الأخبار
مصر: وفد من جامعة أسيوط فى زيارة لمستشفى ٥٧٣٥٧ لبدء خطة عمل التعاون المشتركالإعلام الجديد .. مقاربة استراتيجية للمستقبلمصر: هويدا رمزي: التعليم الفني سيتيح للطلاب فرص عمل حقيقةالإذاعة الإسرائيلية: توقعات بإجراء انتخابات مبكرة حال استقال بينت وشاكيد اليوممصادر إسرائيلية: اجتماع قريب بين ترامب وفريق إعداد (صفقة القرن)العملات: ارتفاع طفيف على سعر صرف الدولارالطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارةإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق بمواجهات مع الاحتلال جنوب نابلسقوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربيةمحافظ طولكرم يُعلن القبض على عدد من المتهمين بقتل المواطن ذيابإصابة ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال شمال غرب رام اللهالكويت تدعم الميزانية الفلسطينية بـ 50 مليون دولاردعوة لانتخابات تمهيدية ضد ترامب في 2020الجيش الإسرائيلي يفجر صاروخاً من مخلفات التصعيد الأخير مع قطاع غزةعبد الله: تبقى فتح صمام الأمان لشعبنا الفلسطيني
2018/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا بلح الشام ولا عنب اليمن بقلم صفاء صُلحي يونس دلول

تاريخ النشر : 2018-09-08
قصة قصيرة بعنوان: لا بلح الشام ولا عنب اليمن بقلم/ صفاء صُلحي يونس دلول
في يوم من الأيام كان هناك مجموعتين لا يحبون بعضهم البعض وفي قلوبهم الحقد والضغينة، استوطنتا في نفس القرية ونظرًا لامتلاكهم المال والقوة، بسطوا نفوذهم على سكان تلك القرية ولكي يبقى لهما كيان تنافسا في تقديم المساعدات للسكان ومصاهرتهم وبناء علاقات ودية ويوم تلو الأخر، شيدت كل مجموعة قلعة خاصة بعد أن أصبح لهم أتباع من أهل القرية، وأهل القرية انقسموا إلى قسمين: قسم ينتظر بلح الشام، والأخر عنب اليمن من بعد أن كانت القرية على قلب رجل واحد... ومع مرور الوقت زاد الشرخ وتعمق أكثر وأكثر بين الأهالي. وفي تلك اللحظة بدأت مجموعة بلح الشام تلهو وتلعب وكذلك مجموعة عنب اليمن، فكل مجموعة أوجدت من يقتال بالنيابة عنها ونشرت الأبواق في كل مكان. وفي إحدى الليالي خرج البعض من أبناء بلح الشام للسهر تحت ضوء القمر في منطقة قريبة من مجموعة عنب اليمن، وبسبب صوتهم العالي وضجتهم والضوضاء، ذهب إليهم بعض أبناء عنب اليمن للحديث معهم، ولكن حدثت مشادة كلامية بينهم انتهت بسقوط قتلى وجرحى بين الطرفين، فهرع ممن نجا إلى مجموعته ليشكو ويخبر أسياده بما حدث، فأعلنت الحرب بينهما، وبعد تجهيز العدة والعتاد اندلعت الحرب بين أهالي القرية وسالت الدماء بكثرة وتطايرت الأشلاء والرؤوس، فمن كانوا أقارب وجيران قتلوا بعضهم البعض، وبعد عدة ساعات، انتهت الحرب ولم يبقى أحد من الأهالي على قيد الحياة ما عدا المجموعتين، فلم يصب أي أحد منهما أي خدش، فنزلا إلى أرض المعركة وتصافحا ومع ضحكة ساخرة منهما قالا معًا: لنذهب إلى قرية أخرى!! لم تنته الحكاية، فلكل نهاية بداية...
صفاء صُلحي يونس دلول
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف