الأخبار
طالبان من أريحا والأغوار يحصلان عن معدلان مرتفعانفيتيل تطلق ثورة رقمية في فيتنام عبر شركتها التابعة الجديدةالاحتلال ومستوطنوه يواصلون اعتداءاتهم على المقدسيينأبو ردينة يؤكد أمام وزراء الإعلام العرب: "القدس خط أحمر"الأسير جمال الطويل يعلق إضرابه عن الطعامانضمام السعودية إلى معاهدتين دوليتين في النقل البحريمجدلاني: الصين لها دور حيوي ومؤثر في منطقة الشرق الأوسطرابطة جي إس إم إيه توقع شراكة تمويلية بقيمة 38 مليون جنيهشاهد: ابنة الأسير حماد المحكوم سبعة مؤبدات تتفوق بمعدل 97.7%الأرجنتين تأمر بتجميد أصول حزب الله وتصنفه منظمة إرهابيةبالفيديو: "دنيا الوطن" تلتقي الطالب المتفوق أصيل المدنيبركة: لا أطماع للاجئين في لبنان وقرار وزير العمل غير كافٍبعد اتهامها بتسيس التحركات ضد وزير العمل..حركة حماس ترد على سمير جعجعأبو هولي: بدأنا بإجراءات تنفيذ مشروع حيوي لصالح مخيم عقبة جبروزير العمل: سياسة التبعية الاقتصادية لإسرائيل زادت من نسب الفقر والبطالة
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا بلح الشام ولا عنب اليمن بقلم صفاء صُلحي يونس دلول

تاريخ النشر : 2018-09-08
قصة قصيرة بعنوان: لا بلح الشام ولا عنب اليمن بقلم/ صفاء صُلحي يونس دلول
في يوم من الأيام كان هناك مجموعتين لا يحبون بعضهم البعض وفي قلوبهم الحقد والضغينة، استوطنتا في نفس القرية ونظرًا لامتلاكهم المال والقوة، بسطوا نفوذهم على سكان تلك القرية ولكي يبقى لهما كيان تنافسا في تقديم المساعدات للسكان ومصاهرتهم وبناء علاقات ودية ويوم تلو الأخر، شيدت كل مجموعة قلعة خاصة بعد أن أصبح لهم أتباع من أهل القرية، وأهل القرية انقسموا إلى قسمين: قسم ينتظر بلح الشام، والأخر عنب اليمن من بعد أن كانت القرية على قلب رجل واحد... ومع مرور الوقت زاد الشرخ وتعمق أكثر وأكثر بين الأهالي. وفي تلك اللحظة بدأت مجموعة بلح الشام تلهو وتلعب وكذلك مجموعة عنب اليمن، فكل مجموعة أوجدت من يقتال بالنيابة عنها ونشرت الأبواق في كل مكان. وفي إحدى الليالي خرج البعض من أبناء بلح الشام للسهر تحت ضوء القمر في منطقة قريبة من مجموعة عنب اليمن، وبسبب صوتهم العالي وضجتهم والضوضاء، ذهب إليهم بعض أبناء عنب اليمن للحديث معهم، ولكن حدثت مشادة كلامية بينهم انتهت بسقوط قتلى وجرحى بين الطرفين، فهرع ممن نجا إلى مجموعته ليشكو ويخبر أسياده بما حدث، فأعلنت الحرب بينهما، وبعد تجهيز العدة والعتاد اندلعت الحرب بين أهالي القرية وسالت الدماء بكثرة وتطايرت الأشلاء والرؤوس، فمن كانوا أقارب وجيران قتلوا بعضهم البعض، وبعد عدة ساعات، انتهت الحرب ولم يبقى أحد من الأهالي على قيد الحياة ما عدا المجموعتين، فلم يصب أي أحد منهما أي خدش، فنزلا إلى أرض المعركة وتصافحا ومع ضحكة ساخرة منهما قالا معًا: لنذهب إلى قرية أخرى!! لم تنته الحكاية، فلكل نهاية بداية...
صفاء صُلحي يونس دلول
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف