الأخبار
فلسطين تشارك في مهرجان الإعلام السوري الثاني بدمشقالشرطة تقبض على عيسى أبو طير المتسبب بانتحار نهى عميرةالحكومة ستطلب من مؤتمر المانحين زيادة دعمهاوفد قيادي من "الديمقراطية" يلتقي جهاز المخابرات العامة في مصر لبحث جهود المصالحةالأورومتوسطي يدعو المجلس لفرض العقوبات إزاء انتهاكات إسرائيل لحقوق الأطفال الفلسطينيينالخدمات الطبية تستقبل وفدا طبيا من اللجنة الدولية للصليب الاحمراليمن: "الفاو" تدشن توزيع مساعدات طارئة لـ26 مزارعا من مربى الأبقار بالمراوعة وباجل الحديدةفنان تشكيلي تجبره ظروفه الاقتصادية على بيع لوحاته الفنية من أجل تسديد رسوم بناتهجدول مباريات الأسبوع الرابع لدوري المحترفين والأولىنائب محافظ سلطة النقد يطلع نائب السفير المصري لدى فلسطين على التطوراتتربية سلفيت وبلدية بديا تفتتحان غرف صفية ومختبر حاسوب في بديا الأساسية العليااحتجاجات ضد الرقابة ومنع آلاف الكتب في الكويتمحافظ اريحا والاغوار يؤكد على العلاقات الفلسطينية اليابانيةمصر: أمينة: السياسية الخارجية لمصر متنوعة مع جميع قارات العالماليمن: مركز التوعية البيئية يفتتح الشارع النموذجي بالعاصمة صنعاء
2018/9/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أردوغان بين خطاب الإشباع القومي والتحدي الحقيقي ..بقلم:مروان صباح

تاريخ النشر : 2018-08-16
أردوغان بين خطاب الإشباع القومي والتحدي الحقيقي ..بقلم:مروان صباح
اردوغان بين خطاب الإشباع القومي والتحدي الحقيقي ...

مروان صباح / يتسأل المراقب العام على قياس عقلي بسيط ، ربما محتار في تقيم أسباب عدم اللجوء الرئيس اردوغان إلى عقول تركية أو عربية او إسلامية من أجل تصنيع طائرات حربية ومدنية بدل من نيته اللجوء إلى المحاكم الدولية لمحاكمة الولايات المتحدة الأمريكة على نواياها بعدم تسليم او ترددها في تسليم بلاده صفقة طائرات 35 المتفق عليها مسبقاً ، بل بحسبة بسيطة ، لو نجحت تركيا في تصنيع طائرات من الصنفين ، ستوفر على تركيا والعرب معها مئات المليارات التى تنفق على مثل هذه الطائرات وثانياً ، هو الأهم ، ستصبح تركيا والعرب ايضاً ، خارج طابور انتظار رحمة واشنطن أو عواصم غيرها في موافقتهما على تزويدهما طائرات حربية أو مدنية .

يصح الإعتراف ، بأن الرئيس اردوغان تحول إلى ظاهرة داخل تركية وخارجها ، لكنه مازال يراوح بين الموظف الكبير والرجل الذي يسعى إلى تخليد اسمه لدى الأتراك ، وهذا لا يحدث إلا إذا ترك اردوغان قوة تحفظ تركية من الانقسامات و حررها من الرهان للاقتصاديات العالم ، لأن قيمة اتاتورك كانت ومازالت تكمن في دفاعه عن تركيا من التقسيم ، رغم اختلاف الاسلاميون حول فكره ، وهذا لا يحصل سوى بتحويل تركيا إلى دولة قوية ، يُحسب حسابها كما هو حالها الآن في الصناعة والزراعة ، بل ، إذا كنت تبحث عن القيمة ، فإن القيمة المتبادلة بين الخطاب والفعل ، لا تتحقق إلا إذا تقلص الارتياب بينهما للوصول لها .

بصراحة والمرء يتابع الأزمة التركية الحالية ، يجد في السياسة التركية شيء من الطيش السياسي ، لأن حتى الساعة ، مازال الدينامو المحرك لتركيا يبتعد عن قراءات الفلسفية أو لما جرى في الأعوام الماضية أو أبعد من ذلك ، التاريخ المشترك الطويل ، بل هناك قصور في القدرة على التوغل إلى عمق المحيط التركي وقراءة مدلولاته المختلفة ، وهذا يستدعى وضع أولويات ، ليس صحيحاً أبداً ، التمسك بمسألة الاخوان المسلمين ، بطريقة الأبيض أو الأسود وتتوقف الأمور عند هذا الخط ، بل يصح ، إعادة دراسة حصيلة حقل الصراع بين الجهات جميعها وفض الاشتباك على طريقة المصالح العليا لأبناء المنطقة ، وهذا أيضاً ، يتطلب تنازلات وإعادة صياغة العلاقات التركية بالخليج العربي ، المملكة السعودية والإمارات العربية وحليفتهم مصر ، لأن ما يجري لتركيا من تموضع جديد يشير إلى مخاطر تقسيم السني المسلم في المنطقة وهذا إذا دل ، يدل أن المتضرر سيكون تركيا في المستقبل والدليل الأخر، وهذا يتطلب من المجلس الاقتصادي تقديم تفسير صادق وحقيقي ، إذا كانت العملة والاقتصاد البلد لم يتمكنان من الوقوف أمام أزمة صغيرة وتراجعت العملة إلى هذا الحد ، فكيف سيكون حال تركيا أمام أزمات أكبر أو فوضى محتملة في المحيط .

هنا أيضاً ، لا يمكن إغفال عن حقيقة بسيطة ، بأن أغلب العائدات من الصادرات العربية أو التركية أو عوائد السياحة الداخلية ، تذهب في شراء السلاح والتكنولوجيا العالية ، وايضاً لا يعقل ، أن تستمر هذه الدول في استيراد جميع أسطولها الجوي من الخارج ، فمنذ أكثر من قرن تم تصنيع الطائرات المدنية والحربية والآن أطلقت وكالة ناسًا مسبار باركر الي الشمس بسرعة خيالية ، المسافة التى تقطعها الطائرة بساعة تستغرق من المسبار ثانية ، وهذا الإنتقال العلمي يدفع إلى وضع مُخرجات سياسية من أجل تجفيف التصارع ، لأن ، لا يمكن الخروج من المراوحة الحالية أو وقف الاستنزاف سوى بالمرونة والتكاتف . والسلام
كاتب عربي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف