الأخبار
مصر: وفد من جامعة أسيوط فى زيارة لمستشفى ٥٧٣٥٧ لبدء خطة عمل التعاون المشتركالإعلام الجديد .. مقاربة استراتيجية للمستقبلمصر: هويدا رمزي: التعليم الفني سيتيح للطلاب فرص عمل حقيقةالإذاعة الإسرائيلية: توقعات بإجراء انتخابات مبكرة حال استقال بينت وشاكيد اليوممصادر إسرائيلية: اجتماع قريب بين ترامب وفريق إعداد (صفقة القرن)العملات: ارتفاع طفيف على سعر صرف الدولارالطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارةإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق بمواجهات مع الاحتلال جنوب نابلسقوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربيةمحافظ طولكرم يُعلن القبض على عدد من المتهمين بقتل المواطن ذيابإصابة ثلاثة مواطنين برصاص الاحتلال شمال غرب رام اللهالكويت تدعم الميزانية الفلسطينية بـ 50 مليون دولاردعوة لانتخابات تمهيدية ضد ترامب في 2020الجيش الإسرائيلي يفجر صاروخاً من مخلفات التصعيد الأخير مع قطاع غزةعبد الله: تبقى فتح صمام الأمان لشعبنا الفلسطيني
2018/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نائب الأمين يخرج بخطاب الثبات واليقين بقلم:خالد صادق

تاريخ النشر : 2018-08-18
نائب الأمين يخرج بخطاب الثبات واليقين  بقلم:خالد صادق
نائب الأمين يخرج بخطاب الثبات واليقين...
خالد صادق
الكلمة التي بثتها (فضائية فلسطين اليوم) لنائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ زياد النخالة أبو طارق, جاءت لترسي قواعد أساسية في الصراع مع هذا الاحتلال النازي الصهيوني, في الوقت الذي يتسلل فيه المرجفون للتشكيك في قدراتنا وحرفنا عن مساراتنا, واستسلامنا لسياسة الأعداء, جاءت الكلمة في الوقت الذي ينعقد فيه المجلس المركزي برام الله بفصيل واحد ليقرر ما يشاء ويمرر ما يشاء بعيداً عن الإجماع الوطني, جاءت الكلمة في الوقت الذي تتحاور فيه الفصائل الفلسطينية في القاهرة حول ملفين هامين المصالحة الفلسطينية والتهدئة, مصالحة تضمن استمرارنا في نضالنا ضد الاحتلال بكافة أشكالة, وتهدئة تضمن إلزام العدو الصهيوني بعدم الاعتداء على شعبنا, وعدم الجور على حقوقنا ورفع الحصار والعقوبات عن غزة, من هنا جاءت أهمية كلمة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الأستاذ أبو طارق النخالة والتي فندها في نقاط عدة لتجيب عن تساؤلات عدة بواقعية شديدة وحرص على إرساء ثوابت شعبنا.

أولا: جاءت الكلمة في الذكرى الخمسين لحريق المسجد الأقصى المبارك, مما يدلل على أهمية القدس وأنها عنوان لفلسطين وعاصمتها الأبدية حتى وإن كان الاحتلال اعتبرها عاصمة موحدة له, وأقرت بذلك الإدارة الأمريكية وبعض الدول الأخرى, لكن القدس ستبقى دائما عاصمة لفلسطين ومركز الصراع بين الحق والباطل, وعلينا أن نقاتل من أجل الدفاع عنها وحفظها من الاحتلال وتثبيت أهلنا فيها ومنع تهويدها بكل السبل الممكنة.

ثانياً: ثم كانت الدعوة إلى الثبات والصمود في وجه الاحتلال وكل المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية, حتى وإن كان حجم التآمر كبير وتشارك فيه الإدارة الأمريكية ودول عربية وإقليمية ومجتمع دولي, على الشعب أن يفضح تلك المؤامرات ويتصدى بكل الوسائل لمحاولة تغييب القضية الفلسطينية.

ثالثاً: شرف ما بعده شرف للشعب الفلسطيني ان يدافع عن هذه الأمة ويحمل لواء المقاومة لمواجهة المشروع الصهيوني في المنطقة والذي يهدف للسيطرة على مقدرات الأمة والتحكم في سياساتها واقتصادها وأمنها وثقافتها, فالشعب الفلسطيني يصنع المعجزات ويواجه الاحتلال بما هو متاح بين يديه ويحقق الانتصارات.

رابعاً: التأكيد على التمسك بالأرض والمقدسات وكل الثوابت الفلسطينية مهما كان حجم الضغوطات, ومهما بلغ جبروت الاحتلال, فهذا هو قدرنا وهذه أرضنا التي لن نتخلى عنها ولن نساوم عليها وسننتزعها حتما من بين أنياب الاحتلال مهما كلفنا ذلك من تضحيات فنحن نمتلك النخبة من الرجال المخلصين الذين يدافعون عن أرضهم ومقدساتهم ولا يتراجعون قيد أنملة أمام كل المؤامرات التي تحاك للانتقاص من الحقوق الفلسطينية.

خامساً: التأكيد على أن «إسرائيل» تحمل في داخلها عوامل ضعفها, وهى تخشى الفلسطينيين وترهب المقاومة الفلسطينية وتسيج الحدود وتبني الجدر وتقيم الحواجز لحماية نفسها, وهذا دليل على جبنها فلماذا نخشاها وهى تسرق الأرض وتنتهك حرمة المقدسات وتستبيح الدماء وتزهق الأرواح, الشعب الفلسطيني يملك روح المقاومة بينما هم يرتعدون خوفاً منكم رغم إمكاناتهم العسكرية وأسلحتهم المستحدثة لكنهم حريصون على الحياة, أي حياة مهما كانت رخيصة أو ذليلة هذا هو ديدنهم.

ثم كانت الدعوة لنائب الأمين العام الأستاذ زياد النخالة بضرورة توسيع الحراك الشعبي الجماهيري واستمرار مسيرات العودة, والخروج لنصرة القدس والمسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض كل يوم للانتهاكات الصهيونية, ليعلم العالم كله أن فلسطين كل فلسطين أرضنا ولن يهنأ الاحتلال طالما أنه يحتل أرضنا ومقدساتنا, واستمرار مسيرات العودة يقهر بني صهيون ويكسر نفوسهم ويجعلهم في موقع السارق المطارد, ومن الخطأ أن نجعلهم يعتقدون أنهم مستقرون ووضعهم آمن لأن هذا يدفعهم للطمع في المزيد من المكاسب لصالحهم, فليكن يوم الجمعة القادم يوماً للقدس, ولتحتشد الجماهير من كل مكان, حتى يدرك العالم كله ويدرك الاحتلال أن نضالنا متواصل وحقنا لن يضيع, وأرضنا من نهرها إلى بحرها هي ملك لنا.

إنها رسالة من قيادة شعبنا الفلسطيني إلى هذا الشعب الفلسطيني المرابط والمقاوم والمنتفض في وجه الاحتلال, والذي سيجيب عنها هو شعبنا الفلسطيني يوم الجمعة القادم جمعة من أجل القدس ومن أجل الأقصى, فلتحتشد الجماهير وتوصل رسالتها للعالم, وتزلزل الأرض من تحت أقدام الاحتلال الصهيوني البغيض
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف