الأخبار
مصر: السفيرة زيدان أمينا عاما لشبكة إعلام المرأة العربية لفترة جديدةاللجنة الشعبية للاجئين بخانيونس تختتم فعاليات دورة التعامل مع وسائل الاعلاملبنان: السفير غزالة: العمل الاعلامي مسؤولية وواجبالأحمد: الرئيس اوعز بصرف 60 الى 70% من الرواتب.. والتنسيق الامني قد ينتهيمقهى من الأخشاب يتذوق رواده رائحة البحرالمستقبل الخيرية تنفذ يوما ترفيهياً للأطفالمستوطن يدهس طفلاً شرق بيت لحمالمالكي: المطلوب من الدول العربية الالتفاف حول القضية الفلسطينية وتوفير الحماية الماليةأبو كشك: معهد كونفوشيوس تطوير للتبادل الثقافي والتجاري بين الصين وفلسطينلجان اللاجئين: لا بديل عن فلسطين إلا فلسطينوفد قيادي من حركة حماس يزور جناح الأسير يحيى سكاف في طرابلسوزير الاقتصاد: نعمل على تصميم مشاريع استراتيجية لتنشيط الاقتصاد الوطنيحفلُ تكريمٍ لجمعيّة "بارد" بدعوة من اللجان الشعبية وبرعاية حركة "فتح" بصورفريق الحنون الاعلامي ينفذ حفلاًُ ليوم الاسير الفلسطينياعمار ومركز كاريتاس توقعان مذكرة تفاهم لتحسين صحة اطفال سوء التغذية
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قبل أن تشرق الشمس..!! بقلم حامد أبوعمرة

تاريخ النشر : 2018-09-10
قبل أن تشرق الشمس..!! بقلم حامد أبوعمرة
قبل أن تشرق الشمس ...!! بقلم /حامد أبوعمرة

حاولت ان تنام ، لكنها لم تستطع بعدما أصابتها حالة شديدة من الأرق المفاجيء ، وتساءلت في نفسها ..تُرى أهي نفحة عشقٍ متدحرجة ككرة الثلج ،لكنها رقيقة كأوراق الورد ،او كأوراق " نجا " التي تنتمي لفصيلة الحب المائية...! تلك هي الحالة التي أصابتها ،فخافت أن تنام ،فلاتتنسم شذاها،تلك النفحة التي أحيت فيها الحياة ،والجمال والحب والسعادة ،لكن الذي كان يؤرقها أكثر،هو خوفها من إطلالةِ شمسٍ جديدة، فيتبدد كل شيء حولها كما السراب ،فأكثر الأشياء التي تؤلمها هي أن حالة العشق الساحرة التي احتضنتها بكل حنان ودفء، والتي أعادت لها الروح بعد مراحل قاسية من العذابات وخيبات الأمل التي تعرضت لها إزاء الحب الأول الذي أعطت فيه كل شيء وبلا حدود ،لذلك فهي لا تؤمن بمسميات بالحب الأول أو الأخير ،لأنها وصلت لأعلى مراحل الحب ذاك الذي تسميه كثيرا من المفاهيم المجتمعية بالعشق... بل هو جنون العشق، كانت صورته الملائكية بتلك الليلة تتراءى أمامها كإشعاع ٍ أضاء المكان، فبدت غرفتها المظلمة كما المحراب المقدس ،وكانت نبضات قلبه كالأجراس توقظها، كلما حاولت ان تغفو..لكن لم تطل تلك اللحظات الرائعة الممزوجة بالأمل والألم معا بعدما أطلت الشمس بإشراقها فاخترقت زجاج نافذة غرفتها كالسهم المندفع ،وحينها نامت...!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف