الأخبار
روسيا: معلومات جديدة "تؤكد مسؤولية اسرائيل عن إسقاط الطائرةجبهة التحرير تدين بشدة الاعتداء الذي تعرض له عاطف ابو سيفبيتا تطلق مبادرتين لقطاع التكنولوجيا نحو مستقل أفضل خلال فعاليات اكسبوتك 2018فلسطين تشارك في مهرجان الإعلام السوري الثاني بدمشقالشرطة تقبض على عيسى أبو طير المتسبب بانتحار نهى عميرةالحكومة ستطلب من مؤتمر المانحين زيادة دعمهاوفد قيادي من "الديمقراطية" يلتقي جهاز المخابرات العامة في مصر لبحث جهود المصالحةالأورومتوسطي يدعو المجلس لفرض العقوبات إزاء انتهاكات إسرائيل لحقوق الأطفال الفلسطينيينالخدمات الطبية تستقبل وفدا طبيا من اللجنة الدولية للصليب الاحمراليمن: "الفاو" تدشن توزيع مساعدات طارئة لـ26 مزارعا من مربى الأبقار بالمراوعة وباجل الحديدةفنان تشكيلي تجبره ظروفه الاقتصادية على بيع لوحاته الفنية من أجل تسديد رسوم بناتهجدول مباريات الأسبوع الرابع لدوري المحترفين والأولىنائب محافظ سلطة النقد يطلع نائب السفير المصري لدى فلسطين على التطوراتتربية سلفيت وبلدية بديا تفتتحان غرف صفية ومختبر حاسوب في بديا الأساسية العليااحتجاجات ضد الرقابة ومنع آلاف الكتب في الكويت
2018/9/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قبل أن تشرق الشمس..!! بقلم حامد أبوعمرة

تاريخ النشر : 2018-09-10
قبل أن تشرق الشمس..!! بقلم حامد أبوعمرة
قبل أن تشرق الشمس ...!! بقلم /حامد أبوعمرة

حاولت ان تنام ، لكنها لم تستطع بعدما أصابتها حالة شديدة من الأرق المفاجيء ، وتساءلت في نفسها ..تُرى أهي نفحة عشقٍ متدحرجة ككرة الثلج ،لكنها رقيقة كأوراق الورد ،او كأوراق " نجا " التي تنتمي لفصيلة الحب المائية...! تلك هي الحالة التي أصابتها ،فخافت أن تنام ،فلاتتنسم شذاها،تلك النفحة التي أحيت فيها الحياة ،والجمال والحب والسعادة ،لكن الذي كان يؤرقها أكثر،هو خوفها من إطلالةِ شمسٍ جديدة، فيتبدد كل شيء حولها كما السراب ،فأكثر الأشياء التي تؤلمها هي أن حالة العشق الساحرة التي احتضنتها بكل حنان ودفء، والتي أعادت لها الروح بعد مراحل قاسية من العذابات وخيبات الأمل التي تعرضت لها إزاء الحب الأول الذي أعطت فيه كل شيء وبلا حدود ،لذلك فهي لا تؤمن بمسميات بالحب الأول أو الأخير ،لأنها وصلت لأعلى مراحل الحب ذاك الذي تسميه كثيرا من المفاهيم المجتمعية بالعشق... بل هو جنون العشق، كانت صورته الملائكية بتلك الليلة تتراءى أمامها كإشعاع ٍ أضاء المكان، فبدت غرفتها المظلمة كما المحراب المقدس ،وكانت نبضات قلبه كالأجراس توقظها، كلما حاولت ان تغفو..لكن لم تطل تلك اللحظات الرائعة الممزوجة بالأمل والألم معا بعدما أطلت الشمس بإشراقها فاخترقت زجاج نافذة غرفتها كالسهم المندفع ،وحينها نامت...!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف