الأخبار
الأورومتوسطي يطالب بإنشاء آلية دولية لمساندة ضحايا التعذيب في ليبياغنام تستقبل ممثل كندا لدى السلطة الفلسطينية وتطلعه على الواقع الفلسطينيالمالكي يتسلم أوراق اعتماد السفير الألماني الجديد لدى دولة فلسطينالاحتلال يتقدم نحو تقسيم الأقصى مكانيا والاقتحامات تستبيحهاللجنة الشعبية لمتابعة اعمار حي الشجاعية تعقد اجتماعا مع المؤسسات المنفذة للمشروعبحر: حماس لم تسمح لاحد بالتأثير في موقفها السياسي رغم المحاولات العديدةوصُفت بـ (غلطة النهاية).. كيف عرف قتلة معمر القذافي مكانه؟أرثوذكسي بيت ساحور بطلاً لدوري كرة السلة للمجموعات الكشفيةالأشقر تدعو للانخراط في فعاليات حركة اللاجئين لمجابهة سياسة ترامبمصر: نعمان: تواصلت مع المسؤولين للتصدي المراكز الطبية غير المرخصةمصر: سمير صبري يتهم الغيطي بالترويج للالحادطالع بالأسماء.. داخلية غزة توضح آلية السفر عبر (معبر رفح) غدًا الأربعاءالاحتلال يُعدم شابًا فلسطينيًا قرب باب العمود بزعم محاولته طعن جنودشهيدان برصاص الاحتلال شمال قطاع غزةوزيرا الأشغال الفلسطيني والأردني يُطلقا تفعيل غرفة التحكيم الفلسطينية الدولية
2018/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

"الكاريكاتير..سلطة السخرية والفن المشاغب" اصدار جديد للدكتور عاطف سلامة

"الكاريكاتير..سلطة السخرية والفن المشاغب" اصدار جديد للدكتور عاطف سلامة
تاريخ النشر : 2018-09-05
اصدار جديد للدكتور عاطف سلامة
الكاريكاتير.. سلطة السخرية والفن المشاغب

صدر عن دار نشر "كل شيء" الحيفاوية – ناشرون كتاب جديد للإعلامي الدكتور عاطف سلامة المقيم في غزة، تحت عنوان "الكاريكاتير.. سلطة السخرية والفن المشاغب".
 يقع الكتاب في (440) صفحة من القطع المتوسط ويتمحور مشروع الكتاب الذي قسمه الكاتب إلى خمسة فصول تحتوى على النشأة والتطور الفني والتاريخي والجذور التاريخية لفن الكاريكاتير في جميع دول العالم وجميع الحضارات على مر العصور، بدءا من عصور ما قبل التاريخ واستخدام الأدوات الحجرية، وصولا إلى ما بعد الربيع العربي. 
وتناول الكاتب تطور فن الكاريكاتير في كل من مصر، سوريا، لبنان، فلسطين، العراق ،الأردن والمغرب العربي (الجزائر – المغرب -  ليبيا - تونس) و كذلك في شبه الجزيرة العربية (المملكة العربية السعودية – الكويت – البحرين - اليمن) وصولا إلى موريتانيا وكوردستان وايران، بالإضافة إلى الاشكاليات التي خلفتها رسومات الكاريكاتير وأسماء الفنانين في كل دول العالم وأعمالهم، وتم ارفاق رسومات منعت من النشر، كانت قد خلفت احتجاجات جماهيرية واغلاق مكاتب وصحف وحجب مطبوعات أخرى عن الصدور، وسحب جرائد بعد طباعتها وتوزيعها، أو اشكاليات بين الدول، ما بين احتجاجات وزراء خارجية وسحب سفراء، إلى تهديد بالقتل أو حتى القتل الفعلي وتفجيرات هنا وهناك.. (..) والكثير الكثير.
نال تطور فن الكاريكاتير في فلسطين على أهمية خاصة وتوقف الكاتب "سلامة" عند رسام الكاريكاتير ناجي العلى وتناول مشواره الفني وتاريخه الشيق، وكشف الكثير من الأسرار عن ملابسات استشهاده التي بقيت طي الكتمان لعشرات السنين. 
جاء في مقدمة الكتاب التي خطها علم من أعلام الدراما العربية؛ السيناريست الشهير وفنان الكاريكاتير؛ الدكتور السوري "ممدوح حمادة "إن محاولة الدكتور عاطف سلامة ربما تكون الأولى من نوعها بهذا التفصيل ولعلها الأكثر احتواء على المعلومة الموثقة علميا.
وأضاف:" باعتقادي فان الدكتور عاطف سلامة يخوض في التفاصيل لدرجة نشعر خلالها بأنه يطمح للإجابة على جميع الأسئلة التي قد تتبادر إلى ذهننا، وهذا يعدنا بمادة غنية بالمعلومات والتحليل، لذا، اعتقد أنها ستشكل مرجعا مهما لفترة طويلة لمن يرغب بدراسة أو حتى بالتعرف على هذا الموضوع عن قرب.
ويمكننا اعتبار هذا الكتاب بكل ثقة الخطوة الأولى في الجيل الثاني من الأبحاث الذي كان هو أيضا احد وجوه جيله الأول، وانه سيعتبر إضافة مهمة إلى المكتبة العربية.
أما ظهر الغلاف فكتبها قبل وفاته الشاعر الفلسطيني الكبير أحمد دحبور تحت عنوان: "هل الضحك مخيف ؟ "كتب يقول:
سؤال يلقي به د.عاطف سلامة على حين غرة فلا يعطيك فرصة للمماطلة في إبداء حيرتك أو حتى خوفك من هذا العالم المحكوم بمبدأ القوة والسيطرة، ولأمر ما كانت القوة المتسلطة، باستمرار، تخشى اكتشاف نقاط ضعفها، فالضعف موجود وعميق في طبيعة الإنسان..
إلا أن كتاب د.عاطف هذا، لا يثير عاصفة ولا يستدر عاطفة على نواحي الخوف الإنساني، بل يذهب إلى واحد من  أعرق الأسئلة التي استخدمها مكتشف النار، أي جنسنا البشري، لمواجهة ما يصدمه ويعرقل استرساله في الحياة، ذلك السلاح هو فن الكاريكاتير..
وإذا كان الكاريكاتير زواجا عبقريا بين السخرية والفن، فإن لهذين الأقنومين جذرا عميقا في تربة الفكر، ولهذا فإن خطا منحنيا يتعانق مع آخر مستقيم، هو أكثر من لهو بالحبر والورق، إنه رسالة تتضمن نصا غائبا يدور في ذهن المشاهد فور تحرره من ريشة رسام..ولهذا كانت السلطة، مطلق سلطة، غير سعيدة بفن الكاريكاتير، وإن كان عبوسها وغضبها يتراجعان عندها بقدر ما يتسع أفقها للديمقراطية..
كتاب د.عاطف سلامة هذا، هو تعريف وتأريخ لهذا الفن الضروري، المزعج، المحرج، المحبوب.. وهو تأصيل لفن يستحق من اهتمام المثقفين ما حققه، تلقائيا لدى المواطن العادي الذي يتصفح الجريدة من آخرها، بحثا عن الكاريكاتير..
كما في المرآة المحدبة والمقعرة، يظهر الوجه غير طبيعي، بتضخم هنا أو ضمور هناك، ولكن، غير الطبيعي هذا, مأخوذ من الطبيعي الذي فينا، وبين الأصل السطحي والخيال العميق، يستمد الكاريكاتير مصداقيته وسبب وجوده..
وحين يضع كاتب متخصص مثل د.عاطف، تأريخ هذا الفن بين أيدينا، فإنه يضعنا وجها لوجه ، ونحن في لحظة الفرح الفني، أمام السؤال المخيف: هل الضحك مخيف ؟ 

وسيتم توقيع الكتاب قريبا في غزة إلى جانب توقيع كتابا آخرا للكاتب تحت عنوان "الكاريكاتير.. فن اختراق التابوهات" وكذلك افتتاح معرض للكاريكاتير، وتوقيع ألبوم الكاريكاتير "المقص" الذي صدر عن دار الكلمة للنشر والتوزيع ، و الذي يشتمل على أكثر من ثمانين  لوحة كاريكاتير للفنان د.سلامة
الجدير بالذكر أنه صدر للكاتب؛ كتاب في العام 1999 تحت عنوان "الصحافة والكاريكاتير"، وكذلك ألبوما للكاريكاتير عام 2003 تحت اسم "حنظلة يعود من جديد" ، هذا وكان  قد أقيم للفنان سلامة العديد من معارض رسوم الكاريكاتير في سنوات مضت.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف