الأخبار
ثلاثة شروط من مرتضى منصور كي يجلس مع كهرباشاهد: الاولى على فلسطين بنتائج الثانوية العامة توضح كيف حصلت على نتيجتهاوالد الأسير عمر صلاح يروي صور من مسلسل الالم المستمر باعتقالهالاردن: طلال أبوغزاله يطلق مبادرة لتشكيل فريق عمل عربي للذكاء الاصطناعيمأساة أم بريطانية لا يمكنها النوم خوفا من الموتشراكة بين "اوبتيمال آي دي إم" و"بريسايس تكنولوجيز" للتوسعشاهد: ماذا قالت الحاصلة على المرتبة الأولى بالفرع الأدبي بغزة؟"لوتس" تكشف عن سيارة كهربائية خارقة يتجاوز سعرها مليوني دولارالنواب اللبناني يُلغي قرار وزير العمل بحق العمال الفلسطينيينشاهد: الفلسطينيون بالضفة الغربية يحتلفون بنتائج "الإنجاز"المطلق: يجوز النيابة عن مريض "الرهاب الاجتماعي" في الحجالأزواج السعيدةهاشتاغ طلاق الفنانة الإماراتية أحلام من زوجها القطري يشعل مواقع التواصل"اللجنة الوطنية" تهنيء طلبة الثانوية العامة " إنجاز2019"24 قتيلاً في حريق داخل استوديو رسوم متحركة في اليابان
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مشاهد من الوطن (الشرطة والقانون وفلسطين)؟ - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-08-29
مشاهد من الوطن (الشرطة والقانون وفلسطين)؟ - ميسون كحيل
مشاهد من الوطن (الشرطة والقانون وفلسطين)؟

(وينك يا حازم؟)

المشهد الأول: مواطن يستنجد بالشرطة جراء تصرفات غير مقبولة من رجل أمن تجاه هذا المواطن الذي يتواجد في محافظة رام الله؛ وفي النهاية المواطن تم حجزه ورجل الأمن يشم هواء الحرية !؟

المشهد الثاني: صورة مختلفة تماماً، في محافظة بيت لحم، حيث اعتدى مجموعة من المواطنين على رجل أمن؛ فاشتكى رجل الأمن عليهم، وبعد تدخلات مكشوفة ومريبة تم حجز رجل الأمن والمواطنون أحرار !؟ بعد الضغط واستغلال الموقف ضد رجل الأمن! تنازل وخرج !؟

(أين القانون؟)

المشهد الثالث: انتحار شابة بعد فترة من الابتزاز الذي قام به مجموعة من الأقارب ضدها، وعلى فنجان قهوة انتهت المشكلة! إلى متى سيبقى القانون محكوم بالعشائرية؟ ولماذا لا تلغى كل الإجراءات العشائرية والاحتكام دائما للقانون. !؟

المشهد الرابع: تراكم الديون على شاب جراء استغلاله من قبل المرابين؛ ومهنتهم في صرف الشيكات والقانون يمنع ولا يردع، والمواطن إلى الحضيض والمرابين إلى غناء فاحش، والمشكلة في الأدلة!

(أين فلسطين؟)

المشهد الخامس:
عهدة عمرية جديدة؛ لكن هذه المرة مع الصهاينة! حلم غزافورة يسيطر على الأذهان والعقول؛ أما السلطة فتلتزم الصمت تجاه الأطراف العربية التي تتلاعب بالمشروع الوطني الفلسطيني!

المشهد السادس: الانتخابات هي الحل، والكل يتهرب منها! لماذا لا يتم تسليم الوطن إلى هيئة قضائية عليا، وبمساعدة هيئة الأمم المتحدة للإشراف على انتخابات رئاسية وتشريعية ومهما تكن النتائج فليبلعنا البحر!

المشهد السابع:

كاتم الصوت: لا هذا قابل دون التمكين، ولا ذاك قابل بالاستغناء عنه! فهل فلسطين لا تكون موجودة إلا بهم؟

كلام في سرك: الرئيس يتحدى كل الأطراف (فلسطينية وعربية ودولية) لفصل غزة فهل سينجح؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف