الأخبار
أبو دياك ومعايعة والشاعر يستقبلون الناشط الفرنسي المتضامن مع الخان الأحمر فرانك رومانوكشف حقائق جديدة حول مجازر الاحتلال الإسرائيلي في غزة ولبنانمصر: الأحرار: ائتلاف دولي لمكافحة الارهاب في العالم برئاسة مصر قريبامفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة في مدرسة الفجر الجديد الأساسية المختلطةالقوى الوطنية والاسلامية تدعو لتعزيز المقاومة الشعبية والتصدي للمؤامرات الاميركيةالشعبية: ملف اغتيال عمر النايف سيبقى مفتوحاً ولا نعفي السلطة من المسؤوليةمحافظ طولكرم عصام أبو بكر يستقبل البروفسور والمؤرخ مصطفى كبهااختلاف النساء في الصفات التي يحببنها في الرجلالمجلسين التنفيذي والاستشاري في محافظة جنين يؤكدان مبايعة ودعم الرئيسإيفانكا ترامب بإطلالة بسيطة... والمفاجأة في ثمنهاشبكة المنظمات تفتتح سلسلة ورش عمل تدريبية للعاملين في المنظمات الاهلية بقطاع غزةأبو الغيط: الاعتراف بالدولة الفلسطينية خطوة ضرورية للحفاظ على حل الدولتينوصفات بالبطيخ لزيادة نضارة الوجه... جرّبيها قبل نهاية الموسمتقرير تشريح الشهيد الريماوي يؤكد تعرضه للضرب والاعتداء الوحشي أثناء اعتقالهالمديرية العامة للأمن الوطني تنظم ندوة صحفية مشتركة حول موسم الاصطياف 2018
2018/9/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ماذا لو كنت أملك سحابة في السماء ..!بقلم : تحرير مرتجى

تاريخ النشر : 2018-08-18
ماذا لو كنت أملك سحابة في السماء ..!بقلم : تحرير مرتجى
ماذا لو كنت أملك سحابة في السماء ..!
بقلم : تحرير مرتجى
لو كنت أملك سحابة في السماء لاتخذت منها منزلا صغيرا.. أقطن فيه بعيدا عن الأرض .. منزلا يشبه كوخا خشبيا بين كومة أشجار في جنة بعيدة .. منزلا منعزلا .. دافئا .. هادئا .. مريحا .. لا يراه أحد سواى .. منزلا لا أقلق فيه .. ولا أحمل في جوفي هما في كيفية توفير أجاره .. ولا أحمل في خاطرى خوفا من عقاب مالكه عندما أتأخر في دفع أجاره .. فلقد يعاقبنى مالك المنزل الذى على الأرض بقطع الماء وفصل الكهرباء، لكن السحابة هي ملك لله والله أرحم الراحمين.
لو كنت أملك سحابة لاتخذت منها موطنا.. غير وطنى البائس .. وسافرت الى ابعد الحدود.. فأننى امكث في مدينة محاصرة .. منعزلة.. تأمر عليها الجميع وخذلوها .. فقد أصبحت مدينة الفقراء.. وباتت ملامحها باهتة .. مدينة تباغتها الحروب بين الفينة والأخري .. تكاد تفقد صمودها .. تراها عاجزة وما بيدها حيلة .. حلت عليها لعنة أصابت كل ساكنيها .. أصبحوا كالسجناء لا يعرفون عن العالم الخارجي شي .. لا يستطعيون السفر والترحال .. لا يملكون الحرية .. ويفتقدون لمعالم الحياة .
لو كنت أملك سحابة في السماء لاستطعت سداد حاجتى من الجوع و العطش من أعالى قمم الجبال التي تلامس سحابتى .. حيث تنمو في القمم أشجارا بها أطيب الثمار .. وبها من الشلالات ما يسد حاجاتى من الماء .. ونور النجوم التي تجاور سحابتى تكفينى لانارة ليلى المظلم .. و ضوء الشمس أكاد أجزم أنه لا ولن يكن بخيلا ابدا .. فسوف يمدنى بالدفء والضوء ما يكفينى .
لو كنت أملك سحابة .. لما فكرت وسرحت وخططت وحلمت وتمنيت .. ولم اعرف شي عن ذاك الطموح الذى ارهقنى واستهلكنى ثم أهلكنى .. ولم اعرف شي عن ما يدعى بالهدف .. و الذى قد يكون في نهاية المطاف سرابا .. ثم لم أبك .. ولم احزن .. ولم أصاب ياليأس والاكتئاب ولم أعد أبالي. وما همنى فراق أحدهم أو بقائه .. ولم أعرف شيئا عن شقاء وتعاسة الحياة .. ولم يثير قلقى وخوفى أي شي ..
لو كنت أملك سحابة .. لبقيت معها حتى أخر لحظاتها .. تبدأ باستقبال الماء من البحار والمحيطات على مدار الفصول .. حيث يثقلها الماء كما اثقلتنى همومى على الأرض .. تسير سحابتى في دربها .. تتقاذفها الرياح وتغادر من سحابة لاخرى .. الى أن ترتطم بشي في السماء يسقط المياه التي بجوفها على هيئة شتاء حزين .. لتسقى الأرض بعدما جفت .. وفى السقوط ينتهى أمرنا ويرحل كلانا .. ثم تصعد روحى الى السماء .. فلا سحابة أخرى .. ولا ارض .!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف