الأخبار
افتتاح فعاليات النسخة السادسة للدوري الدولي "الأمير مولاي الحسن لكرة القدم" بطنجةاليمن: اليمن: منظمة البسمة SORD توزع 1742 حقيبة صحية للحد من انتشار الكوليراجمعية تطوع المقدسية وبلدية بتير تنظمان المهرجان الثقافي الأول من القدس لبتيرآيديما تزود إن أو إس بحلول إدارة وحدة تعريف المشترك المدمجةمصر: السفيرة زيدان أمينا عاما لشبكة إعلام المرأة العربية لفترة جديدةاللجنة الشعبية للاجئين بخانيونس تختتم فعاليات دورة التعامل مع وسائل الاعلاملبنان: السفير غزالة: العمل الاعلامي مسؤولية وواجبالأحمد: الرئيس اوعز بصرف 60 الى 70% من الرواتب.. والتنسيق الامني قد ينتهيمقهى من الأخشاب يتذوق رواده رائحة البحرالمستقبل الخيرية تنفذ يوما ترفيهياً للأطفالمستوطن يدهس طفلاً شرق بيت لحمالمالكي: المطلوب من الدول العربية الالتفاف حول القضية الفلسطينية وتوفير الحماية الماليةأبو كشك: معهد كونفوشيوس تطوير للتبادل الثقافي والتجاري بين الصين وفلسطينلجان اللاجئين: لا بديل عن فلسطين إلا فلسطينوفد قيادي من حركة حماس يزور جناح الأسير يحيى سكاف في طرابلس
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قراءات في الحصار الأمريكي بقلم:محمد جواد الميالي

تاريخ النشر : 2018-08-18
قراءات في الحصار الأمريكي بقلم:محمد جواد الميالي
قرآءات في الحصار الأمريكي
محمد جواد الميالي
أمريكا قديمة في تطبيقها للديمقراطية وعملت على تصديرها للشعوب، ولكنها صدرت الصورة الوهمية من مصطلح الديمقراطية، ليبقى بمقدورها السيطرة على الأوطان، حتى ديمقراطية الشعب الأمريكي هي مقيدة وليست حره، والدليل من يترأس أمريكا اليوم.
صوت الشعب ليس كافياً لإيصال المرشح للرئاسة، فيجب أن يكون مستوفي لكافة الشروط الماسونية للكونغرس، ليكون أداة لاتحيد عن قرارات المجلس الإسرائيلي، وعلى مر التاريخ فأن أسوء من وصل للحكم الأميركي هو ترامب، لأن سياسته إقتصادية بحته لا تحمل أي نظرية إنسانية في طياتها، وهذا ما أعطاه الأفضلية على حساب منافسته كلينتون التي تملك صوت الشعب، وبعد إعلان النتائج وفوز الشيطان الأصغر لأسرائيل، تبين أن الديمقراطية مجرد مصطلح يقيد الشعوب ويقتل حرياتها.
ترامب صاحب تصريحات حادة، بعيده عن التطبيق من الناحية العسكرية، وقريبة جداً من الناحية الإقتصادية، في حملته الإنتخابية  قال أن السعودية بقرة حلوب وعلى أمريكا أن تحلبها لتحسن الإقتصاد الأمريكي، وتَسلُمْ محمد بن سلمان زمام الأمور جعلها تسير وفق مخططات الرئيس الأمريكي لينفذ خططه بشأن تدمير الأقتصاد السعودي، وأول حلب للبقرة كان بقيمة ٤٠٠ مليار دولار، ولم يكتفي ترامب عند هذا الحد، فهو مازال مصراً على أن يتجه بسفينة بن سلمان نحو الهاوية، كما ذكرناها في مقالنا السابق .
أمريكا التي أستمرت لمدة من الزمن القطب الأوحد المسيطر على العالم، الآن أصبح لها منافسيين ليتقاسموا هذا القطب، الدب الروسي الذي ولد من حطام الأتحاد السوفيتي قد أصبح قوياً جداً بفضل سياسة بوتين، وأمريكا مجرد متفرج على إستعراض العضلات الروسية في الشرق الأوسط، وكذلك الحلم الفارسي بأسقاط الشيطان الأكبر قد كبر بنمو النووي الأيراني، فكان لابد لترامب أن يفعل شيئاً لإيقاف القطب الثالث من الولادة، خاصة وأن الصين وتركيا قد خرجتا من العباءة الأمريكية، وصاروا أحد الأذرع المساندة للدب الروسي والأعتراف بالنووي الأيراني، فلم يكن أمام ترامب إلى الحصار الإقتصادي ذي الأهداف التالية:
1_ الحصار سيبين لأمريكا سلبيات وأيجابيات  قوة النظام الأيراني، وكيفية تعامله مع تجويع شعبه، وكم سيستمر حتى ينتصر على الحصار!
2_الحصار ماهو إلا إختبار للدول الداعمة للملف الإيراني، ومعرفة هل ستكون تبعيتها عمياء لأمريكا أم لا، كما الآن تركيا التي تحاول أن تكون قطباً مستقلاً ولكنها لن تستمر، فحلم الباشوات التركية لا يستطيع الصمود أمام الأخضر الأمريكي.
3_الحرب على الأبواب ماهي إلا تصريحات كاذبة لأستنزاف كافة الأموال السعودية، فحرب اليمن ودعم الجماعات في سوريا كلها تحت رعاية المال الخليجي، وسيستمر هذا الأمر حتى تراق آخر قطرة من الأموال السعودية.
4_مصطلح حرب الشرق الأوسط هو غطاء خارجي من أجل دعم الإقتصاد الأمريكي، حيث أن الساعة الواحدة بطائرات الحلف الأمريكي تكلف 5000 دولار منذ الحرب على اليمن، ناهيك عن بيع السلاح وتوفير المعدات كل هذا برعاية بن سلمان وسفينته التي بدأت تتحطم.
5_الحصار سيبين من هي الدول التي ستكون رئة إيران الإقتصادية، وبما أن العراق ساسته تقف على رمال متحركة، فستعمل أمريكا جاهده على أن تجعل الحكم أما تبعي لها أو مستقل لصالح العراق.
كل هذه النقاط تبين أن أمريكا لن تلجأ إلى الحرب العسكرية، لأنها تعلم أن المنتصر في الحروب سيكون الخاسر الأكبر، لذلك هي تتجه نحو الحرب الباردة، ولكن الأهم هل سيكون العراق متنفس أقتصادي لإيران أم لا؟
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف