتلك الليلة تتراءى أمامها كإشعاع ٍ أضاء المكان، فبدت غرفتها المظلمة كما المحراب المقدس ،وكانت نبضات قلبه كالأجراس توقظها، كلما حاولت ان تغفو..لكن لم تطل تلك اللحظات الرائعة الممزوجة بالأمل والألم معا بعدما أطلت الشمس بإشراقها فاخترقت زجاج نافذة غرفتها كالسهم المندفع ،وحينها نامت...!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف