الأخبار
زعيم بريطاني: سنعترف بفلسطين مستقلة بهذه الحالة.. بريطانيا تتحمل مسؤولية تاريخية تجاه الفلسطينيينالرئيس يستقبل في نيويورك وزيرة خارجية النرويجإصابات بالرصاص الحي والاختناق خلال فعاليات الارباك الليلي شرق القطاعالعاهل الأردني: حل الدولتين الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيليماكرون: يجب حل القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين والقدس عاصمة لهماالأمير تميم: تدهور الأوضاع بفلسطين ينذر بعواقب وخيمة.. لن نألوَ جهداً لدعم الفلسطينيينعريقات: إدارة ترامب تُصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحربالرئاسة لترامب: تصريحاتك تُعمق الخلافات وتُبعد فرص تحقيق السلامتعيين حسام زملط سفيراً لفلسطين في المملكة المتحدةالاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية يعقد اجتماعا طارئا مع المديرية العامة للشرطةفلسطينيات تنفذ تدريبًا في إعداد التقارير الصحفية باستخدام الموبايلهل يُعلن الرئيس عباس فلسطين دولةً تحت الاحتلال بالأمم المتحدة؟صيدم يبحث مع "معهد إدوارد سعيد" تعزيز الموسيقى في المدارسترامب: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولن نقدم الأموال إلا لمن يحترمناائتلاف أمان يوقع مذكرة تعاون وتفاهم مع بلدية الخليل
2018/9/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الطفولة المنهوبة ‏بقلم نادر أبو تامر‏

تاريخ النشر : 2018-08-18
الطفولة المنهوبة ‏بقلم نادر أبو تامر‏
الطفولة المنهوبة
‏بقلم الكاتب والإعلامي نادر أبو تامر‏ - اسطنبول

هل انت تشحذ النقود لسبب ما أيها الولد الجميل؟
اشكرك. قال لي. لكنني لا اشحذ يا عمو. انا لا اريد من الناس الرحمة ولا الشفقة. انا اريد ان اعيش بكرامة.
ابي قتل خلال الأحداث التي تشهدها الشام. قال.
وبعدين؟
سافرنا انا وامي واخواتي الثلاث إلى اسطنبول. لم نجد عملا. أمي حاولت العمل حتى في النظافة. لم تجد عملا. اخواتي صغيرات. لا يستطعن العمل. وانا اخاف عليهن وعلى امي.
لديكم بيت هنا؟
بيت. أضحكتني. قال. بيت مين والناس نايمين. انا اعمل هنا في الشارع 18 ساعة في كل يوم. أعود إلى البيت وأعطي امي القروش القليلة التي ربحتها لنشتري بعض الخبز وشيئا ما نأكله. وبالكاد ندفع أجر الشقة البائسة التي نسكن فيها.
انا ابيع الملبس. إذا أحببت تستطيع أن تشتري. لكنني لا اشحذ منك. وتستطيع أن لا تشتري.
كم ثمن الحبة الواحدة؟
ليرة تركية.
اشتريت بعض الحبات من الملبس. أعطيته مقابل الحبات. وغادرت المكان وانا افكر في الأطفال السوريين الذين يفترشون الغبار والأرصفة في شوارع تركيا بقراها ومدنها المختلفة ويلتحفون بعض القروش. على فكرة فإن الكثير من هؤلاء الأطفال يختلفون عن طفلي الذي يبيع الملبس. كثيرون منهم يمدون أيديهم للمارة فلربما يتكرم عليهم البعض ببعض القروش.
حذرني المرشد السياحي من أن اصدقهم. قال لي ان هذه مهنة يزاولونها وبهم يتاجر بعض المتعهدين الذين يبتزون الأطفال من أجل استدرار الشفقة من السياح. لكنني كنت أصدق عيون الأطفال وملامحهم. لا تستطيع أن تزور استنبول أو صبنجة أو أي مكان آخر دون أن تشاهد الطفولة المنهوبة من ملامح هؤلاء الملائكة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف