الأخبار
بلدية النصيرات تعقد ورشة عمل لبحث التعديات على الحق العامفروانة: جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين لا تسقط بالتقادمالقدس الدولية: الرد على جريمة هدم وادي الحمص استعادة نموذج الخان الأحمرجامعة النجاح الوطنية تفتتح وحدة النجاح للأبحاث الحيوية والسريريةوزير التعليم العالي يخرّج الفوج الأول لبرنامج تعليم الأسرى داخل سجون الاحتلالملتقى اعلاميات الجنوب ينفذ المخيم الإعلامي الشبابي "حوار بلا عنف"توتر في سجن النقب عقب إخلال إدارة السجون باتفاقها مع الأسرىالتجمع الإعلامي الديمقراطي يستنكر زيارة إعلاميين ومدونين عرب لإسرائيلتكليف سفراء فلسطين للتواصل مع جهات دولية لوضعهم بصورة الاعتداءات الإسرائيليةخضوري تستضيف المفكر بكر أبو بكر في ندوة سياسيةوزير الأشغال: مشروع جديد لإعادة تأهيل طريق دير بلوطالاحتلال يُحول المقدسي مصطفى الخاروف لمقيم غير شرعيتنمية طوباس تبدأ بإجراء المقابلات الأوليه للمرشحين بمشاريع برنامج الغذاء العالميدولة عربية تُقدم 120 منحة دراسية للفلسطينيينبدعوة من الرئيس عباس.. اجتماع مهم للقيادة الفلسطينية للرد على إسرائيل
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جَلَّ مَن لا يُخطئ - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2018-08-17
جَلَّ مَن لا يُخطئ - ميسون كحيل
جَلَّ مَن لا يُخطئ

السير في عكس السير أصبح عادة فلسطينية ؛ مثل بقية العادات والتقاليد التي يراد بقاءها، رغم تقدم العلم والتكنولوجيا،  و وصول البشر إلى القمر! فالمشي عكس السير أصبح مقرون بما يريده الأسياد! والشعب أصبح مثل أهل الكهف "لن يصحو ! والصراع أصبح صراع بقاء! صراع أحزاب وفصائل! صراع شخصيات! صراع نفوذ وسيطرة وتمكن! وإذا تمعنا جيداً في الواقع ندرك جيداً أن حماس وغزة إسمان لن يفترقا، ومهما حصل وجرى، وما سيحدث مجرد لعبة في فن لعب الأوراق، وسندرك أيضاً أن فتح والضفة إسمان لهما طموحات، ومهما حصل لن تتوقف هذه الطموحات. أما البقية من اليسار واليمين؛  فهم مجرد دمى لا تريد إلا تثبيت رجالاً لها هنا أو هناك! فالوطن آخر الاهتمامات ! وبالأمس بدأ المجلس المركزي اجتماعاته بمقاطعة متعددة الجنسيات والأصول والمنابت، و لا أعترض على المواقف، ولكن المقاطعة بحد ذاتها منفعة إسرائيلية،  وإن كانت في جزءاً منها على حق؛ بعد ما أشرنا إليه سابقا من "التخبيص" ! فلا سمع أهل التخبيص ولا فهم الأخرون؛ لذلك فإن كل أمر سيسير على نهجه المعتاد، ولن يتراجع ماسك الأمر، وفي أي جهة يكون مجلسه! والعتب كل العتب على قرارات لم تأخذ حقها من الدراسة والتشاور قبل إقرارها، ومن ردة فعل وقرار مقاطعة من أجل شخص! وأما الأسباب المعلنة الأخرى فإنها والله مجرد تمويه، و حق يراد به باطل في ممارسة ديمقراطية  فاشلة. 

انعقاد المركزي الفلسطيني الذي جاء تطبيقا للموقف الأمريكي بطريقة غير مباشرة ، والذي أعلنت عنه الإدارة الأمريكية قبل أيام على لسان مسؤول أمريكي كبير "مع أو بدون السلطة نريد هدنة في غزة"! نجحت الإدارة الأمريكية، ومعها دولة الاحتلال، وبعض الدول العربية  دون جهد في محاولات تمرير مؤامرة إنهاء دور السلطة مبدئياً، والنية واضحة؛ وتهدف إلى تحضير سلطة جديدة قادرة ومنفتحة على العمل مع توجهاتهم الجديدة؛ لتمرير صفقة القرن التي تحمل عنوان أعلن عنه جرينبلات مفاده أن السلام يجب أن يقوم بناءً على الأمر الواقع على الأرض؛ والمقصود هنا الاحتلال وامتداده، والقدس والمناطق العربية والحدود، وبما يراه الكيان الصهيوني من عدم الاستناد إلى حدود عام 1967 ! وستبدأ خطوات التنفيذ تحت شعار "غزة أولاً" . التي ستكون أي غزة ومن فيها تجربة واختبار يستمر لسنوات! تمهيداً لنقل التجربة إلى الضفة الغربية والتعاون مع الجهة التي تمتلك الأوراق! رغم وجود آراء أمريكية إسرائيلية تدعو إلى الفصل بين المنطقتين الجغرافيتين والسلطتين وتحضير أسماء جديدة لتكون على رأس سلطة الضفة. والكل الفلسطيني يشعر بهذا التوجه، ويدرك أن إسرائيل تغرس أقدامها أكثر وتتمدد وترسم حدودها تحضيراً لسلطة جديدة تتوافق مع خططها وتوجهاتها؛ بحيث تعمل على تأمين الأمن لدولة الاحتلال من الضفة مستقبلاً بعد التأمين تحت بند التهدئة، وما سيتبعها من تنسيق واتفاق على العديد من الأمور في غزة! لسنا ضد التهدئة بمفهومها الصحيح، ولا نحن ضد رفع الحصار، ولكن ليس من ضمن صفقة نرى أنها جزء من صفقة أخرى تعمل على تمزيق الواقع الفلسطيني أكثر مما هو ممزق، ويقف على مفترق طريق بين تخبيص يراد به حق، و ادعاءات حق يراد بها باطل، بطريق عكس السير لا يحقق السير فيه المطلوب ولا يؤدي بنا إلى حقنا التاريخي الذي وافقنا على التخلي عن جزء منه لأجل دولة على أراضي عام 1967.

يعقد المجلس المركزي الفلسطيني بعنوان كبير اسمه المقاطعة ! وحال لسان الشعب يقول فخار يكسر بعضه ! فهل يكون هناك صحوة عملية بعيداً عن الشعارات الرنانة التي مل الشعب منها من الديمقراطية والشراكة السياسية والوحدة! هل سنبقى رهان دول عربية  جاءت الاستخبارات الأمريكية بقادتها لكي تمرر خططهم و مساراتهم بحجج وطنية مزيفة والشاطر يفهم ! ورغم كل هذا؛ فلا تتحرك قناعاتي بحسن قيادة الرئيس محمود عباس للسياسة الخارجية الفلسطينية، والذي كان يجب أن يلتف حوله كل الفصائل والأحزاب والأطياف في مواجهة المؤامرة الكبرى وإن أخطأ على المستوى الداخلي . وجلّ من لا يخطئ.

كاتم الصوت: لا عودة والتيسير من عند الله . مقاطعة لن تجدي نفعاً!

كلام في سرك: الربيع العربي بدأ من فلسطين و عاد إلى فلسطين !

سَلطة : السلَطة تضم العديد من الخضار المشكلة  ودون ذلك لا تكون طيبة المذاق! والسُلطة في تعييناتها يجب أن تترفع على أن تكون "سُلطة عائلات" ! فالخبرة السياسية ضرورية خاصة في مجال السفارات !؟ فما أكثر ما لدى الفلسطينيين من كفاءات، ولا داعي للسبع لفات !
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف