الأخبار
إصابتان برصاص الاحتلال خلال فعاليات الارباك الليلي شرق خانيونسالعاهل الأردني: حل الدولتين الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيليماكرون: يجب حل القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين والقدس عاصمة لهماالأمير تميم: تدهور الأوضاع بفلسطين ينذر بعواقب وخيمة.. لن نألوَ جهداً لدعم الفلسطينيينعريقات: إدارة ترامب تُصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحربالرئاسة لترامب: تصريحاتك تُعمق الخلافات وتُبعد فرص تحقيق السلامتعيين حسام زملط سفيراً لفلسطين في المملكة المتحدةالاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية يعقد اجتماعا طارئا مع المديرية العامة للشرطةفلسطينيات تنفذ تدريبًا في إعداد التقارير الصحفية باستخدام الموبايلهل يُعلن الرئيس عباس فلسطين دولةً تحت الاحتلال بالأمم المتحدة؟صيدم يبحث مع "معهد إدوارد سعيد" تعزيز الموسيقى في المدارسترامب: الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ولن نقدم الأموال إلا لمن يحترمناائتلاف أمان يوقع مذكرة تعاون وتفاهم مع بلدية الخليلنادي الأسير: تفعيل كاميرات المراقبة بحق الأسيرات الفلسطينيات انتهاك للخصوصيةاليمن: مستشفى عدن الألماني الدولي يحتفي باليوم العالمي للصيدلة
2018/9/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إلى أين بقلم م . نواف الحاج علي

تاريخ النشر : 2018-08-16
إلى أين بقلم م . نواف الحاج علي
الى أين

تمر الأمه بمرحلة من مراحل التغيير أو التطور الذي هو سنه من سنن الكون - وفي زمن العولمه وما أفرزته التكنولوجيا من أساليب وأدوات جعلت الانسان حيثما كان يتخبط في صراعات مع النفس والحياة فتعددت السبل واختلطت القيم والحضارات وانعكست بعض المفاهيم بحيث فقدت التقاليد سلطانها الذي كانت تفرضه على الناس مما يجعل من رسم الطريق للوصول الى الهدف ليس بالأمر السهل ناهيك عن شفافية الهدف نفسه ؟؟؟؟
ان السؤال الذي يجب أن يطرح أولا هو هل وصلت الأمه الى مرحلة من النضج لتقيس الامور بميزان الحكمه – ان الأمم العظيمه تلجأ في مثل هذه الظروف الى حكمائها وعلمائها وفلاسفتها وتعاون أفرادها لتستعين بهم في رسم الطريق وتوضيح الهدف والوصول الى بر الأمان – لعل الكل ينادي بالحريات المنضبطه وتكافؤ الفرص وتحسين الوضع الاقتصادي والتصدي للبطالة والوصول للامن الفردي والجماعي بمعناه الشامل والاصلاح السياسي ؟؟؟
ان الأمه – أية أمه – اذا عانت من الاضطرابات العصبيه والانفعالات اللحظيه والتشنج السياسي سوف تجد نفسها في دوامة من الأوهام والأخطار نتيجة الشك في قدراتها وامكانياتها ؟؟؟؟
( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )
ان الأمه مجموعة من الأفراد ولا بد لكل فرد ان يتصرف كواحد من افراد هذا المجتمع بحيث ينمي قدراته ومعلوماته ويتوخى الحكمة في استخدامها – يجب ان يشعر بالمسؤولية اتجاه مجتمعه – ان الشخص غير الناضج ( الفج ) هو الذي يبقى على درجة من الجمود والتعصب والغرور يجعله نشازا راكدا في عالم متغير يجب على الفرد أن يحرص على كسب أصدقاء جدد وان يضيف آخرين لمن يحبهم ويحترمهم --- ان الانانيه الفرديه تؤدي الى البلادة والتشدق والتهكم والتبرم والشرود ومخاطبة النفس والحذلقه والمبالغه في تمجيد الذات –
( ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا ان الله لا يحب كل مختال فخور – واقصد في مشيك واغضض من صوتك ان أنكر الأصوات لصوت الحمير )
لا يمكن للمجتمع أن يتطور للأمام الا اذا قويت الروابط الفكريه واللغويه والعقائديه بين أفراده - وأهم واجبات الفرد هي الانتقال من الاهتمام بالذات المجرده الى الاندماج مع الآخرين والاحساس بالمسؤوليه اتجاه مجتمعه وتقوية روابط الألفة والمحبة معهم ان حكمة الفرد وسمو خلقه هي بمقدار ما يقدمه لمجتمعه وما يؤديه من واجبات اتجاه هذا المجتمع يقول الشاعر ادوين روبنسون ( ان من يقطع أشواطا بعيده وحده يصاب بالجنون )-
ان للانسان من القدرات ما لو تم تعهدها بالرعاية لأمكنه من خلالها أن يرى الصواب وعلى المجتمع أيضا أن يهئ لأفراده القدر الكافي من التعليم والثقافه ----
( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته اخوانا )

الأسره هي أخطر نظام اجتماعي عرفه الانسان ففي البيت يوضع الأساس الذي تقوم عليه شخصية الفرد – ان المرأة التي توفر لأبنائها التعليم الجيد والمأكل والملبس المناسب والمركز الاجتماعي والزواج المثالي ليست هي المثالية بالتاكيد اذا لم تخلق في ابنائها حب الآخرين ورفع الحواجز ما بينهم وبين الفئات الأقل حظا –
( انما المؤمنون اخوه ) -- ( لا يدخل الجنة من لديه ذرة من كبر )
ان البيوت والمدارس والجامعات والمساجد وجميع النظم الاقتصاديه والاجتماعيه والثقافيه والسياسيه ما وجدت الا لخدمة الانسان ولا تقاس صلاحيتها وجودتها الا بما تقدمه من خدمات لهذا الانسان ----
( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ) –
ان مبدأ البقاء للأصلح هو مبدأ فاشل بكل المقاييس – انه يكرس الثروة والسلطان في أيدي مجموعة بحيث تجعلهم يفقدون معه مشاعر الرحمة اتجاه الفئات الأخرى لأنها ببساطه من وجهة نظرهم ليست الاصلح لتستحق البقاء
أما المبدأ الاسلامي في هذا المجال فهو انة الناس سواسية كأسنان المشط
(يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلماكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله اتقاكم ان الله عليم خبير )
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف