الأخبار
أبو سيف يبحث مع القنصل الإيطالي العام آفاق التعاون الثقافيالخارجية: تحدثنا إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بخصوص انتهاكات إسرائيلليش لأ.. مسرحية من الشباب للشباب تسلط الضوء على قضاياهمدراسة أمريكية: مستوى الحرية الدينية بإسرائيل على نفس مستوى إيران والسعوديةقيادة الكتلة الإسلامية تزور أوائل طلبة الثانوية العامةطالبان من أريحا والأغوار يحصلان عن معدلان مرتفعانفيتيل تطلق ثورة رقمية في فيتنام عبر شركتها التابعة الجديدةالاحتلال ومستوطنوه يواصلون اعتداءاتهم على المقدسيينأبو ردينة يؤكد أمام وزراء الإعلام العرب: "القدس خط أحمر"الأسير جمال الطويل يعلق إضرابه عن الطعامانضمام السعودية إلى معاهدتين دوليتين في النقل البحريمجدلاني: الصين لها دور حيوي ومؤثر في منطقة الشرق الأوسطرابطة جي إس إم إيه توقع شراكة تمويلية بقيمة 38 مليون جنيهشاهد: ابنة الأسير حماد المحكوم سبعة مؤبدات تتفوق بمعدل 97.7%الأرجنتين تأمر بتجميد أصول حزب الله وتصنفه منظمة إرهابية
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشيطان الأكبر بقلم:أثير الشرع

تاريخ النشر : 2018-08-19
الشيطان الأكبر بقلم:أثير الشرع
الشيطان الأكبر
أثيرالشرع
هل سيتم تشكيل محور يضم " إيران، تركيا، روسيا، الصين، كوريا الشمالية وبعض الأطراف العراقية" لمواجهة غطرسة أمريكا وإستهتار رؤساها وكبح جماحهم؟ سؤال نتمنى أن  يجد جواباً شافياً خلال المرحلة القريبة القادمة.
إن لعب دور شرطي العالم من قبل أمريكا، لا يمكن القبول به في المرحلة المقبلة؛ ويجب أن تتوازن القوى كي لا تتمادى أمريكا وحلفائها بتفعيل الأزمات والحروب، في المناطق التي ترفض هيمنتها وإستيلائها على خيرات الشعوب؛ على جميع الشعوب الحرة الوقوف بوجه الشيطان الأكبر وجنوده وأدواته والعقل المدبر  لتحركاته، فلا يمكن السماح لهذا الشيطان من إكمال مسيرته وبث روح التفرقة والعدوانية بين الشعوب المتجاورة؛ لإنجاح غاياتها حسب شعار " فرق تسد"
هيمنة الدولار الأمريكي على السوق العالمية وحصر تداوله في التبادلات  التجارية وإستخدامه أداة لإضعاف العملات الأخرى، لا يمكن السكوت والتغاظي عنه خلال المرحلة المقبلة، ونتمنى على روسيا والصين ودول الإتحاد الأوربي وباقي الدول المناهضة لسياسات الولايات المتحدة في العالم أن لا تستمر متفرجة، والقبول بالمحاصصة أو بما تملي عليها أمريكا، بل يجب إستخدام نفوذها لإعادة توازن القوى في عموم المناطق التي تعاني صراعات دامية جراء أطماع أمريكا ورفض رضوخ شعوب تلك المناطق.
أن إستخدام عملة غير الدولار في التعاملات، من شأنه إيقاف الإستهتار الأمريكي ورجال الكابوي؛ ولا ننكر  بأن ردود الأفعال ستكون كبيرة وخطيرة، وربما ستدمر مناطق وتقتل شعوب، لكن المعقول هو: إيقاف تقدم الشيطان الأكبر وتماديه بالسيطرة على العالم والتراقص على جماجم أحرار الشعوب، التي تأبى الإستسلام لغطرسة اللوبي الصهيوني، الذي يحرك بيديه القذرتين خيوط تقرير مصير البلدان الغنية بالبترول والذهب والزئبق واليورانيوم وباقي المعادن النفيسة.
تتبجح أمريكا بذرائع شتى؛ بعد عدم رضوخ أي دولة  لأوامرها، وتنفيذ أجنداتها، فما حصل أمس ويحصل اليوم في الشرق الأوسط وتركيا وإيران وبعض دول جنوب شرق آسيا وأمريكا الجنوبية، يجب الوقوف على أحداثها التي تكاد أن تكون شرارة مفتعلة لبدأ حرب عالمية ثالثة، الغاية منها إعادة إنتشار القوات الغازية، وفرض هيمنتها بقوة السلاح؛ بعد اليأس من الحوار الذي لم يفضي لتحقيق نوايا أمريكا العدوانية، وأغلب الأطراف التي تقف بوجه أمريكا لا تعترف بها كقوة وحيدة في العالم فتركيا تمتلك عاشر أفضل جيش في العالم، ناهيك عن إيران التي تمتلك ترسانة عسكرية قوية وجيش لا يمكن الإستهانة بقوته؛ واجهت وتواجه أقسى عدوان أعتى حصار إقتصادي، ناهيك عن قوة الصين وكوريا الشمالية بعيداً عن روسيا التي لم يتضح موقفها الصريح، سوى الدفاع عن مصالحها والإكتفاء بما يتمخض عنه إجتماعاتها مع قادة أمريكا على مرّ العصور.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف