الأخبار
أبو ردينه: الطريق نحو السلام يمر عبر عودة القدس الشرقية عاصمة لفلسطينتطال قيادات بارزة.. فضيحة جنسية كبيرة تعصف بالقضاء الإسرائيليأبو زيد يبحث تعزيز التعاون مع الجمعية الإفريقية للإدارة العامةمؤسسة غزّة للتراث والثقافة تمنح لقب عميد العائلات للشهيد يوسف العلميالسفراء العرب في لبنان يشيدون بترؤس فلسطين مجموعة 77 والصينشاهد: اشتباك بالأيدي في مجلس النواب الاردنيشاهد: بشكل برَاق.. الثلوج تكسو قبة الصخرة المشرفةالمحافظ حميد يبحث العديد من قضايا الاعتداءات الاستيطانيةالسفير نمورة يطلع رئيس العلماء للمشيخة الاسلامية بالبوسنة على الانتهاكات الاسرائيلية بحق المقدساتوفد من جامعة ستافنجر النرويجية يزور جامعة النجاح الوطنية ويبحث سبل التعاونمحافظ اريحا: التخطيط السليم هو اساس النجاح في اطلاق عملية تنموية حقيقيةمحافظ طولكرم يبحث مع مجلس الطوارئ الاستعدادات والجاهزية لمواجهة المنخفض الجويبحث جديد في جامعة بوليتكنك فلسطين في مجال الجينومكس"صامدون" تنظم اعتصاماً في نيويورك تضامناً مع القائد سعداتفلسطينيو 48: استطلاع للقناة 12: قائمة الطيبي ستة مقاعد والاحزاب الثلاثة الاخرى ستة مقاعد
2019/1/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أردوغان بين خطاب الإشباع القومي والتحدي الحقيقي ..بقلم:مروان صباح

تاريخ النشر : 2018-08-16
أردوغان بين خطاب الإشباع القومي والتحدي الحقيقي ..بقلم:مروان صباح
اردوغان بين خطاب الإشباع القومي والتحدي الحقيقي ...

مروان صباح / يتسأل المراقب العام على قياس عقلي بسيط ، ربما محتار في تقيم أسباب عدم اللجوء الرئيس اردوغان إلى عقول تركية أو عربية او إسلامية من أجل تصنيع طائرات حربية ومدنية بدل من نيته اللجوء إلى المحاكم الدولية لمحاكمة الولايات المتحدة الأمريكة على نواياها بعدم تسليم او ترددها في تسليم بلاده صفقة طائرات 35 المتفق عليها مسبقاً ، بل بحسبة بسيطة ، لو نجحت تركيا في تصنيع طائرات من الصنفين ، ستوفر على تركيا والعرب معها مئات المليارات التى تنفق على مثل هذه الطائرات وثانياً ، هو الأهم ، ستصبح تركيا والعرب ايضاً ، خارج طابور انتظار رحمة واشنطن أو عواصم غيرها في موافقتهما على تزويدهما طائرات حربية أو مدنية .

يصح الإعتراف ، بأن الرئيس اردوغان تحول إلى ظاهرة داخل تركية وخارجها ، لكنه مازال يراوح بين الموظف الكبير والرجل الذي يسعى إلى تخليد اسمه لدى الأتراك ، وهذا لا يحدث إلا إذا ترك اردوغان قوة تحفظ تركية من الانقسامات و حررها من الرهان للاقتصاديات العالم ، لأن قيمة اتاتورك كانت ومازالت تكمن في دفاعه عن تركيا من التقسيم ، رغم اختلاف الاسلاميون حول فكره ، وهذا لا يحصل سوى بتحويل تركيا إلى دولة قوية ، يُحسب حسابها كما هو حالها الآن في الصناعة والزراعة ، بل ، إذا كنت تبحث عن القيمة ، فإن القيمة المتبادلة بين الخطاب والفعل ، لا تتحقق إلا إذا تقلص الارتياب بينهما للوصول لها .

بصراحة والمرء يتابع الأزمة التركية الحالية ، يجد في السياسة التركية شيء من الطيش السياسي ، لأن حتى الساعة ، مازال الدينامو المحرك لتركيا يبتعد عن قراءات الفلسفية أو لما جرى في الأعوام الماضية أو أبعد من ذلك ، التاريخ المشترك الطويل ، بل هناك قصور في القدرة على التوغل إلى عمق المحيط التركي وقراءة مدلولاته المختلفة ، وهذا يستدعى وضع أولويات ، ليس صحيحاً أبداً ، التمسك بمسألة الاخوان المسلمين ، بطريقة الأبيض أو الأسود وتتوقف الأمور عند هذا الخط ، بل يصح ، إعادة دراسة حصيلة حقل الصراع بين الجهات جميعها وفض الاشتباك على طريقة المصالح العليا لأبناء المنطقة ، وهذا أيضاً ، يتطلب تنازلات وإعادة صياغة العلاقات التركية بالخليج العربي ، المملكة السعودية والإمارات العربية وحليفتهم مصر ، لأن ما يجري لتركيا من تموضع جديد يشير إلى مخاطر تقسيم السني المسلم في المنطقة وهذا إذا دل ، يدل أن المتضرر سيكون تركيا في المستقبل والدليل الأخر، وهذا يتطلب من المجلس الاقتصادي تقديم تفسير صادق وحقيقي ، إذا كانت العملة والاقتصاد البلد لم يتمكنان من الوقوف أمام أزمة صغيرة وتراجعت العملة إلى هذا الحد ، فكيف سيكون حال تركيا أمام أزمات أكبر أو فوضى محتملة في المحيط .

هنا أيضاً ، لا يمكن إغفال عن حقيقة بسيطة ، بأن أغلب العائدات من الصادرات العربية أو التركية أو عوائد السياحة الداخلية ، تذهب في شراء السلاح والتكنولوجيا العالية ، وايضاً لا يعقل ، أن تستمر هذه الدول في استيراد جميع أسطولها الجوي من الخارج ، فمنذ أكثر من قرن تم تصنيع الطائرات المدنية والحربية والآن أطلقت وكالة ناسًا مسبار باركر الي الشمس بسرعة خيالية ، المسافة التى تقطعها الطائرة بساعة تستغرق من المسبار ثانية ، وهذا الإنتقال العلمي يدفع إلى وضع مُخرجات سياسية من أجل تجفيف التصارع ، لأن ، لا يمكن الخروج من المراوحة الحالية أو وقف الاستنزاف سوى بالمرونة والتكاتف . والسلام
كاتب عربي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف